الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقرير حقوقي : ازدياد التمييز الصارخ ضد فلسطينيي الـ 48 وانتهاك حقوقهم الأساسية

تم نشره في الأحد 7 كانون الأول / ديسمبر 2008. 02:00 مـساءً
تقرير حقوقي : ازدياد التمييز الصارخ ضد فلسطينيي الـ 48 وانتهاك حقوقهم الأساسية

 

 
حيفا - الدستور - حسن مواسي

تنشر "جمعية حقوق المواطن" في إسرائيل ، اليوم الاحد ، تقريرها السنوي لحقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة عام 48 ، والذي يشير إلى تواصل شرعنة القوانين العنصرية الموجهة ضد فلسطينيي الـ48 ، وتزايد الممارسات الإسرائيلية لفرض القيود على الحريات وانتهاك حقوق الإنسان.

ويؤكد التقرير أن في إسرائيل مواطنين يعيشون في ظروف أسوأ من العالم الثالث ، وتحديداً في القرى العربية غير المعترف بها حكوميا في النقب العربي ، فيما يتواصل التمييز المؤسساتي الرسمي ضد المجتمع العربي في إسرائيل ، وتتزايد حدة الفجوات بين المواطنين اليهود والعرب ، ولم يُعمل سوى القليل لتحسين وتعزيز مكانة السكان العرب في إسرائيل".

"وفيما يلي ابرز النقاط التي تطرق إليها التقرير:

- المساواة: "بعد 60 عاما على "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" لم يتم إدراج دستوري صريح للحق في المساواة ، حيث يُشتقّ من الحق في الكرامة في قانون الأساس ، ويُمكن انتهاكه فقط ضمن القيود المحددة ، حتى في مسودة "الدستور الإسرائيلي" التي بلورتها لجنة الدستور البرلمانية اخيرا ، تم تسجيل استثناءات كثيرة للحق في المساواة ، تلك التي تفرغه إلى حد كبير من مضمونه".

- الحق في الحياة والأمن الشخصي: منذ أحداث تشرين الأول 2000 قُتل 34 مواطنا عربيا على يد قوات الأمن ، وكان آخرهم المواطن صبري الجرجاوي الذي توفي متأثرا بجراحه في شهر تموز 2008 بعد أن قامت الشرطة بالاعتداء عليه بالضرب ، في معظم الحالات لم تقدم لوائح اتهام ضد المشتبهين بالقتل أو قدّمت لوائح اتهام مخفّفة ضدهم ، وهذا الأمر يعني الاسترخاص الخطير لحياة البشر من قبل الشرطة مما يثير المخاوف بأن الكثيرين من أفراد شرطة إسرائيل يستبيحون دم المواطنين العرب وينظرون إليهم كأعداء.

- الحق في الحياة العائلية: "يعاني فلسطينيو الـ48 الذين يرغبون في بناء حياة أسرية مع شركاء "غير إسرائيليين" من تقييدات ، فمنذ 6 أعوام يمنع الأزواج الفلسطينيون لمواطنين إسرائيليين من الحصول على مكانة في إسرائيل ، حيث بدأت هذه السياسة من خلال قرار حكومي ، وتم إدراجه قانونيا منذ العام 2003 بـ" قانون المواطنة".

- الحق في الخصوصية: "أصبح الحق في الخصوصية عرضة للانتهاك بسبب عدد من التطورات التكنولوجية ، إذ يُحفظ كم هائل من المعلومات في مستودعات معلوماتية مُحوسبَة ، بعضها عام وبعضها الآخر تمتلكه أجسام خاصة ، لكن هذه المستودعات ليست خاضعة للحماية بما فيه الكفاية وتبقى عرضة لسوء الاستخدام ولتسرب المعلومات ، ويتم استخدام المعلومات التي جمعت لغرض المساس بالفرد".

- حريّة التنظيم: حرية التنظيم هي حق معترف به ومحمي في إسرائيل ، ولكن ثمة تعليمات في القانون الإسرائيلي تنتهك هذا الحق ، على سبيل المثال: تسجيل الأحزاب ، الصلاحية المتوافرة لمسجل الأحزاب عدم تسجيل حزب ما يعارض طابع دولة إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية ، تشكل انتهاكا خطيرا لحرية التنظيم ، ولحرية الرأي ، وللمسارات الديمقراطية.

- مصادرة الأرض العربية: منذ العام 1948 ازداد العرب بسبعة اضعاف ، في الوقت الذي صادرت فيه الدولة ما يقارب من نصف الأراضي التي كانت ملكا عربيا ، ولم تتم إقامة حتى بلدة عربية واحدة (ما عدا بلدات بدوية أقيمت على أراض بدوية) ، في المقابل أقيم خلال الستين سنة من حياة الدولة ما يزيد على 600 بلدة يهودية جديدة. وفي حين يشكل العرب حوالي %20 من السكان ، تصل مساحة مناطق نفوذ جميع السلطات المحلية العربية إلى 2,5% فقط من مساحة البلاد. والمواطنون العرب ممنوعون من تملك أو ضمان أراض في ما يزيد عن %80 من مساحة الدولة".

- حرية التعبير: تواصل في العام 2007 المنهج الخطير في تقييد حرية التعبير والاحتجاج السياسي للمواطنين العرب في إسرائيل ، حيث قام جهاز الأمن العام "الشاباك" بممارسة نشاطات غير مع النشاط السياسي الشرعي لفلسطينيي الـ48 ، وتم التعامل معه كنشاط تآمري وإعلانه بأنه ملتزم بـ"احباط النشاط التآمري لأطراف تعمل على المساس بطابع إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية ، فيما واصل "الشاباك" باستدعاء صحفيين ونشيطين حقوقيين وسياسيين ممن لا يروق له نشاطهم للتحقيق".

Date : 07-12-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش