الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«نيويورك تايمز»: واشنطن قبلت تحديد «فترة زمنية» لانسحاب القوات من العراق

تم نشره في السبت 2 آب / أغسطس 2008. 03:00 مـساءً
«نيويورك تايمز»: واشنطن قبلت تحديد «فترة زمنية» لانسحاب القوات من العراق

 

 
واشنطن - ا ف ب

قالت صحيفة نيويورك تايمز الخميس استنادا الى مصادر رسمية عراقية واميركية ان الحكومتين اقتربتا من اتفاق تتفاوضان بشأنه ، لان ادارة بوش قبلت تحديد "فترة زمنية" تنسحب بعدها القوات الاميركية المقاتلة من العراق.في حين اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش لاول مرة بوضوح انه قد يأمر بسحب مزيد من الجنود الاميركيين من العراق في غضون بضعة اسابيع نظرا لتراجع حدة اعمال العنف في هذا البلد.

ومع ان بوش كرر الخميس ان التقدم الامني ما زال "قابلا للتراجع" ، تبنى لاول مرة تقييم ممثليه العسكريين والمدنيين في العراق والذين يرون انه "بات يبدو ان التقدم المحرز يتسم بشيء من الديمومة".

وفي تصريح دام بضع دقائق ، رد بوش باقتضاب وغموض حول سؤال مهم اخر وهو الانتشار العسكري الاميركي على المدى البعيد في العراق والذي تجري بشانه مفاوضات صعبة مع الحكومة العراقية.

ويبدو ان ادارة بوش لم تتوصل الى نتائج للاتصالات الجارية قبل نهاية تموز كما كانت تامل ، لكن بوش تحدث عن "تقدم" في المناقشات التي شهدت قبل اسابيع انطلاقة سيئة.

وكتبت صحيفة نيويورك تايمز الخميس استنادا الى مصادر رسمية من الطرفين ان الحكومتين اقتربتا من اتفاق لان ادارة بوش قبلت تحديد "فترة زمنية" تنسحب بعدها القوات الاميركية المقاتلة من العراق.

وتم الاعداد بسرعة لاعلان بوش في 31 تموز في موعد رمزي لانه يتزامن مع تاريخ اعادت خلاله الولايات المتحدة تعزيزات نشرتها العام 2007 عندما كاد العراق يغرق في الفوضى.كذلك كان 31 تموز تاريخ نهاية مهمة الجنود الاميركيين التي تدوم 15 شهرا في العراق. واعتبارا من يوم امس سيعودون الى مهمات تدوم 12 شهرا كما كان الحال قبل ارسال ثلاثين الف رجل اضافي العام ,2007وتفتح اعادة تلك التعزيزات فترة تجميد عديد القوات وتقييمها.

وقال بوش ان قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس "سيعرض علي توصياته حول مستوى القوات مستقبلا بما في ذلك الانخفاض الجديد للقوات القتالية حسب الظروف".

واعلن بترايوس الاثنين انه سيكون قادرا على تقديم توصيات في غضون شهر.لكنه اضاف "ومرة اخرى سنرى كيف ستكون الظروف حينها".

كذلك ربط بوش اي قرار بالظروف الميدانية ، وقال الخميس ان "العنف في العراق انخفض الى ادنى مستوى منذ ربيع "2004 وينحى الى انخفاض متواصل.

وقد تسحب قوات اخرى خلال حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية التي احتل فيها العراق موقعا مهما.ووعد المرشح الديموقراطي باراك اوباما بسحب كافة الوحدات القتالية في غضون 16 شهرا في حين يدعم المرشح الجمهوري جون ماكين رفض بوش الالتزام بموعد محدد لا يقوم على صورة الوضع في حينه.

وبدا القادة العراقيون وكانهم يواكبون موقف اوباما مطالبين علنا بانسحاب العام 2010 في المفاوضات حول مستقبل الانتشار الاميركي.وافادت نيويورك تايمز ان تلك المفاوضات تعطلت لان بوش وافق على فكرة "افق" و"هدف مفضل" للانسحاب.

وقالت الصحيفة ان الاتفاق الذي بدا يلوح لا يحدد موعدا لكنه يلبي عددا من المطالب العراقية بدءا من ضمان ان لا تكون القوات الاجنبية "ظاهرة".

واوضحت الصحيفة انه سيكون للجنود الاميركيين اذنا يتجدد كل سنة الامر الذي سيسهل التصرف حسب الظروف اذا تحسنت او تدهورت وسيكون بامكانهم القيام بعمليات لكن باذن من السلطات العراقية وسيحتفظون بحصانتهم في العمليات وفي قواعدهم.

وتقول القوة المتعددة الجنسيات ان 142500 جندي اميركي ينتشرون في العراق.



ألمانيا مترددة

في الاستثمار في العراق

بسبب الاوضاع الامنية

برلين - ميونيخ - د ب أ

بدا وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير مترددا فيما يتعلق بفرص الشركات الالمانية للاستثمار في العراق.

وقال الوزير الالماني في تصريحات نشرتها صحيفة "مونشنر ميركور" الالمانية امس:"نتمنى أن يتحسن الوضع بشكل يسمح بتوسيع علاقاتنا الاقتصادية ولكن:ليس بأي ثمن" مشيرا إلى أن أكثر من 700 شخص فقدوا حياتهم في شهر حزيران وحدة نتيجة مئات الهجمات التي وقعت في العراق.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد زار ألمانيا مؤخرا ودعا الشركات الالمانية إلى المزيد من الاستثمار في بلاده.

وجاءت زيارة المالكي لبرلين بعد فترة قصيرة من زيارة وزير الاقتصاد الالماني ميشائيل جلوز للعراق. وشجع جلوز أيضا الشركات الالمانية على الاستثمار في العراق.

ولكن يبدو أن شتاينماير لديه بعض التحفظات على الامر حيث قال:"مخاطر التعرض للاختطاف في العراق لا تزال مرتفعة للغاية. لا تزال ذكرى الشهور التي كنا نسعى فيها لاطلاق سراح رهائن ألمان في العراق عالقة في ذاكرتي..هذه حقائق لا يمكننا تجاهلها أو تجميلها".

وأضاف شتاينماير الذي يشغل منصب نائب المستشارة أنجيلا ميركل بالقول إن العراق دولة جيدة للاستثمار على المدى المتوسط.

وأكد:"ولكن بالطبع يمكن للشركات إرسال موظفين ألمان إلى هناك (العراق) إذ انهم يتحملون في النهاية مسئولية تأمينهم".



Date : 02-08-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش