الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقرير اخباري : دراما ساخنة بالحركة البطيئة

تم نشره في الجمعة 8 آب / أغسطس 2008. 03:00 مـساءً
تقرير اخباري : دراما ساخنة بالحركة البطيئة

 

 
حدد مسؤول ايراني السيناريو في حزيران الماضي.. ايران لن تعطي اجابة بالقبول او الرفض لكنها سترسل "ردا قابلا للمناقشة" على عرض للقوى العالمية لانهاء نزاع بشأن طموحاتها النووية.

وطبق السيناريو بحذافيره مما أثار احباط الغرب الذي رسم الخط الدرامي الخاص به والذي سيظهر به على المسرح الدبلوماسي وهو فرض عقوبات اضافية من الامم المتحدة اذا لم توقف ايران أنشطتها النووية . لكن من الان فصاعدا قد تتكشف أحداث الدراما بالحركة البطيئة.

وقال دبلوماسي غربي ان الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا اتفقت بعد الاجتماع مع رئيس فريق التفاوض الايراني في جنيف في 19 الشهر الماضي على أن أي رد على عرض الحوافز خلافا لموافقة واضحة سيعتبر رفضا.

وكان خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي والذي يمثل القوى الست قد طرح فكرة التجميد مقابل التجميد اي لا عقوبات اضافية من الامم المتحدة وفي المقابل لا تقوم ايران بتركيب مزيد من أجهزة الطرد المركزي وذلك لاغراء طهران بخوض محادثات رسمية. ولم تعلن ايران قبولها بهذا.

لكن من المستبعد أن تتخذ خطوات بشأن الجولة التالية من عقوبات الامم المتحدة قبل الشهر المقبل وسيتعين عليها تجاوز روسيا والصين اللتين خففتا من حدة التقارير الثلاثة السابقة منذ عام ,2006

وحتى اذا واصلت طهران بناء قدرتها على تخصيب اليورانيوم بأقصى سرعة والذي تؤكد أنه مكرس لتوليد الكهرباء يقول دبلوماسيون ان اعتماد قرار جديد بفرض عقوبات قد يستغرق شهورا طويلة. .

وتظهر اسرائيل الدولة التي تقول انها الاكثر خوفا من ايران النووية بوادر على نفاد صبر متزايد.

وذكر خبراء أن اسرائيل ربما تكون غير قادرة على ضرب جميع المواقع النووية الايرانية المتفرقة لكن هذا قد لا يمنعها من المحاولة.

وقال دبلوماسي غربي بارز في ايران عن احتمالات أن تشن اسرائيل ضربات ضد ايران "أحد الامور التي أعلمها بشأن العلاقة بين الولايات المتحدة واسرائيل هو أن الاسرائيليين لا يطلبون الاذن للقيام بالامور." وذكر مسؤول بالاتحاد الاوروبي أن الاوروبيين كانوا يأملون أن تقبل ايران التجميد "لضمان عدم حدوث قصف" قبل رحيل الرئيس الامريكي جورج بوش الذي لم يستبعد القيام بعمل عسكري. وربما كان من شأن ذلك أيضا أن يدخل خليفته في محادثات. وتفويت هذه الفرصة قد يعكس ثقة ايران في أن المجازفة بشن هجوم أمريكي في عهد بوش ضئيلة.

وتحذر ايران من أنها ستشن اذا هوجمت أعمالا انتقامية ضد اسرائيل وأهداف امريكية وممرات لشحن النفط بالخليج قال علي أنصاري من جامعة سانت اندروز ببريطانيا "ما يوده الايرانيون هو الانتظار الى أن يرحل بوش." وربما تكون ايران تأمل في فوز باراك اوباما لينفذ وعوده بمزيد من التقارب. لكن محللين يقولون ان المسؤولين يراقبون الوضع بحذر مع ازدياد نبرة اوباما حدة بمرور الوقت.

«رويترز»

Date : 08-08-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش