الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قمة سعودية سورية قطرية في بيروت لتطويق التوتر الداخلي اللبناني

تم نشره في الاثنين 26 تموز / يوليو 2010. 03:00 مـساءً
قمة سعودية سورية قطرية في بيروت لتطويق التوتر الداخلي اللبناني

 

 
بيروت - وكالات الانباء

فرضت تطورات الاوضع الداخلية في لبنان حشدا عربيا لمحاولة تطويق اية تداعيات وذلك من خلال حضور العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الاسد وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في وقت واحد الى بيروت السبت المقبل.

وذكر تقرير اخباري لبناني أن هناك اهتماما من المرجعية العربية لاتفاق الدوحة الذي أبرم بعد أحداث السابع من أيار 2008 في العاصمة القطرية بعدم تكرار اية حوادث امنية داخلية. وأكدت مصادر رسمية بارزة لصحيفة "النهار" أن زيارة الملك عبدالله ستتم بعد زيارته في 29 الجاري لدمشق في طريق عودته من المغرب.

وامتنعت المصادر عن التعليق على الانباء التي ترددت حول انتقال العاهل السعودي من دمشق مع الرئيس السوري في طائرة واحدة للقيام بزيارة تستمر ساعات للبنان.

ولفتت المصادر الى أن هذا الحدث العربي سيواكب بخطوط انفتاح يتولاها الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري مع الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله.

وفي السياق ذاته كشف مصدر أمني لبناني بان فرع المعلومات توصل الى خلاصة مفادها ان حزب الله كان يعلم بأمر العميل "شربل قزي" ، الموظف في شركة "ألفا" المتهم بالتجسس لصالح اسرائيل ، ولكنه فضل الانتظار بإعطاء المعلومات عنه الى الجيش اللبناني الى توقيت يراه هو مناسبا ويتطابق مع مسار المحكمة الدولية.

وقال المصدر لصحيفة "الديار" اللبنانية إن حزب الله كان يريد الانتظار ايضا الى اقرب فترة زمنية قبل صدور القرار الظني لأن ذلك يمكن ان يشكل من وجهة نظر الحزب اكبر اثر على التحقيق لانه سيربط بين كون قزي عميلا في شركة ألفا وبين ما يسوقه عن إمكان قيامه بالتلاعب.

وكانت الأجهزة الأمنية اللبنانية اعتقلت قزي للإشتباه بتعامله مع اسرائيل في نهاية حزيران الماضي ، ولم تصدر معلومات رسمية عن نتائج التحقيق ، الا ان تقارير اعلامية ومعلومات وردت على ألسنة نواب في حزب الله افادت بان الفني الموقوف عمد الى زرع اجهزة حصل عليها من اسرائيل في شبكة الإتصال اللبنانية. وأكد المصدر الامني أن قدرة فرع المعلومات على تعقب هاتف قزي وارساله كتابا الى وزارة الاتصالات لمراقبة الهاتف أدى الى اتخاذ قرار لدى حزب الله بتسريع اعتقال قزي الذي تم عبر مديرية المخابرات في الجيش اللبناني التي ارسلت حسب المصدر قوة لاعتقاله في منزله لكن هذه القوة لاحظت ان المنزل مراقب واعتقدت ان جهة امنية اخرى اي فرع المعلومات هي التي تراقبه ولكن ذلك لم يكن صحيحا اذ المرجح ان امن حزب الله كان يتولى هذه المهمة.





Date : 26-07-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش