الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السلطة ترفض الدخول في «مفاوضات عبثية توفر غطاء للاستيطان»

تم نشره في الأربعاء 27 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 مـساءً
السلطة ترفض الدخول في «مفاوضات عبثية توفر غطاء للاستيطان»

 

واشنطن - الدستور - محمد سعيد - عواصم - وكالات الانباء

رفضت القيادة الفلسطينة الرضوخ للضغوط الاميركية و تهديدات اسرائيل واستئناف مفاوضات السلام المتعثرة ، مستبعدا العودة للمفاوضات في ظل حكومة بنيامين نتيناهو ، معتبرا ان اي عودة ستكون "عبثية" وتشكل "غطاءا لاستيطان". فيما ايد وزيرد الدفاع الاسرائيلي ايهود بارك ترسيم الحدود بين" الدولة اليهودية" والدولة الفلسطينية المرتقبة.

وأكد نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الدولية للحركة أن "القيادة الفلسطينية ستبقى صامدة أمام الضغوط الأمريكية وتهديدات إسرائيل ولن تتراجع عن ثوابتها بعدم الدخول في مفاوضات في ظل الاستيطان". وقال شعث ، في تصريح صحفي "إن تهديدات إسرائيل باجتياح غزة والضغوطات الأمريكية على القيادة من أجل عدم إضاعة ما يعتبرونه (فرصة) لن تدفعنا للدخول في مفاوضات مع إسرائيل في ظل مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة" ، وأضاف "نحن نؤمن بأن أي عودة إلى المفاوضات هي عودة عبثية وستشكل غطاء للاستيطان الإسرائيلي"" مستبعدا بذلك"استئناف في ظل حكومة بنيامين نتنياهو ، بسبب تعنتها ومماطلتها ورفضها الاستجابة لمتطلبات السلام والاعتراف بالقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية".

وتابع "هناك ضغوطات تمارسها الإدارة الأمريكية ومبعوثها جورج ميتشل على الرئيس والقيادة الفلسطينية وذلك من خلال الإصرار على المفاوضات بدون وقف الاستيطان وبدون رفع الحصار عن قطاع غزة وبدون وقف تهويد القدس وبدون الالتزام بالمرجعية المتفق عليها والتهديد الدائم بأنكم سوف تضيعون فرصة ثانية وإتاحة الفرصة لإسرائيل لممارسة ضغوطها على أرض الواقع بدون أي تدخل أمريكي والتهديد باستخدام الفيتو الأمريكي إذا ذهبنا إلى مجلس الأمن".

وأوضح شعث أن حملة الضغوط الإسرائيلية على القيادة والرئيس محمود عباس تبدو جلية من خلال تصعيد القمع الإسرائيلي في الضفة ونغمة التهديد بالعودة إلى الهجوم على غزة والتراجع عن صفقة الأسرى ومطاردة المناضلين ضد الجدار واعتقالهم وترحيل المتضامنين الأجانب. وأكد شعث أن تهديدات الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز للرئيس محمود عباس "من خطورة اللعب بالنار" لن تخيف الشعب الفلسطيني.

بدوره ، قال وزير الامن الاسرائيلي أيهود باراك بأنه "من مصلحة اسرائيل رسم حدود بين دولة فيها أغلبية يهودية الى الأبد وبجانبها دولة تعبر عن رغبة الشعب الفلسطيني" ، مؤكدا ان "عدم رسم هذه الحدود سيشكل أكبر تهديد لدولة اسرائيل وللحركة الصهيونية".

وفي واشنطن ، اكد مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جيمس جونز التزام الولايات المتحدة الثابت بعملية تسوية الصراع العربي - الإسرائيلي. وقال جونز في ندوة نظمها مركز التقدم الأميركي (القريب من إدارة أوباما) إن" الولايات المتحدة ملتزمة بمواصلة جهود تحقيق السلام بين العرب وإسرائيل وإيجاد أرضية مشتركة لإعادة إطلاق المحادثات واستئناف العمل الجاد لإقناع الطرفين بأن من مصلحتهم الاستراتيجية أن يفعلوا ذلك في أقصر فترة ممكنة" ، مشيرا الى أن واشنطن ستواصل العمل والمشاركة مع الاتحاد الأوروبي ، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ، ومنظمة آسيان ، ومنظمة الدول الأميركية ، والاتحاد الأفريقي ، ومنظمة المؤتمر الإسلامي.





التاريخ : 27-01-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش