الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انقسامات الشيعة تطيل أمد «الفراغ الحكومي» في العراق

تم نشره في الجمعة 25 حزيران / يونيو 2010. 03:00 مـساءً
انقسامات الشيعة تطيل أمد «الفراغ الحكومي» في العراق

 

بغداد - وكالات الانباء

تواجه الكتل السياسية الرئيسية التي يقودها شيعة مشاكل كبيرة في اتخاذ قرار حول المرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي مما يوتر تحالفها وينذر باطالة أمد تشكيل الحكومة.

في وقت اكد فيه علي الدباغ مستشار رئيس الوزراء المنتهية ولايته ان نوري المالكي هو الاوفر حظا بالرئاسة .ويؤجج الفشل في تشكيل حكومة بعد ثلاثة شهور ونصف من انتخابات السابع من اذار احباطا شعبيا ويخلق فراغا سياسيا يسعى مسلحون لاستغلاله لشن هجمات قبل انتهاء العمليات القتالية الامريكية في العراق في آب. لكن التحالف الكبير للشيعة أصبح مهددا الان بسبب رفض شركائه التوصل الى حل وسط بشأن رئيس الوزراء.ولا يزال اصرار حزب الدعوة برئاسة المالكي على منحه فترة أخرى في رئاسة الوزراء يمثل عقبة رئيسية. وقال مسؤولون في الحزب ان موافقته على الحد من سلطات المالكي لم تكن كافية لاقناع الاخرين بقبول استمراره في المنصب.

وقال مسؤول كبير في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي "الاعلى ومنظمة بدر والصدريون اتخذوا قرارا داخليا بالا تسلم الحكومة مجددا الى المالكي او حزب الدعوة".وأضاف المسؤول "التحالف اقرب الى التفكك منه الى الصلابة. وهو فعليا تحت الاختبار".

فيما قال مسؤول صدري كبير"بصراحة الامور لم تصل الى هذا الحد بعد لكننا ندفع بها الى الحافة لمنع المالكي من ان يصبح رئيس وزراء مجددا".

ويؤيد الصدريون ترشيح ابراهيم الجعفري كرئيس للورزاء فيما يروج المجلس الاعلى الاسلامي العراقي لعادل عبد المهدي ليكون المرشح الرئيسي للمنصب على الرغم من معارضة الصدريين له.

الى ذلك اعتبر علي الدباغ المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية إن المالكي هو الأوفر حظاً لرئاسة الحكومة المقبلة مضيفا"لن نرشح مستقلين وهو مرشحنا الوحيد في ائتلاف دولة القانون". وقال الدباغ ان المشروع الإقليمي والحراك السياسي الذي يحدث الآن سيصطدم بالمشروع الوطني الذي سينتزع النصر في اللحظات الأخيرة على حد تعبيره.

ميدانيا قتل تسعة اشخاص بينهم ستة من الشرطة وشقيقان من عناصر الصحوة ، في هجمات منفصلة في بغداد ومحافظات نينونى وديالى وكركوك.

وفي الموصل ، وقتل اربعة من الشرطة واصيب اربعة اخرون بجروح ، في هجوم انتحاري بواسطة حزام ناسف استهدف نقطة تفتيش للشرطة الاتحادية في حي الشفاء.

وفي حادث آخر ، اكدت الشرطة في قضاء تلعفر القريب من الحدود العراقية السورية ، ان قوات "الجيش قتلت انتحاريا يقود سيارة مفخخة".

وفي بغداد ، قال مصدر في وزارة الداخلية ان "اثنين من الشرطة قتلا واصيب ثمانية اخرون بينهم اربعة من الشرطة بانفجار عبوتين ناسفتين".

وفي بعقوبة ، اقتحم اربعة مسلحين يرتدون زيا عسكري احد المنازل في ناحية العظيم وخطفوا شقيقين من عناصر الصحوة في ناحية العظيم. عثر على جثتيهما لاحقا مصابتين بطلقات نارية ، واياديهما مقيدة واعينهما معصوبة". وفي كركوك ، قتلت فتاة واصيب خمسة من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة نقيب بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة.

من جهة ثانية اكد دبلوماسي أمريكي في العراق بأن أعداد اللاجئين العراقيين في دول الجوار انخفضت بنسبة %30 وأن الحوار السياسي كفيل بحل مشكلة اللاجئين.

وقال المنسق المساعد لشؤون اللاجئين في السفارة الأمريكية دان كنكامب إن "عودة اللاجئين إلى العراق دليل على استتباب الوضع الأمني في البلاد وأن من أولويات الحكومة الأمريكية دعم قضية النازحين والمقيمين في الخارج وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم".

وأضاف أن "حكومة الولايات المتحدة عملت خلال السنة الماضية على دعم قضية النازحين بعدة وسائل ، منها تقديم دعم مادي بمبلغ 387 مليون دولار عن طريق مؤسسات الأمم المتحدة العاملة في هذا المجال يضاف الى الدعم الذي قدمته الحكومة العراقية الذي تجاوز 37 مليار دينار بالتنسيق مع مجموعة من منظمات المجتمع المدني فضلا عن التعاون مع وزارة الهجرة والمهجرين ومجالس المحافظات لإدارة مراكز العودة وتوفير المساعدات الانسانية للعائلات النازحة المعرضة للخطر".

التاريخ : 25-06-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش