الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل شرطي اسرائيلي واصابة اثنين برصاص «شهداء أسطول الحرية»

تم نشره في الثلاثاء 15 حزيران / يونيو 2010. 03:00 مـساءً
مقتل شرطي اسرائيلي واصابة اثنين برصاص «شهداء أسطول الحرية»

 

فلسطين المحتلة - وكالات الأنباء

أعلنت مجموعة تطلق على نفسها "مجموعة شهداء اسطول الحرية" تبنيها للهجوم على سيارة للشرطة الاسرائيلية في الخليل جنوب الضفة الغربية الذي ادى الى مقتل شرطي واصابة اثنين اخرين. وجاء في البيان وموقع باسم المجموعة "بحمد من الله وتوفيقه تمكنت مجموعة من مجاهدينا العاملين على ارض الخليل المحتلة من اطلاق نار بشكل مباشر على دورية صهيونية تابعة لشرطة الاحتلال التي كانت تمر قرب مستوطنة (بيت حجاي) على مدخل مخيم الفوار الواقعة جنوب مدينة الخليل المحتلة". واضاف البيان "تم اطلاق النار عليهم بشكل مباشر جدا وعلى مسافة قريبة جدا وفوجئت قوة الشرطة التي كانت داخل الدورية بإطلاق النار الكثيف". وحدد البيان وقت العملية ، موضحا انه "تم انسحاب مجاهدينا من المكان تحفظهم رعاية المولى".

واكد البيان "تأتي هذه العملية كرد من سلسلة الردود ولنؤكد اننا لن نترك السلاح طالما بقى الجيش الصهيوني المتغطرس على ارضنا الحبيبة". واضاف البيان "نؤكد للجميع باننا لا نعترف بهدنة ولا بوقف اطلاق نار مع قوات الاحتلال ما دام جاثما على ارضنا". وقال "الرد سيقابله الرد وانها لمقاومة منتصرة والله اكبر.. ولله الحمد وإنه لجهاد نصر او استشهاد".

وكان قد توفي شرطي اسرائيلي متاثرا بجروح اصيب بها في هجوم فلسطيني مسلح قرب الخليل جنوب الضفة الغربية ، بحسب ما اعلنت الشرطة الاسرائيلية. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد في وقت سابق ان ثلاثة شرطيين اصيبوا بجروح احدهم اصابته بالغة وذلك بعد ان اطلق فلسطينيون النار على سيارتهم. واوضح اثر ذلك ان احد الشرطيين توفي.

وبحسب متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي فان الشرطيين الثلاثة وقعوا في كمين نصب قرب مستوطنة بيت هاغاي اليهودية ومخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. واضافت ان "الجيش بدأ عمليات تفتيش في المنطقة للعثور على منفذي" الهجوم. ونصبت حواجز على الطرقات المجاورة ، بحسب مصادر فلسطينية.

وأدان رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض حادثة اطلاق النار التي أدت الى مقتل شرطي اسرائيلي جنوب مدينة الخليل ، وشدد على أن السلطة الوطنية ستواصل وبحزم اتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأحداث ، وحذر من مخاطر الانجرار إلى دائرة العنف التي أثبتت التجربة أنها أضرت بالمصالح الوطنية وخدمت المشروع الاستيطاني الاسرائيلي. وقال "ان هذا الحادث مدان ، وهو يتعارض مع المصالح الوطنية الفلسطينية ، ومع الجهود التي تبذلها السلطة الوطنية لحمايتها ، وكذلك مع الالتزامات التي أخذتها على عاتقها".

وأضاف فياض ان شعبنا يتوحد خلف نهج المقاومة الشعبية السلمية ضد الاستيطان والممارسات الارهابية للمستوطنين ، وإن هذا النهج يجد المساندة الكاملة من السلطة الوطنية ويحظى في نفس الوقت بالتأييد الدولي واسع النطاق ، والمتزايد باستمرار.

ودعا رئيس الوزراء كافة المواطنين الى اليقظة ونبذ العنف ، وحماية مسار المقاومة الشعبية السلمية ضد الاستيطان وممارسات الاحتلال ، والذي يشكل إلى جانب الانخراط في عملية بناء مؤسسات الدولة الرافعة الأساسية لدعم النضال السياسي الذي تقوده منظمة التحرير الفلسطينية لضمان انهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطين المستقلة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية.

إلى ذلك ، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرة فلسطينيين في الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية ان الاعتقالات تركزت في الخليل وبيت لحم ورام الله. وتشن اسرائيل يوميا حملات دهم واعتقال يومية تطال العشرات من الفلسطينيين في مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع مختلفة.

كما اقتحم مئات من المستوطنين الاسرائيليين فجر أمس المنطقة الشرقية من مدينة نابلس وذلك لليوم الثاني على التوالي. وأفادت مصادر فلسطينية ان نحو ثلاثمئة مستوطن اقتحموا ما يدعون انها منطقة قبر يوسف شرقي المدينة وأدوا طقوسا دينية قبل انسحابهم ، بحماية من جنود الاحتلال ، مشيرة الى أن نحو 30 آلية عسكرية وفرت الحماية للمستوطنين الذي قدموا من مستوطنات مقامة في محافظة نابلس.

وفي الجنوب الفلسطيني ، قالت مصادر فلسطينية إن قوات إسرائيلية توغلت أمس مدعومة بدبابات وجرافات عسكرية على أطراف مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة وشرعت بأعمال تجريف. وذكرت المصادر أن ثلاث دبابات وأربع جرافات عسكرية توغلت لمئات الأمتار انطلاقا من موقع (كيسوفيم) العسكري في الأطراف الشرقية لبلدة القرارة في خان يونس. وأوضحت المصادر أن الدبابات المتوغلة أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل سكنية فيما شرعت الجرافات المرافقة لها في عمليات تجريف لممتلكات وأراضي زراعية في المنطقة. وتشهد المناطق الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل عمليات توغل شبه يومية ضمن مساعي الجيش الإسرائيلي لتوسيع المنطقة الأمنية العازلة على الحدود من 300 متر إلى كيلو متر واحد على طول حدود القطاع.

وأصيب فتى فلسطيني برصاص قوات إسرائيلية متمركزة في المناطق الحدودية شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة. وقال مصدر طبي إن فتى 17( عاما) وهو احد العمال الذين يجمعون الحصمة أصيب بجراح متوسطة جراء إصابته بعيار ناري أطلقته القوات الإسرائيلية ونقل على أثرها إلى مستشفى كمال عدوان شمال غزة لتلقي العلاج.

ودأب العشرات من الفلسطينيين على النزول إلى المستوطنات الإسرائيلية المخلاة والمناطق الحدودية بهدف جمع مادة الفسكورس (الحصمة) التي يستخدمها الفلسطينيون في إعادة إعمار منازلهم بسبب منعها من إسرائيل.

ونظمت الحملة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني الإسرائيلي بمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة مسيرتها الأسبوعية تنديدا بإقامة الاحتلال لمنطقة عازلة بعرض 300 متر على امتداد الشريط الحدودي. وانطلقت المسيرة من بلدة خزاعة شرق خان يونس باتجاه الخط الفاصل عن الأراضي المحتلة عام 48 ، بمشاركة ممثلين عن هيئة العمل الوطني الشعبي ، وحشد من المواطنين ، الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالحزام الأمني ، ثم وضعوا علم فلسطين على السياج الفاصل. وقال محمود أبو فرحانة في كلمة الحملة الشعبية "إن الاحتلال الإسرائيلي مازال يواصل سياساته الاستيطانية بمصادرة الأراضي وإنشاء المناطق العازلة التي تصادر الاف الدونمات". وأضاف إن الحملة الشعبية ستواصل فعالياتها السلمية للاحتجاج على إنشاء هذا الحزام المزعوم مؤكدا استمرارها لحين تراجع الاحتلال عن إنشائه للحزام ، ووقف مشروعات مصادرة الأراضي كافة .

وطالب أبو فرحانة المجتمع الدولي للتدخل لوقف الممارسات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني ، مثمنا الحملات الدولية المتضامنة مع حقوق الشعب الفلسطيني من اجل فضح الممارسات الإسرائيلية أمام الرأي العام العالمي. وقال منسق الحملة الشعبية بمحافظة خان يونس عماد عصفور ان الحملة ذات طابع شعبي وتنظم اسبوعيا مسيرات سلمية باتجاه الخط الفاصل للاحتجاج على إنشاء الحزام الأمني ، موضحا ان الحملة هي ضمن وسائل المقاومة الشعبية للاحتلال وليست بديلا عن أي وسيلة أخرى لمقاومة للاحتلال. ودعا قوى المجتمع المحلي والعالمي لدعم فعاليات الحملة التي تستهدف مقاومة الاحتلال ، مطالبا الجهات الرسمية والأهلية بدعم المزارعين المتضررين من إنشاء الحزام الأمني عبر مشروعات تنموية تساعدهم في الصمود على أرضهم.

ودعت هناء أبو عليان في كلمة الاتحاد العام للمرأة إلى تكاتف الجهود النسوية لتعزيز وسائل المقاومة الشعبية لمقاومة ممارسات الاحتلال المتكررة بحق الفلسطينية في الضفة والقطاع.



التاريخ : 15-06-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش