الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يصادر 660 دونما في القدس ويسمن مستوطنة بالخليل

تم نشره في الاثنين 1 شباط / فبراير 2010. 02:00 مـساءً
الاحتلال يصادر 660 دونما في القدس ويسمن مستوطنة بالخليل

 

القدس المحتلة - وكالات الانباء

وضع بيني بيغن الوزير الاسرائيلي بدون حقيبة حجر الاساس لمجمع من 10 منازل جديدة سيتم بناؤها في مستوطنة بيت هغاي جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وقال بيغن "وجودي هنا يعني اننا سنواصل البناء في الضفة وغيرها". واضاف "لا يوجد اي تناقض بين وجودي في بيت هغاي والقرار الحكومي بتعليق منح رخص البناء الجديدة لمدة عشرة اشهر" في الضفة الغربية. وتابع ان الحكومة لم تقرر "تجميد البناء بل تعليقه فقط".واوضح بيغن ان بناء الحي الجديد الذي وضع حجر اساسه مرخص فيه منذ اكثر من ثلاثة اشهر مثل "ثلاثة آلاف منزل في الضفة"قبل قرارتعليق الاستيطان.

ونددت منظمة التحرير الفلسطينية امس بقرار اسرائيل مصادرة 660 دونما من أراضي بلدة العيسوية في القدس واعتبرته "خطوة جديدة لتهويد المدينة". وقالت دائرة العلاقات الدولية في المنظمة في بيان إن هذا القرار يهدف إلى "مواصلة سياسة التضييق على مواطني المدينة الفلسطينيين لإجبارهم على الرحيل عنها". وذكرت الدائرة ان إسرائيل "تواصل تنفيذ سياساتها التهويدية في القدس عبر مصادرة الأراضي وفرض الضرائب الباهظة وهدم البيوت وملاحقة التجار الذين اضطر الكثير منهم لإغلاق محالهم التجارية بسبب الضرائب الكبيرة". واتهمت البلدية الإسرائيلية في القدس بممارسة"التمييز العنصري" عبر جباية الضرائب وتحصيلها بشتى الوسائل من الفلسطينيين دون تقديم أية خدمات لهم ، إضافة إلى سياسة الإذلال على الحواجز العسكرية التي تحيط المدينة. وأكدت منظمة التحرير أن"حياة المقدسيين تزداد صعوبة يوما بعد يوم بفعل إجراءات الاحتلال ضدهم ، الأمر الذي يتطلب تدخلا عاجلا فلسطينيا وعربيا ودوليا ، لإنقاذ المدينة ومواطنيها من سياسة الاحتلال التعسفية".

في سياق متصل ، أكد سماحة الشيخ الدكتور تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي امس حرمة العمل في الحفريات التي تجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلية تحت مدينة القدس والرامية إلى تهويدها وهدم مبانيها وعمائرها التاريخية والأثرية بهدف طمس معالمها العربية والإسلامية وإلغاء هويتها الوطنية ، وحرمة العمل في الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه والتي تهدف إلى تقويض بنيانه ، مشيراً إلى أن "هذا المسجد بوصفه مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم يمثل جزء لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية فأي عمل من شأنه تهديد هويته وبنيانه هو مساس بالعقيدة وطعن في الدين ولا يجوز صدوره عن أي فلسطيني وكذلك اكد حرمة العمل في بناء المستوطنات وشراء منتجاتها.

الى ذلك استبعدت السلطة الفلسطينية امس انطلاق مؤتمر دولي خاص بالسلام في الشرق الأوسط ، في باريس أو موسكو ، "دون ان يكون هناك وضوح تام بالنسبة لكيفية سير العملية السياسية".

وقال ياسر عبد ربه ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، لإذاعة صوت فلسطين ، إنه "ليس المهم أن يكون هناك مجرد احتفال دولي خاص وان يتحدثوا عن السلام خلاله ، كما تحدثوا أكثر من مرة في الماضي ، ثم لا تثمر هذه العملية إلا عن بريق إعلامي دون نتائج".

وأضاف عبد ربه ان "المؤتمر الدولي المقترح يحتاج إلى التأكد من موافقة جميع الأطراف على وجود مرجعية سياسية

وهذا لم يحدث بالنسبة لإسرائيل حتى هذه اللحظة". وذكر عبد ربه أن اجتماعا سيعقد في شباط المقبل في موسكو لأعضاء اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط للبحث في كيفية التغلب على العقبات التي تواجه المسيرة السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وشدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على أن مسيرة المفاوضات السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين مازالت "متعثرة". وقال ان "إسرائيل مازالت متعنتة وتتمسك بموقف سياسي لا يزال على حاله مع الإصرار على الاستمرار في سياسة التوسع والاستيطان وهي تنفذ كل يوم مشاريع استيطانية جديدة في القدس والضفة الغربية". وأضاف "نواصل العمل من اجل أن تكون هناك انطلاقة جديدة في عملية السلام" مشيرا إلى أن الجانب الأمريكي يريد تكثيف جهوده بين الطرفين ، مطالبا أمريكا بأن تعمل من اجل "إغلاق المساحة الشاسعة التي تفصل بين الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي". ويبدأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس زيارة لالمانيا بعد أن أعلن من العاصمة البريطانية لندن بأنه سيرد على الاقتراح الأمريكي بإجراء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بعد التشاور مع "الدول العربية والصديقة".



التاريخ : 01-02-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش