الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أبو الشعر تكريم الملك لأصحاب القلم والمبدعين تعزيز لمساحات الحرية والإبداع

تم نشره في الاثنين 30 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

عمان - قالت الأديبة والمؤرخة الدكتورة هند ابو الشعر ان تكريم جلالة الملك عبدالله الثاني لأصحاب القلم والمبدعين والعاملين في سائر حقول الابداع، يمثل روح هذه المرحلة التي ترتكز على بناء متجذر في حب الوطن، وملك يحمل فكر التنوير ويحتفي بأصحاب الفكر والقلم.

وأضافت: أبو الشعر، بمناسبة منحها وسام الملك عبدالله الثاني للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لعطائها الأكاديمي المتميز وإسهاماتها الريادية في إبراز تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية، ودورها الكبير في توثيق الأحداث المتعلقة بالثورة العربية الكبرى منذ انطلاقها، «ان هذا الوسام الذي انعمه علي جلالة الملك، له معان عميقة»، مشيرة الى ان مبررات منحي للوسام تنطلق من عملي الأكاديمي، واهتمامي بالبحث والتأليف والتوثيق لتاريخ الوطن، والتدريس والإشراف على الرسائل الجامعية، وأيضا من مساهمتي في الحركة الأدبية في حقل القصة القصيرة، وعملي في الصحافة، وهو أيضا تكريم للمؤسسات التي أعمل فيها، وهي مؤسسات تعلم التفكير والمنهجية والمواطنة، وتعطي للوطن قادة المستقبل، وتكريم أصحاب القلم والمبدعين من كتاب وصحفيين يمثلون الفكر والرأي العام.

وأكدت ابو الشعر، إن هذا الوسام يدفعني للمزيد من العطاء للوطن الذي يمتعنا بالأمن والأمان، ويفتح لنا أبواب الحرية، ويشعرنا بأن كرامة الإنسان غالية على القيادة التي تقدر أصحاب العطاء في كل الميادين، مشيرة الى ان الأوسمة الملكية التي توزعت في ذروة احتفالاتنا بالمئوية الأولى للنهضة العربية وبالعيد السبعين لإستقلال الوطن العزيز، استحقتها جهود وطاقات أردنية في حقول متنوعة من ميادين الإنجاز والعطاء.

 كما انعم جلالته على صناع الفيلم الروائي الاردني الطويل «ذيب»، بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً للدور المميز الذي قام به فريق العمل لإنتاج أول فيلم أردني يترشح لجائزة الأوسكار العالمية.

وقال الاعلامي والباحث والناقد السينمائي محمود الزواوي إن تكريم جلالة الملك لفريق الفيلم السينمائي المتميز «ذيب» الذي أصبح أول فيلم أردني يرشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، يؤكد أهمية المكانة التي تحتلها السينما الأردنية في الوقت الحاضر والدور الذي بات يلعبه الأردن في السينما العالمية بفضل تحوّله إلى موقع هام في تصوير الأفلام الأميركية والأجنبية بشكل عام، مستذكرا بدايات السينما الأردنية التي تعود إلى خمسينيات القرن الماضي بإسهامات وتجارب فردية محدودة، ووصلت خلال السنوات الأخيرة إلى إنتاج عدد من الأفلام المتميزة التي عرضت في المهرجانات السينمائية العالمية وفازت بأرفع الجوائز، مشيرا الى الدور الذي تؤديه الهيئة الملكية للأفلام بوصفها مؤسسة سينمائية وطنية رائدة تقدّم الدعم والتسهيلات لعمليات إنتاج وتصوير الاعمال السينمائية والتلفزيونية في الأردن.

واعتبر الزواوي التكريم الذي حظيت به الثقافة الأردنية من جلالة الملك تكريما لكل المبدعين الاردنيين الذين رفدوا المشهد الثقافي الاردني بألوان من الثقافة والفنون، الأمر الذي يدلل على أن جلالة الملك يقدر عطاء المبدعين الاردنيين ويتلمس أوضاعهم، مثلما يأتي هذا التكريم بمثابة دعوة لجميع الافراد والمؤسسات التي تعنى بالشأن الثقافي لزيادة الإهتمام بدعم وتطوير قدرات مبدعينا الشباب، وتحفيز لهم على المبادرة في مواصلة دورهم في تصوير قصصهم وحكاياتهم بحرية تامة بإحساس جمالي وإنساني بليغ لتقديم الافضل للثقافة والوطن بكل مكوناته وأطيافه.

ورأى الزواوي، ان إختيار مواقع أردنية لتصوير العديد من الأفلام الأجنبية الضخمة والتي فازت بأرفع الجوائز السينمائية العالمية، بدءا بفيلم «لورنس العرب»، الذي فاز بسبع من جوائز الأوسكار وفيلم «خزانة الأذى»، الذي فاز بست من جوائز الأوسكار، جاء بفعل ما يقدّمه الاردن حاليا من تسهيلات ومبادرات سينمائية مشهودة، حيث تبوأ الاردن المركز الثاني بين الدول العربية في تصوير الأفلام العالمية.

وكان الفيلم السينمائي الأردني «ذيب»، للمخرج ناجي أبو نوار وصل إلى مرتبة رفيعة في عالم الفن السابع، عندما نافس على جائزة الاوسكار بعد مشوار طويل وشاق في منافسة مئات الأفلام العالمية التي يعد الوصول إليها اعتراف عالمي بقيمة وبراعة المخرج وسائر العاملين بالفيلم.

وصورت أحداث فيلم «ذيب»، بالتعاون مع أبناء منطقة البادية الجنوبية، وكان أن ظفر هذا الفيلم بتلك المجموعة من الجوائز الرفيعة مثل جائزتي أفضل مخرج في مهرجان فينيسيا بإيطاليا وأبوظبي والقاهرة في مصر وقرطاج بتونس عدا عن عروضه المتنوعة في عواصم ومدن عالمية.

ويعد ترشيح فيلم «ذيب»، لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي هو إنجاز كبير نادرا ما يصل اليه فيلم عربي، ويعتبر الفيلم الذي يمزج بين تشويق أفلام الغرب وجماليات الشرق، الفيلم الطويل الاول لمخرجه ابو نوار الذي سبق له إنجاز فيلم قصير بعنوان: «موت ملاكم».

وشارك المخرج في كتابة السيناريو زميله المنتج باسل غندور، كما ساهم في الإنتاج ناصر قلعجي وليث المجالي ونادين طوقان بدور المنتج المنفذ، وفي الاداء التمثيلي شارك جاسر عيد، حسن مطلق، حسين سلامة، مرجي عودة، جاك فوكس.(بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش