الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أردوغان «يائس» ومدفيديف «متشائم» من عناد إيران

تم نشره في السبت 15 أيار / مايو 2010. 03:00 مـساءً
أردوغان «يائس» ومدفيديف «متشائم» من عناد إيران

 

عواصم - وكالات الانباء

استبعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس زيارة ايران لاجراء محادثات مع الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا والقادة الايرانيين ، مشيرا الى ان طهران لم تستجب للجهود من اجل تسوية مشكلة برنامجها النووي. في حين بدت موسكو اقل تشاؤما من انقرة حيال نجاح زيارة دا سيلفا غدا لطهران ، في الوقت الذي اتفق فيه الكرملن والبيت الابيض على ان الزيارة فرصة أخيرة قبل فرض العقوبات.

وتتلخص المشكلة في البحث عن صيغة مرضية تسمح بحصول ايرانل على اليورانيوم المخصب بنسبة %20 خارج اراضيها في عملية تجري تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال اردوغان ان انقرة كانت تنتظر من الايرانيين الالتزام باقتراح حل ، مضيفا ان مكان التبادل قد يكون تركيا. واضاف "طلبنا اعلانا بشأن القرار المتعلق بتركيا اذا كانت ستقوم بدور في التبادل وبالتفاهم مع البرازيل كنا نريد تقديم مساهمة في هذه العملية". وتابع "يبدو لي ان رحلة الى طهران لم تعد ممكنة لان ايران لم تتخذ قرارا في هذا الشأن".

وعبر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف امس عن تشاؤمه حيال فرص نجاح نظيره البرازيلي دا سيلفا في انتزاع تسوية مع طهران. وقال بعد محادثات مع دا سيلفا في الكرملين "آمل فعلا ان تكلل مهمة رئيس البرازيل بالنجاح. قد تكون هذه الفرصة الاخيرة قبل اجراءات نعرفها في مجلس الامن".

ورأى ميدفيديف انه سيكون من الصعب على لولا دا سيلفا انتزاع تسوية. وقال "بما ان صديقي متفائل وانا متفائل ايضا ، اتوقع النجاح بنسبة ثلاثين بالمئة". وقبل دقائق ، قال لولا دا سيلفا "كنت متفائلا وانا اكثر تفاؤلا اليوم وقد اكون اكثر تفاؤلا غدا واريد ان اكون اكثر تفاؤلا بعد لقاء الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد".

وقال ميدفيديف مكررا تصريحات لمسؤول أمريكي كبير في وقت سابق هذا الاسبوع ان رحلة لولا هي على الارجح الفرصة الاخيرة للتوصل الى حل للازمة بشأن برنامج ايران النووي. واضاف "امل حقا أن تكلل مهمة الرئيس البرازيلي بالنجاح. ربما تكون الفرصة الاخيرة قبل اتخاذ قرارات في اطار مجلس الامن".

وأعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا أحرزت تقدما في مباحثاتها من أجل فرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران. وقالت امس ان زيارة دا سيلفا لايران لا تعيق جهود الدول الكبرى من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن العقوبات ، التي ترى أنها ضرورية في ظل مواصلة طهران العمل في برنامجها النووي.

وأعربت عن أملها في أن يسلم سيلفا رسالة لطهران مفادها بأن الضغط يتزايد وأن عليها الاختيار بين تحدي المجتمع الدولي أو التعامل معه.

الى ذلك ، كشف دبلوماسيون ان ايران تستعين بمعدات اضافية يمكن أن تحسن الطريقة التي تخصب بها اليورانيوم لمستويات أعلى وهي خطوة تظهر أن طهران تسعى الى تحسين أنشطتها النووية. واعتبر محللون ان نظاما يستخدم مجموعة واحدة من أجهزة الطرد المركزي لن يكون فعالا لانه سينتج كمية كبيرة من بقايا اليورانيوم المنخفض التخصيب الى جانب المادة عالية التخصيب التي تسعى طهران لانتاجها.

وقال دبلوماسيون انه في الاسابيع الاخيرة عكف مسؤولون ايرانيون على اضافة مجموعة ثانية من الاجهزة في محطة ناتنز التجريبية حتى يتسنى تغذية الالات بمخلفات المادة بسهولة اكبر والاستفادة بكامل امكاناتها وأداء العمل بفعالية اكبر. وقال دبلوماسي غربي "المجموعة الثانية تهدف الى دعم عمل الاولى". ولم يبدأ تشغيلها بعد. وأشاروا الى أن التغييرات لا تهدف فيما يبدو الى زيادة الكميات المنتجة او رفع مستوى التخصيب الى درجة أعلى من هذا وهي خطوات ستدق أجراس الانذار. لكنهم قالوا ان المجموعة الثانية يمكن ان يعاد ترتيبها لتقوم بذلك اذا قررت ايران هذا.

في سياق آخر ، اعلنت امهاء الاميركيين الثلاثة المعتقلين في ايران منذ قرابة عشرة اشهر امس الاول انهن حصلن على تأشيرات الدخول الضرورية من اجل التوجه الى ايران وانهن سيزرن ابناءهن خلال الاسبوع الجاري.

التاريخ : 15-05-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش