الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأسد : لا أريد شيئا من مصر والاختلاف السياسي ليس جديدا

تم نشره في الأربعاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
الأسد : لا أريد شيئا من مصر والاختلاف السياسي ليس جديدا

 

 
دمشق - وكالات الانباء

أكد الرئيس السوري بشار الأسد وجود "اختلاف كبير في الآراء" على المستوى السياسي مع مصر. لكنه اضاف انه لا يريد شيئا من المصريين.

وقال الأسد في حوار مطول مع صحيفة "الحياة" اللندنية "أنا لم أطلب شيئاً من مصر ، ولا أريد شيئاً من مصر. وإذا كنا نختلف سياسياً ، فهذا ليس جديداً .. ونحن في سوريا نقول: لنفصل العلاقة الشخصية أولاً عن علاقة البلدين ، لنفصل العلاقة السياسية عن العلاقة الاقتصادية ، وكان لدينا وزراء سوريون في مصر أخيراً ، وسيزورنا الآن وفد مصري ، ونعمل لانعقاد اللجنة المشتركة. أما على المستوى السياسي ، فهناك اختلاف كبير في الآراء. بالنسبة إلينا في سوريا ليس مشكلة ، ربما يكون لدى بعض المسؤولين في مصر مشكلة ، ولا أستطيع أن أعطي الإجابة نيابة عنهم".

وكشف عن محاولة سعودية "واضحة" لتحسين العلاقات السورية - المصرية ، موضحا انه لم تكن هناك أية محاولة أخرى بعد ذلك".

ونفى ان تكون لبنان او المصالحة الفلسطينية هي العقدة في العلاقة مع مصر. وجدد التأكيد على أن زيارة مصر "طبعاً تحتاج إلى دعوة لأن هناك انقطاعاً في العلاقات" مضيفا" أنا لم أستقبل مسؤولاً مصرياً منذ نحو خمس سنوات كما أظن ، فإطلاق العلاقة بحاجة الى بعض المبادرات ، أحياناً قد تبدو شكلية لكنها ضرورية في العلاقات السياسية والدبلوماسية. وفيما يتعلق بالشأن اللبناني ، أعرب الأسد عن قناعته بأن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري هو "الشخص المناسب جداً لهذه المرحلة الصعبة". ونفى وجود مشكلة مع الحريري أو جفاء ، مؤكداً ان أبواب دمشق مفتوحة أمامه ساعة يشاء.

وقال الاسد ان دمشق تعمل من اجل منع لبنان من الوصول "الى صدام" ، في وقت يشهد هذا البلد تشنجا سياسيا بسبب خلاف على المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. واضاف "علينا الا نكون حالمين او رومانسيين كي نعيش على التمنيات ، اي اننا كنا نتمنى الا تحصل كل الصدامات في لبنان عبر العقود الماضية ، لكنها حصلت".وتابع "نحن الآن في وارد العمل فقط من اجل ان نمنع لبنان من الوصول الى هذه الحالة".

وردا على سؤال عن "عقدة المحكمة الدولية" التي تتمحور حولها الازمة السياسية الحالية في لبنان ، قال الاسد "تطرح قوى لبنانية ان كلمة قرار ظني تكون عادة في جريمة عادية ، اما في جريمة وطنية في بلد منقسم طائفيا ، فالقرار الظني يدمر بلدا".

واضاف "لماذا لا يبنى الاتهام على ادلة وليس على ظن. انت بحاجة الى ادلة. هذا هو الطرح الذي نسمعه من القوى اللبنانية ، وهو طرح مقنع".

وتابع "الضمانة لعدم تسييس المحكمة وعدم ضرر لبنان ، هي ان تكون هناك ادلة ، من لديه الدليل فليقدمه وانتهى الموضوع".

وعن الوضع في العراق ، قال الأسد إن كلام سوريا كان "واضحا" مع جميع قادة القوى العراقية ، بمن فيهم رئيس الوزراء نوري المالكي ، موضحاً:

"عندما تكون حكومة وحدة وطنية ، يجب أن تشمل كل المكوّنات ، وبشرط أساسي ألاّ يكون أي مكوّن عبارة عن ديكور. أن يكون شريكاً. وهذا يشمل بالدرجة الأولى المكون السني" الذي "يجب أن يكون شريكاً حقيقياً كي تنجح الحكومة".

من جهة ثانية ذكرت صحيفة سورية ، شبه رسمية ، أن القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في البلاد أصدرت قراراً بحل قيادات الفروع والشعب الحزبية القائمة وتشكيل لجان مؤقتة لهذه المؤسسات تسير العمل الحزبي وتشرف على الانتخابات. ونقلت صحيفة "الوطن" عن "مصدر مطلع خاص من البعث الحاكم" قوله إن"قرار حل قيادات الشعب والفروع الحزبية يمهد لانعقاد المؤتمر القطري الحادي عشر" ، متوقعاً أن يكون الانعقاد "في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة".

وكان الرئيس السوري بشار الأسد ألمح بداية تموز الماضي إلى إمكانية انعقاد المؤتمر القطري الحادي عشر قبل نهاية العام الجاري ، أو مطلع العام المقبل خلال جولته على عدد من دول أمريكا اللاتينية. وشدد الأسد على أن "التوقيت ليس مهما ، والمهم أن يخرج المؤتمر بالنتائج التي يتوقعها الناس منه".

وبدأت قيادة البعث القطرية منذ فترة "محاسبة قياداتها في الفروع على خلفية قضايا الفساد كما حدث في محافظة حماة وعدد من المحافظات الأخرى ، كما جرى محاسبة آخرين من عناصر البعث تحت بند سوء استخدام السلطة والأمانة".وقد تناولت وسائل الإعلام المحلية هذه القضايا في إطار ما وصفه محللون ومراقبون أن "البعث يتجمل ويبدأ حملة محاسبة لأن الكيل طفح".



Date : 27-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش