الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جودة لـ «الدستور» :الاردن يؤكد موقفه من القدس وضرورة التصدي للهجمة الشرسة ضدها

تم نشره في الجمعة 26 آذار / مارس 2010. 03:00 مـساءً
جودة لـ «الدستور» :الاردن يؤكد موقفه من القدس وضرورة التصدي للهجمة الشرسة ضدها

 

سرت - الدستور - ماهر ابوطير

بدأ الاردن تحركا سياسيا عربيا من اجل القدس حيث قام الاردن بتوزيع مذكرة على الدول العربية تشرح الانتهاكات الاسرائيلية في القدس.

ويقول مطلعون ان التحرك الاردني يتزامن مع قرار سيناقشه القادة العرب خلال اعمال القمة من اجل انقاذ القدس ، وتتكون المبادرة من 14 بندا ، كما سيناقش القادة العرب 28 قرارا خلال اعمال القمة.

وقال وزير الخارجية ناصر جوده ان القمة العربية تنعقد هذا العام في ظل وضع خطير جدا وتهديد حقيقي محدق بالقدس الشرقية المحتلة.

وذكر في مداخلة له في اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية الثانية والعشرين في مدينة سرت بليبيا امس بالحديث الهام الذي ادلى به جلالة الملك عبدالله الثاني لوسائل الاعلام ونشر اليوم والذي اكد فيه جلالته بان القدس خط احمر لا نسمح بتجاوزه وسنواصل دورنا في حماية الأماكن المقدسة ، الإسلامية والمسيحية ، فهذه أمانة حملناها أبا عن جد وسنستمر في أدائها بكل إمكانياتنا وقدراتنا.

واشار جوده الى ان القدس وكافة الاراضي الفلسطينية المحتلة تتعرض لاجراءات احادية اسرائيلية غير شرعية وغير قانونية وانتهاكات سافرة للعديد من قرارات مجلس الامن الدولي التي تعتبر ضم القدس الشرقية باطل بشكل مطلق ولا تعترف به ولا باي من اثاره. وقال ان القدس واهلها العرب المسلمين والمسيحيين ومقدساتها الاسلامية والمسيحية تواجه هجمه شرسة من قبل الحكومة الاسرائيلية تسعى الى تهويدها والى محاولة تغيير الوضع القانوني الراسخ لها فضلا عن الهدم للمنازل والحفريات حول وتحت الاماكن المقدسة فيها والى تهجير اهلها العرب المقدسيين قسرا منها باستخدام كل اساليب القهر ووسائل الاضطهاد اليومي التي تنتهك بشكل فاضح وصارخ القانون الدولي والتزامات وواجبات القوة القائمة بالاحتلال التي يرتبها القانون الانساني الدولي على اسرائيل.

وقال ان جلالته حذر أكثر من مرة ، من ان إسرائيل تلعب بالنار ، وأن الأردن يرفض ويدين كل المواقف والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير معالم القدس وتفريغها من أهلها. وسيواصل دوره في حماية الأماكن المقدسة ، الإسلامية والمسيحية ، فهذه أمانة حملناها أبا عن جد وسنستمر في أدائها بكل إمكانياتنا وقدراتنا.

وشدد بان الإجراءات الاسرائيلية احادية الجانب غير شرعية وغير قانونية تقوض فرص السلام وتهدد امن المنطقة واستقرارها وتجرها الى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار والصراع.

ولفت الى الدور الهاشمي التاريخي المستمر في الحفاظ وحماية المقدسات في القدس الشرقية والذي يؤكد عليه جلالته على الدوام "بان جهودنا لحماية القدس مستمرة. على الأرض ، نفعل كل ما باستطاعتنا لتمكين الأشقاء المقدسيين وتثبيتهم على أرضهم ، وتزويد القائمين على خدمة الأماكن المقدسة بكل ما يحتاجونه. وإسرائيل تعرف موقفنا من القدس جيدا وهو ان القدس الشرقية يجب أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة التي يجب أن تقوم وبأسرع وقت ممكن لأن ذلك هو السبيل الوحيد لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وتحقيق السلام وان الاستمرار في الاعتداء على القدس وعلى مقدساتها سيشعل المنطقة برمتها.. فللقدس خصوصية عند الفلسطينيين والأردنيين وكل العرب والمسلمين".

كما اكد على موقف الاردن بقيادة جلالته بان العملية السلمية تقف على مفترق طرق الآن وان الناس سئمت من عملية مفتوحة لا تؤدي إلى نتائج و أن العالم جميعه يواجه لحظة الحقيقة فإما تقدم فعلي وملموس وسريع لحل الصراع على أساس حل الدولتين وفي السياق الإقليمي الشامل الذي توفره مبادرة السلام العربية ، وإما الدخول في دوامة جديدة من الصراع والعنف الذي ستدفع ثمنه المنطقة والعالم وانه لا مجال لإضاعة المزيد من الوقت فالعملية السلمية مستمرة في فقدان مصداقيتها.

وقال جوده لا بد ان نعي بان تمسكنا الجماعي بحل الدولتين وبالسلام الشامل والعادل طبقا للمرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية التي تحقق السلام الشامل بين الدول العربية والاسلامية واسرائيل وهي المبادرة التي اكد عليها جلالة الملك خلال القمم العربية والاسلامية منذ اقرارها في قمة بيروت في العام 2002 و كان لها الاثر الابرز في انتاج وبلورة المواقف الدولية القوية الرافضة بشكل قاطع لسياسات الحكومة الاسرائيلية والضاغطة بشكل مركز عليها .

واشار وزير الخارجية الى ان الضغوط الدولية بتزايد مستمر على الحكومة الاسرائيلية التي بات ينظر اليها على انها الطرف المعرقل والمعطل وغير الملتزم بتحقيق استحقاق حل الدولتين والوصول الى الشلام الشامل والعادل الذي يعتبره العالم كله مصلحة حيوية لكل دوله وشعوبه مؤكدا ان ايمان العرب بالسلام لا يعني باي حال باننا سنقبل الركون الى الدوران في فلك عمليات سلام بلا نهايات.

وفي تصريحات صحافية عقب الاجتماع قال جوده ان اجتماع وزراء الخارجية التحضيري استعدادا للقمة التي تبدا بعد غد اقر جدول الاعمال النهائي كما تم اعداده من قبل المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين في اجتماعاتهم قبل ايام بحيث اعتمد وزراء الخارجية اليوم الجدول النهائي للاعمال ليتم اقرارها في القمة .

وقال ان الموضوع الاساسي في الاجتماع ضمن موضوعات اخرى هامه ايضا هو موضوع القدس والتطورات التي شهدناها في الاوانة الاخيرة خاصة ما يتعلق بقيام اسرائيل باجراءات احادية الجانب واجراءات استفزازية غير شرعية وغير قانونية يجمع العالم على ادانتها وعلى رفضها لانها تخالف كل الاعراف الدولية والقانون الدولي والقانون الانساني الدولي.

وقال ردا على سؤال لـ"الدستور" انني ذكرت وزراء الخارجية المشاركين في مداخلتي خلال الاجتماع بالكلام الهام الذي صدر عن جلالة الملك في حديثه لوسائل الاعلام اليوم فيما يتعلق بالقدس والاجراءات الاسرائيلية احادية الجانب وفيما يتعلق بعملية السلام برمتها بحيث ذكر جلالته العالم بان اسرائيل هي التي تعرقل فرص السلام وان المبادرة العربية للسلام والقانون الدولي والشرعية الدولية هي التي نستند اليها في الحل الذي ننشده وهو حل شامل للصراع العربي الاسرائيلي الذي تقع في جوهره القضيه الفلسطينية.

وقال جودة انني ذكرت الجميع في الاجتماع بكلام جلالة الملك بان اسرائيل تلعب بالنار عندما تستمر في اجراءاتها الاستفزازية وخاصة في القدس الشرقية التي يجب ان تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة عندما تقوم باذن الله والاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس والمسؤولية التاريخية الهاشمية الاردنية التي يطلع بها جلالته والتي اكد جلالته انه مستمر بالقيام بمسؤولياته تجاه هذا الامر الهام ناهيك عن تهجير السكان وهدم المنازل والحفريات حول وتحت المسجد الاقصى المبارك والاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية وضرورة تكثيف العمل العربي المشترك كما طالب جلالة الملك بالتصدي لهذه الاجراءات الاسرائيلية ولمنع اسرائيل ومناشدة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بالتدخل في هذا الامر.

وقال جودة "كان هناك ورقه وزعناها خلال الاجتماع حول الدور الهاشمي في صيانة المقدسات الاسلامية وحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية وكذلك تذكير العالم على لسان جلالة الملك بان اسرائيل هي التي تعرقل السلام وليس العرب والتصدي لمحاولات اسرائيل باظهار العرب والفلسطينيين بانهم ليسوا شركاء في عملية السلام".





التاريخ : 26-03-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش