الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حل النواب على طريق الانتخابات. خطوات إصلاحية

تم نشره في الثلاثاء 31 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

 كتب: محرر الشؤون الوطنية

حل مجلس النواب واجراء انتخابات نيابية انسجاما مع احكام الدستور الاردني، خطوة وطنية اصلاحية تؤكد ان مشروع الدولة في الاصلاح والتطوير متواصل، وغير قابل للتأجيل او المماطلة، وتجسيد لحرص جلالة الملك على الديمقراطية وتجذيرها لتكون نهجا ومنهجا، مثلما انها جاءت استجابة لرغبة وطنية، بالتغيير والتحديث وتجديد الحياة السياسية لمواجهة المستجدات والمتغيرات .

ان القرار الملكي بحل المجلس النيابي السابع عشر والدعوة لاجراء انتخابات نيابية لم يأت من فراغ، بل يستهدف مصلحة الوطن والمواطنين، من حيث النهوض بالديمقراطية، ويعيد للديمقراطية صورتها البهية من حيث تفعيل المراقبة والمساءلة وياتي تأكيدا على التزام الاردن بالنهج الديمقراطي وحرص قيادته على اتاحة المجال للمشاركة الشعبية بصنع القرار، وتشهد بان الاردن دولة قانون ومؤسسات، تؤمن بالديمقراطية الحقيقية والتعددية، نهجا في كافة المجالات..

كما ان هذا القرار يعيد التأكيد ان جلالة الملك يتابع ويراقب نبض الشارع وتطلعاته، ويتخذ جلالته القرارات الحكيمة الحاسمة، القادرة على اعادة الحياة الى المؤسسات الوطنية من خلال الدماء الجديدة، القادرة على العمل والابداع والتجديد.

وتشكل الانتخابات النيابية مفصلا ديمقراطيا هاما، وترجمة لارادة سياسية بإجرائها، وهي محطة هامة في مسيرة الاصلاح الوطني، التي تعكس رؤية ملكية حريصة على تعزيز واستمرارية النهج الديمقراطي بانتخاب مجلس نيابي ، يكون قادرا على احداث التغيير المنشود، ويسهم في تعزيز النهج الوطني، ليبقى طريق التنمية والنماء والعطاء، حلقات متصلة لبناء مجتمع العدل والمساواة وتكافؤ الفرص والازدهار.

ان تعزيز مسيرة الوطن التطويرية، يستدعي المشاركة الفاعلة بالانتخابات، باعتبارها واجبا وطنيا، فانتخاب مجلس نيابي قادر على ممارسة دوره الدستوري في الرقابة والتشريع، يسهم بفاعلية في استكمال مسيرة بناء الاردن الحديث ، ودولة المؤسسات والقانون، لأن وجود مجلس النواب افضل من غيابه، من اجل مصلحة الوطن والمواطن .

ان الانتخابات النيابية فرصة لتجديد الحياة السياسية ومحطة هامة للنهوض بها ودعم المسيرة الديمقراطية التي تعد اهم منجزات هذا الوطن، وهي تحتاج من كل الاردنيين التعبير عن وعي وطني وادراك عميق لمعاني وقيم المشاركة الفاعلة، والاحساس الوطني العام باهمية الدور القادم لمجلس النواب في قيادة عملية التنمية الشاملة، وهو ما يتوجب ان يترجم، بوضوح، حقيقة وعي المواطن الاردني لمسؤوليته الوطنية، ولدوره المحوري، الذي يريده ويرضاه جلالة الملك تكريسا لروح الشراكة والايمان بقيم المواطنة الصالحة، في سبيل نهضة الاردن.

ان تحقيق الاهداف والرؤى الملكية السامية يكون من خلال المشاركة في صنع القرار وتعزيز مشاركة المواطنين في الانتخابات انطلاقا من ايمان وقناعة جلالته، باهمية المشاركة الشعبية في الاستحقاق الديمقراطي الوطني، في تكريس الديمقراطية التي اختارها الأردن نهج حياة ودعم مسيرته، وتعزيز التعددية السياسية وضمان الحريات العامة ورفع سقفها.

الانتخابات النيابية المقبلة، ستكون محطة رئيسة في مسيرة تطوير ادائنا الديمقراطي وسيتبعها محطات عديدة تلبي تطلعات الاردنيين في بناء غد افضل وألا تردد في المضي قدما في الاصلاح، الذي لن يتوقف في وقت معين بل سيستمر، وعلى اعلى درجات التوافق والاجماع الممكن حول مختلف التفاصيل، وصولا الى تعزيز بناء الدولة الاردنية الحديثة التي يشارك جميع ابنائها وبناتها في صياغة مستقبلها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش