الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السلطة الفلسطينية تربط الشروع في المفاوضات بتوفر ضمانات لنجاحها

تم نشره في السبت 7 آب / أغسطس 2010. 03:00 مـساءً
السلطة الفلسطينية تربط الشروع في المفاوضات بتوفر ضمانات لنجاحها

 

عواصم - وكالات الانباء

ربطت السلطة الفلسطينية استعدادها للشروع الفوري في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بتوفر الضمانات الكافية لإنجاحها ، والتي تشمل التزام اسرائيل بوقف الاستيطان وإقرار مرجعية عملية السلام على أساس الدولتين على حدود 1967 . يد السلطة المدودة للسلام قابلها قمع اسرائيلي للمسيرة الاسبوعية المناهضة للجدار العنصري في بلعين ، فيما اعتدى مستوطنون في الخليل ونابلس على متضامنين اجانب اضافة الى الاعتداء على الفلسطينين وممتلكاتهم.

وقال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير في بيان صحفي"إن الجانب الفلسطيني لا يرفض المحادثات المباشرة كما تحاول إسرائيل أن تقول للرأي العام العالمي إنما يحرص على وضع الأسس والركائز المطلوبة لإنجاحها".

واعتبر عريقات الذي عقد لقاءات منفصلة امس مع القنصل الفرنسي العام فريدريك ديساجنيوس ، وممثل النرويج لدى السلطة الفلسطينية تور وينسلند ، أن ضمانات نجاح المفاوضات تقوم على تنفيذ إسرائيل لالتزاماتها بوقف الاستيطان وقبول المرجعيات المحددة.

وأضاف "عندما تقرر الحكومة الإسرائيلية احترام التزامها بوقف الاستيطان وإقرار مرجعية عملية السلام على أساس الدولتين على حدود 1967 بما يشمل تبادل للأرض متفق عليه ستنطلق المحادثات المباشرة".وشدد على وجوب خلق الأجواء المناسبة لإطلاق المحادثات المباشرة وذلك من خلال إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف النشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس الشرقية وإقرار مرجعية هدف عملية السلام بإقامة دولتين على حدود 1967

وأدان عريقات الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية ، وقال "في الوقت الذي يدعونا العالم إلى محادثات مباشرة تستمر الحكومة الإسرائيلية في حصارها لقطاع غزة وهدم البيوت في الضفة الغربية والقدس الشرقية وفرض الحقائق على الأرض".

وفي هذا السياق ، اصيب 3 فلسطينيين بجروح والعشرات بحالات الاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع اثر قمع قوات الاحتلال للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في قرية بلعين غرب رام الله. وشارك في المسيرة فلسطيني الـ48 ، وأهالي قرية بلعين ، إلى جانب العشرات من نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب. وعند وصول المسيرة الى الجدار و محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار ، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية نحوهم من جميع الاتجاهات ، وملاحقة المتظاهرين ، مما أدى إلى إصابة عبد الباسط شريتح 18( عاما) بقنبلة غاز باليد ، وفواز مغاري ( 35 عاما)باصابة بالرأس نتيجة ضربه بعصا على الرأس من قبل احد الجنود ، وعلاء ابو صاع 35( عاما) بقنبلة غاز باليد ، والعشرات بحالات الاختناق.

في الخليل ، اعتدى 3 مستوطنون على سيارة تقل عدداً من المتضامنين الاجانب في منطقة البويرة في الضاحية الشرقية لمدينة الخليل ، فيما اعتدى عدد آخر من المستوطنين بالضرب على سيدة فلسطينية.

واوقف 3 مستوطنين ملثمين سيارة بداخلها متضامنين اثنين ، وانهالوا عليهما بالضرب المبرح وصادروا وثائقهم الرسمية وكاميرات للتصوير كانت بحوزتهما ولاذو بالفرار. وفي سياق متصل نقلت الفلسطينية سوزان جميل سلطان 51( عاما) الى عيادة طبية في مدينة الخليل ، جراء اصابتها برضوض وكدمات متفرقة في مختلف أنحاء جسدها وخاصة في منطقة الرأس واليدين ، واصابتها بحالة إغماء بعد الاعتداء عليها بالضرب من قبل مجموعة من المستوطنين في منطقة البويرة.

وفي سياق الاعتداءات الاسرائيلية ، اتهم اهالي قرية بيت فوريك شرقي مدينة نابلس المستوطنين بإشعال النار في مئات الدونمات الزراعية بأراضيهم في القرية. واشتعلت النيران بصورة كبيرة في عشرات الدونمات شرقي البلدة ، وبسبب ارتفاع درجات الحرارة امتدت النيران الى اماكن اخرى في القرية. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان النيران اشتعلت في منطقة البرج شرق قرية بيت فوريك والمطلة على قرية طانا قرب مستوطنة ايتمار ، حيث لا يستطيع الفلسطينيون الوصول اليها لوجود برج عسكري اسرائيلي. واضاف دغلس ان النيران امتدات الى مئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون والتين واللوز والعنب.



التاريخ : 07-08-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش