الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العين الفايز: المعارضة في الأردن.. معارضة للحكومات وليس للدولة

تم نشره في الأربعاء 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 مـساءً
العين الفايز: المعارضة في الأردن.. معارضة للحكومات وليس للدولة

 

الزرقاء - الدستور - زاهي رجا

قال رئيس الوزراء الاسبق العين فيصل الفايز ان المعارضة في الاردن هي معارضة للحكومات وليس للدولة، مؤكدا ان الجميع يؤمن بالدولة الاردنية وبقيادتها الهاشمية باعتبارها صمام امان الوطن ووحدته.

وداعا الفايز في الندوة التي نظمتها امس الجامعة الهاشمية بالزرقاء بعنوان « الحسين ذكرى خالدة ومسيرة عطاء» المعارضة والحراكات الشعبية في الممكلة الانتباه للمندسين والحاقدين ممن يحاولون استغلال المطالب المشروعة للمواطنين، مؤكدا ان الجميع في هذا الوطن ضد الفساد ومع تخفيف الاعباء عن كاهل المواطن ويطالب بالعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وتوزيع عادل لمكتسبات الوطن على جميع المحافظات.

وقال العين الفايز ان القائد الراحل الحسين -طيب الله ثراه- اسس نهضة عامرة في الاردن رغم كل التحديات والمصاعب، حتى غدا الاردن في عهده منارة للتقدم والبناء والعلم واصبح بلدا للوفاق والاتفاق، والتنسيق العربي المسؤول، والداعي الى مباديء العدل والسماحة وكرامة الانسان.

واضاف ان الاسرة الاردنية الواحدة وهي تحيي ذكرى ميلاد الراحل الملك الحسين بن طلال تستذكر العطاء والقيادة الحكيمة على مدى سبعة واربعين عاما حمل خلالها المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال الاردن الى بر الامان والسلام برؤى ثاقبة وحمكة مشهود لها وتفان للشعب.

واكد الفايز ان جلالة القائد الراحل ارسى دعائم نهضة الاردن الشاملة في جميع مناحي الحياة وكان هاجسه الدائم تحديث التشريعات وترسيخ الديموقراطية، حيث شهد الاردن في عهده حياة برلمانية مستمرة باستثناء سنوات قليلة استمرت فيها الحياة الديموقراطية عن طريق انشاء المجلس الوطني الاستشاري، حيث تهيأت الظروف بعد ذلك لاستئناف الحياة البرلمانية بكل حرية واقتدار.

وقال « لقد تسلم الراية الشبل الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني في مسيرة الاردن الحديث وتطويرها وعزز الاصلاح في كافة الميادين والمجالات « مبينا ان الاصلاح الشامل في الاردن بدأ منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية اي قبل مايسمى بالربيع العربي بعقد من الزمن، حيث تم اجراء تعديلات دستورية كترجمة حقيقية لاحداث الاصلاح.

وين العين الفايز ان بعض القوى السياسية والحزبية كانت تنادي في دعواتها للاصلاح بالعودة الى دستور 1952 الا ان تطلعات جلالة القائد جاءت اكثر شمولية واوسع واعمق معتبرا انه من المؤسف ان يتم انكار اهمية هذه التعديلات من قبل البعض.

وبين ان خارطة الاصلاح بالنسبة لجلالته لم تتوقف عند اجراء التعديلات الدستورية بل هي عملية مستمرة ومتسارعة، حيث وجه جلالته الحكومة لتنفيذ واقرار منظومة القوانين الناظمة للعمل السياسي وتم اقرار قوانين الاحزاب والهيئة المستقلة للانتخابات وادارتها والمحكمة الدستورية والانتخابات النيابية والبلديات و قانون الاجتماعات العامة.

وقال ان هناك العشرات من قوانين الانتخابات المعمول بها في دول العالم ونحن في الاردن لدينا قانون انتخاب عليه اختلاف في وجهات النظر ولا يمكن لاي قانون ان يتفق عليه الجميع وتم الاجتهاد على وضع هذا القانون الذي يعتبر مختلفا بالشكل والمضمون عن القانون السابق.

واكد ان اهم ما في العملية الانتخابية هو النزاهة، مشيرا الى تأكيدات جلالة الملك عبد الله الثاني بعدم السماح باي تلاعب في العملية الانتخابية والتي ستكون وفق اعلى درجات النزاهة والشفافية ليتحمل المجلس المقبل مسؤولياته حول مختلف القضايا التي تهم المواطنين وهمومهم ويكمل مسيرة الاصلاح واقرار قانون توافقي للانتخابات يمثل رأي الاغلبية.

وقال الفايز انه وفي هذه المرحلة الدقيقة من عمر الوطن فان المطلوب من الحكومة الاستجابة وبسرعة لمطالب المواطنين المشروعة التي تدعو لمحاربة الفساد بحيث يكون القضاء المرجعية باعتبار ان لا احد فوق القانون.

واوضح ان الاردن يعيش ظروفا اقتصادية صعبة للغاية اثقلت كاهله وعلى الجميع مواجهتها بكل صبر و ايمان وتفان، مؤكدا ان هذه الظروف دعت الحكومة الى تحرير اسعار المشتقات النفطية.

ودعا الحكومة الى ضرورة ان تدرك حجم الاعباء الملقاة على كاهل المواطن والبحث عن كافة البدائل والطرق التي من شأنها تخفيف الاعباء الاقتصادية عن المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية، ووضع تشريعات قانونية لزيادة ايرادات الدولة دون اللجوء الى جيب المواطن والعمل بكل حزم لمنع التهرب الضريبي والاعتداء على المال العام وكذلك تحقيق الاصلاح الضريبي لتحقيق العدالة عن طريق تصاعدية الضريبة وتعزيز مبدأ المساءلة وايجاد قوانين منظومة النزاهة ومن اين لك هذا والتي ستخلق الطمأنينة لجميع المواطنين.

وقال اننا جميعا نعي حجم المديونية الكبير وهنا يجب على الحكومة ان تحرص وبكل نزاهة وشفافية على مصارحة ومكاشفة المواطنين حول الاسباب الحقيقية لهذه المديونية ليعرف الجميع كيف ترتبت واين صرفت، اضافة الى اعادة تقييم برنامج التخاصية من خلال لجنة مختصة لمعرفة ايجابياتها وسلبياتها وحقيقة فرص العمل التي وفرتها والاموال التي وفرتها واوجه صرفها.

واضاف انه وفي اطار البحث عن مخارج وحلول لمواجهة الاوضاع الاقتصادية لابد ان يتحمل القطاع الخاص وتحديدا مجتمع الاعمال والصناعة مسؤولياته لمواجهة الازمة من خلال انشاء صندوق استثماري لدعم المحافظات من اجل اقامة مشروعات تنموية توفر فرص العمل للمواطنين.

ودعا قطاع التجار للقيام بدورهم الوطني بتقدير ظروف هذه المرحلة وعدم رفع اسعار السلع الاساسية التي تشكل قوت المواطن اليومي وبما يخفف من الاعباء التي تواجهه والاندماج في عملية العطاء للوطن.

ودعا الحكومة الى اجراء حوار جاد مع كافة الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والحراكات الشعبية بمختلف اطيافها وتوجهاتها ودون اقصاء لان الجميع تحت مظلة الوطن وقيادته وذلك بهدف البحث بعمق في كيفية مواجهة التحديات.

وكان رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور كمال الدين بني هاني رحب بالعين الفايز واكد ان مسيرة الجامعة الهاشمية واكبت مرحلة مهمة من حياة القائد الراحل واستطاعات ان تكون في مصاف الجامعات المتطورة والمتقدمة في المنطقة.

وفي معرض ردوده على اسئلة الحضور اشاد الفايز بدول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا انها كانت على الدوام مع الاردن وداعمة لقضاياه.

التاريخ : 28-11-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش