الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تفجير انتحاري في الرقة وجلسة طارئة لمجلس الأمن حول سوريا اليوم

تم نشره في الجمعة 3 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 عواصم -  يعقد مجلس الامن الدولي جلسة طارئة حول سوريا اليوم الجمعة للبحث في ما اذا كان من الضروري القاء مساعدات انسانية من الجو للمناطق المحاصرة بعدما سمح نظام الرئيس بشار الاسد بدخول قوافل مساعدات انسانية الى مدينتين محاصرتين.

 واعتبر السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان دخول هذه القوافل يمثل خطوة ايجابية تستدعي في الوقت الراهن تجميد مشروع القاء مساعدات من الجو على المناطق المحاصرة في سوريا.

 ولكن نظيريه البريطاني والفرنسي كان لهما رأي مخالف، اذ طلب الاول عقد هذه الجلسة الطارئة للبحث في فرص دخول قوافل المساعدات الانسانية الى المدن المحاصرة ولاصدار قرار يجيز القاء المساعدات من الجو تنفيذا لما كانت الدول العشرين المنضوية في اطار المجموعة الدولية لدعم سوريا اتفقت عليه الشهر الفائت، في حين طالب السفير الفرنسي الامم المتحدة بالشروع في عمليات القاء المساعدات من الجو.

 وقال السفير البريطاني ماثيو ريكروفت ان خطوة النظام السوري «اتت متأخرة كثيرا، انها متأخرة جدا»، مضيفا «اعتقد ان علينا التمسك بما اقرته المجموعة الدولية لدعم سوريا الا وهو انه في ظل هذا السيناريو لا بد من القاء مساعدات انسانية من الجو».

 بدوره قال السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر «نرى جيدا ان حرية الوصول (الى هذه المدن) ليست مؤمنة. في هذا الوضع فان فرنسا تطالب الامم المتحدة وبالاخص برنامج الاغذية العالمي بتنفيذ عمليات القاء مساعدات انسانية من الجو على كل المناطق المحتاجة اليها، وبالدرجة الاولى على داريا والمعضمية ومضايا، حيث يواجه السكان المدنيون، بمن فيهم الاطفال، خطر الموت جوعا».



 وكانت المجموعة الدولية لدعم سوريا حددت الاول من حزيران مهلة نهائية لادخال قوافل المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة تحت طائلة اصدار قرار اممي يجيز القاء المساعدات من الجو.

 وأمس الأول دخلت اول قافلة مساعدات انسانية، بلا مواد غذائية، الى مدينة داريا القريبة من دمشق والتي تحاصرها قوات النظام منذ العام 2012، وذلك تزامنا مع انتهاء مهلة حددتها الامم المتحدة لبدء القاء المساعدات جوا اذا تعذر دخولها برا.

 واتى ادخال المساعدات الى داريا بعد ساعات على اعلان موسكو هدنة لمدة 48 ساعة في هذه المدينة لافساح المجال امام ايصال القوافل الانسانية اليها، في خطوة اعتبرتها المعارضة السورية «غير كافية».

 ولم يدخل اي نوع من المساعدات الى داريا منذ فرض الحصار عليها العام 2012 على رغم مناشدة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية التي تمكنت من ايصال المساعدات في الفترة الاخيرة الى عدة مدن محاصرة، بعد موافقة الحكومة السورية تحت ضغط من المجتمع الدولي.

 واوضح المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر بافل كشيشيك أن القافلة لا تتضمن مواد غذائية، بل تقل ادوية وحليب اطفال.

 ولم تتمكن الامم المتحدة في الاونة الاخيرة من ايصال المساعدات سوى الى 160 الفا من اصل مليون شخص ارادت الوصول اليهم برا في شهر ايار، ما دفعها على ضوء الوضع الانساني المتدهور في المناطق المحاصرة، الى اعلان عزمها على القاء المساعدات جوا بدءا من الاول من حزيران بعد رفض الحكومة السورية طلبات عدة للدخول الى مناطق محاصرة.

ميدانياً  سقط قتيل وثلاثة جرحى أمس في تفجير انتحاري قرب احد الجوامع في  مدينة اللاذقية الساحلية في غرب سوريا، وفق ما افاد التلفزيون الرسمي السوري.

 ونقل التلفزيون في خبر عاجل سقط «قتيل وثلاثة جرحى» في تفجير انتحاري قرب جامع الخلفاء الراشدين في حي الدعتور الواقع في شمال شرق اللاذقية.

 وبحسب التلفزيون الرسمي فان التفجير وقع «عقب خروح المصلين بعد صلاة العصر».وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان بدوره عن سقوط «ثلاثة قتلى في التفجير الانتحاري».

 وبقيت محافظة اللاذقية ذات الغالبية العلوية بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف آذار 2011، وتسبب بمقتل اكثر من 270 الف شخص.

 ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والاسلامية في اللاذقية على ريفها الشمالي.

فيما يسعى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الى تشديد الضغط على تنظيم داعش بقطع اخر نقطة اتصال له مع الخارج عبر الحدود التركية.و

وشن التحالف الدولي 18 غارة على مواقع التنظيم خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية لمساندة قوات سوريا الديموقراطية وهي تحالف يضم بشكل خاص وحدات حماية الشعب الكردي مع بدء هجومها لاستعادة مدينة منبج في شمال سوريا.

 وتكتسي المدينة اهمية استراتيجية لوقوعها على الطريق الممتد من الشمال الى الجنوب بين جرابلس الحدودية مع تركيا والتي يسيطر عليها تنظيم داعش والرقة معقل التنظيم الجهادي و»عاصمته» في سوريا.

 وقالت جنيفر كافاريلا المحللة في معهد دراسات الحرب البحثي في واشنطن «انه المحور الرئيسي لايصال الامدادات الى الرقة (من الخارج). السيطرة على منبج ومن ثم جرابلس ستقطع هذه الطريق ولن يبقى لتنظيم داعش سوى مناطق ريفية الى الغرب من الطريق للبقاء على تواصل مع تركيا».

 واضافت انه مع استعادة منبج وجرابلس «ستضعف قدرة التنظيم على تأمين الامدادات لكنه لن يكون معزولا تماما».

 ويسعى التحالف الدولي منذ فترة طويلة لاستعادة جيب منبج لكن الهجوم على هذه المنطقة ذات الغالبية العربية كان يصطدم بمعارضة تركيا حليفة التحالف الدولي.

 فتركيا ترفض اعطاء اي دور لوحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل المكون الاساسي لقوات سوريا الديموقراطية التي يعتمد عليها التحالف والولايات المتحدة لشن الهجوم البري، وبالتالي ترفض تمكينها من السيطرة على كامل الحدود التركية السورية التي تسيطر اصلا على قسم كبير منها.

 واكد مسؤولو وزارة الدفاع الاميركية ان الهجوم على منبج تنفذه الفصائل العربية في قوات سوريا الديموقراطية.

 وقال مسؤول اميركي ان الاكراد يمثلون اقل من 20% من القوات المشاركة في الهجوم وسيغادرون المنطقة بعد المعركة وسيبقى فيها شركاؤهم العرب.

 لكن تطمينات البنتاغون لا تترك اوهاما لدى بعض الخبراء الذين يرون انه وراء الفصائل العربية التي يتحدث عنها الاميركيون فان الاكراد هم الذين سيسيطرون على الوضع.

 وقال جوشوا لانديس الباحث في جامعة اوكلاهوما والمطلع على الفصائل العربية في المنطقة «اشك في ان المقاتلين العرب هم من يقودون المعركة، واشك في انهم سيمسكون بزمام الامور بعد ان يضحي الاكراد بدمائهم» لاستعادة المنطقة.

وتقدم قوات اميركية خاصة تعد قرابة 200 جندي المشورة لقوات سوريا الديموقراطية في شمال شرق سوريا. والاسبوع الماضي اظهرت صور لفرانس برس جنودا اميركيين يضعون شارات وحدات حماية الشعب الكردي على ملابسهم العسكرية الامر الذي اثار غضب انقرة.

إلى ذلك أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد عصابة داعش الارهابية عن تنفيذ 34 ضربة جوية ضد التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا خلال الساعات 24 الماضية، منها 13 ضربة جوية في العراق.

وقالت قيادة التحالف في بيان:» إن الضربات استهدفت في العراق مواقع داعش في مناطق الفلوجة وهيت وحديثة والموصل وسنجار، وأسفرت عن تدمير أربع منصات لإطلاق الصواريخ وسبع وحدات تكتيكية و12 موضعا قتاليا ومصنعين لتفخيخ السيارات».

وأشارت إلى ان الضربات الجوية في سوريا استهدفت مواقع تابعة للتنظيم الإرهابي في مناطق الرقة ومنبج ومراع، جرى خلالها تدمير ثمان وحدات تكتيكية وتسعة مواقع قتالية.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش