الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشعب الفلسطيني يكرم جثامين الشهداء العائدين الـ«91» بمراسم وطنية

تم نشره في الجمعة 1 حزيران / يونيو 2012. 03:00 مـساءً
الشعب الفلسطيني يكرم جثامين الشهداء العائدين الـ«91» بمراسم وطنية

 

رام الله - وكالات الانباء

امتزجت زغاريد الفرح بدموع الفراق خلال تسلم الفلسطينيين امس رفات جثامين 91 شهيدا كانت محتجزة لدى إسرائيل منذ سنوات طويلة.

وأجريت مراسم تشييع رسمية لرفات الجثامين الذين توزعوا بين 79 في الضفة الغربية و12 في قطاع غزة بحضور رسمي وشعبي واسع النطاق.

وجرى نقل رفات الجثامين فجر امس إلى مدينة رام الله التي احتضنت مراسم استقبال رسمية وعسكرية بحضور كبار المسؤولين الفلسطينيين تقدمهم الرئيس محمود عباس.

ووضعت رفات جثامين الشهداء داخل توابيت خشبية ملفوفة بالعلم الفلسطيني وكتب على كل منها اسم الشهيد ومحافظته.

وحملت النعوش على أكتاف ثلة من الحرس الرئاسي وسط ساحة المقاطعة فيما أطلق 21 عيارا ناريا تحية لأرواحهم.

وقال أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم خلال مراسم الجنازة العسكرية، إن الفلسطينيين لم ولن ينسوا قتلاهم، وهم على عهدهم وقسمهم حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأديت صلاة الجنازة على أرواح الشهداء قبل أن تنقل رفاتهم ليواروهم الثرى كل في مكان سكناه وقريته.

وجرى دفن جثامين 17 شهيدا في مقبرة البيرة بسبب عدم معرفة أماكن عائلاتهم، وغالبيتهم من منفذي عملية فدق سافوي عام 1975.

كما استقبل مئات الفلسطينيين في قطاع غزة رفات جثامين 12 شهيدا عبر معبر بيت حانون الخاضع لسيطرة جيش الاحتلال الصهيوني.

ونقلت الرفات عبر شاحنات زينت بالورود والأعلام الفلسطينية إلى مجمع (الشفاء) الطبي في غزة حيث خضعوا للفحوصات من جانب الاطباء الشرعيين.

وأديت صلاة الجنازة عليهم في المسجد العمري الكبير وسط المدينة قبل أن ينقلوا إلى مناطق سكناهم لتشييعهم كلا على حده.

وأعلنت حركة حماس عن افتتاح بيوت عزاء لكافة الشهداء كل في منطقته لمدة ثلاثة أيام.

واعتبرت الفصائل الفلسطينية أن استعادة رفات جثامين الشهداء يمثل «انتصارا كبيرا» مجددة العهد على مواصلة دربهم من أجل قيام الدولة الفلسطينية.

وأعلنت السلطة الفلسطينية عن مفاوضات مع إسرائيل لتسلم دفعة ثانية من رفات جثامين الشهداء المحتجزة.

وقال وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ للصحفيين في رام الله، إن الجانب الفلسطيني سيطالب باستعادة رفات كافة الجثامين التي تواصل إسرائيل احتجازها، معتبرا أن تلبية ذلك حق للفلسطينيين يجب على إسرائيل الاستجابة له.

وهذه هي المرة الأولى، التي تنجح فيها السلطة الفلسطينية منذ أقامتها عام 1994 باسترداد هذا العدد الكبير من جثامين القتلى المحتجزة لدى إسرائيل، فيما سجلت نجاحات محدودة تمثلت أبرزها باستعادة جثامين 15 شهيدا في شباط 2005.

ويطالب الفلسطينيون باستعادة كافة رفات الشهداء التي تحتجزها القوات الإسرائيلية، لإعادة دفنها حسب الشريعة الإسلامية. وترصد مؤسسات حقوقية استمرار إسرائيل باحتجاز رفات جثامين 220 شهيدا في مقابر سرية يطلق عليها مقابر الأرقام.

من جانبه، حيا المفتي العام للديار المقدسية الشيخ محمد حسين، الشهداء الفلسطينيين وذويهم. وقال : نرجو الله لكم كوكبة الشهداء الذين قدمهم هذا الشعب المعطاء ان يكونوا مع الذين انعم الله عليهم من الصديقين والشهداء»، وقال «نتسلم هذا اليوم هذه الكوكبة من الشهداء ليكون ابناء شعبنا وفي مقدمتهم القيادة للاحتفال بهؤلاء الشهداء».

وأم المفتي الشيخ محمد حسين الحضور والمشاركين صلاة الجنازة على ارواح الشهداء في مقر المقاطعة برام الله.

وسيتم دفن جثامين شهداء عملية سافوي في المقبرة العسكرية برام الله، وستجرى لهم مراسم عسكرية خاصة.

التاريخ : 01-06-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش