الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمسية شعرية لسعيد يعقوب وجاسر العموري تحتفي بالأعياد الوطنية

تم نشره في السبت 4 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء



 رعى الدكتور حسين الطراونة مدير عام «الدستور»، الأمسية الشعرية التي نظمها منتدى الدستور في قاعة الشهيد معاذ الكساسبة، مساء الأربعاء الماضي، للشاعرين سعيد يعقوب والدكتور جاسر عموري، أدارها الإعلامي الدكتور هشام الدباغ، بحضور العديد من المثقفين والإعلاميين والمهتمين.

واستهل الأمسية الدكتور الطراونة، بكلمة ترحيبية أكد فيها أهمية الأنشطة الثقافية التي تقام في منتدى الدستور، ناقلا تحيات رئيس التحرير المسؤول لجريدة الدستور الأستاذ محمد حسن التل للمشاركين في هذه الأمسية الشعرية التي تتزامن مع غمرة احتفالات المملكة في عيد الاستقلال ومئوية الثورة العربية الكبرى وعيد الجيش وجميع الأعياد الوطنية، مشيرا إلى أن «منتدى الدستور»، سيظل مشرع الأبواب أمام النشاطات الثقافية، وسنبقى داعمين للثقافة والمثقفين في جميع أنشطتهم والترحيب بهم في منتداهم.



وقدم د. الدباغ مداخلة نقدية قبل الأمسية معرّفا بالشعر والشاعر فقال: الشاعر هو صوت الحقيقة، ولقد أوحت تلك الحقيقة والإلهام الذي هو إشعاع لاحق لعدد محدود من الخلق وعلى رأسهم الشعراء الملهمون، الإنسان الملهم إنسان ينشد الحقيقة ويعرف مصادرها، مؤكدا أن الإبداع الشعري دعوة الى السمو بالحب والخير والجمال وعند كل شاعر كبير تكون الحياة جمالا والجمال حياة. وقال: في هذا المساء البهيّ بحضوركم تتدفق ينابيع الإبداع أمام بصيرة الشاعرين سعيد يعقوب والدكتور جاسر عموري، في غمرة الشهود لمشاهد الجمال في كل مجال.. في محبة الوطن والإنسان، في غمرة احتفالات المملكة بالأعياد الوطنية.

القراءة الأولى أستهلها الشاعر سعيد يعقوب فقرأ مجموعة من القصائد الوطنية والإنسانية وكما ذهب بنا إلى طقوس المرأة والعشق، مستذكرا عيد الاستقلال والثورة العربية الكبرى، ومعرجا بقصائد إلى مدينة القدس ومكانتها الدينية وتضحياتها البطولية، فكان مخلصا لعمودي الشعر العربي، بلغة موحية ومعبر عن صدق المشاعر والأحاسيس ونبلها.

وفي قصيدته عن «عيد الاستقلال ومئوية الثورة العربية الكبرى»، نقتطف هذا المقطع:

«رتل هواك وحيّ العيد إذ وفدا/ حيّ العظيمين جيش الغر والبلدا/ حي النشامى الألى تزهو الحروف بهم/ وعد عليك ويوفي الحر إن وعدا/ والأردنيون مذ كانوا ومذ وجدوا/  حبيبهم لسوى الرحمن ما سجدا/ خلاصة العرب الأقحاح تعرفهم/ من الوجوه التي فيها الإباء بدا/ المجد زار بدلا الناس ثم مضى/ وفيم أنت تماهى المسجد واتحدا/ وراية الثورة الكبرى تزف على/ رباك فينا تشد الأزر والعضدا».

في حين قرأ الدكتور جاسر العموري أكثر من قصيدة تفاعل معها الحضور لسلاسة لغتها واقترابها من الهم الإنساني. شاعر شفاف لغته جياشة بالمشاعر. قصائد لا تخلو من البناء الدرامي ولغتها المتصوفة، تأخذك إلى جراحات الأمة وإلى شؤون الروح المعذبة من خلال معاينتها التفاصيل الدقيقة لعذابات الذات المنصهرة في أتون الواقع.

من قصيدته «الكرامة»، حيث بطولات الجيش الأردني في هذه المعركة التاريخية التي كسرت شوكة الجيش الصهيوني، يقول:

«تطوف مع الذكرى وتعلو المشاعل/ وتنساب من نبع الذمار الجداول/  ومن فيض هذا النبع تروي حقولها/ فتعلو على الأشجار فيها السنابل/ وترخي على أكتافها من خمارها/ فليس غريبا أن تميس الخمائل/  تهتز أوتار على وقع رحمها/  وتشدو على نبض الربيع العنادل/ فليس كالاستقلال عيد يعيدنا/ لذكراه فخرا والفخار تواصل».

وختم بقصيدته «الحب والوطن»، قصيدة منسوجة بروح الشاعر العاشق لتراب وطنه، يقول فيها: «جاءت تسائلني عما يراودني/ قالت: أفي الحب؟أم في محنة الوطن؟/ إن قلت في الحب إن الحب لي وطن/ فهل ألام إذا هاجرت في وطني/ أو قلت في وطني فالقلب يقبضني/ شوقا إليه فكل الحب للوطن».

وفي ختام الأمسية كرّم مدير عام جريدة الدستور الدكتور حسين الطراونة كلا من الشاعرين يعقوب ود.العموري بتقديم درع الدستور لهما على مكانتهما الأدبية والشعرية ومشاركتهما في هذه الأمسية احتفاء بالأعياد الوطنية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش