الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مطالبات بتكثيف الرقابة على الاسواق خلال رمضان

تم نشره في السبت 4 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

  محافظات - الدستور- علي القضاة-(بترا)

طالب مواطنون في محافظة عجلون بتكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الاسواق  استعدادا لشهر رمضان المبارك من قبل مديريات الصحة والبيئة والادارة الملكية لحماية البيئة لضمان سلامة الغذاء.

وأشاروا إلى أن شهر رمضان يستثمره البعض من التجار والباعة المتجولين لتسويق منتجات تكون منتهية الصلاحية وخصوصا المخللات والعصائر والتمور بأنواعه  والاجبان نظرا لاقبال المواطنين على شراء مثل هذه الحاجيات.

ووضعت مديرية صحة عجلون خطة وقائية لمراقبة اماكن تداول الاغذية ومصادر مياه الشرب والصرف الصحي والمياه العادمة مع حلول شهر رمضان المبارك وفصل الصيف بالتعاون مع المؤسسة العلامة للغذاء والدواء والبلديات والزراعة والمياه  للتأكد من توفر شروط ومتطلبات السلامة العامة للسيطرة على الامراض والمشكلات الصحية والبيئية والحد منها .

وأشار مدير الصحة الدكتور تيسير عناب إلى ان الاماكن المستهدفة بالرقابة على الغذاء من قبل قسم صحة البيئة والغذاء تشمل المطاعم والاستراحات ومعامل ومعارض بيع الالبان والمخابز ومحال بيع الخبز ونتافات الدواجن والمسالخ ومحال بيع اللحوم والأسماك المجمدة والطازجة ومحال بيع الحلويات والعصائر والباعة المتجولون والمقاصف المدرسية .

وأضاف ان مراقبة المياه تستهدف المصادر وخزانات التوزيع الرئيسة وشبكات العامة والخطوط الفرعية ومحطة التنقية واخذ العينات للفحوصات المخبرية  الكيماوي والجرثومي والفيزيائي إضافة لمراقبة الينابيع غير الخاضعة لسلطة المياه ومراقبة الخزانات الخاصة والكشف على الاراضي المروية بمخرج مياه محطة التنقية والمختلطة بمياه سيل كفرنجة للتأكد مع عدم وجدود مزروعات تؤكل نية وكذلك مراقبة محطات التحلية وصهاريج نقل المياه الصالحة للشرب والتأكد من وجود فائض الكلورين . 



وأوضح ان الخطة تستهدف الصرف الصحي والمياه العادمة من حيث تكثيف الرقابة على التجمعات السكانية لرصد اي تسرب للحفر الامتصاصية والرقابة على النفايات الصلبة وأماكن تجمعها في حاويات مخصصة  والرقابة على نفايات مخلفات اسواق الخضار والفواكه في الاسواق .

وأكد ان مستشفى الايمان والمراكز الصحية الشاملة والأولية والفرعية والفرق الميدانية تعمل وفق خطة مرنة حسب الخطة التي وضعت من اجل صحة وسلامة المواطنين .

وأكد محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين على ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية بقضايا السلامة العامة والغذاء والبيئة وتكثيف الرقابة على الأسعار في شهر رمضان المبارك ومخالفة التجار غير الملتزمين بأمور السلامة العامة وتسعيرة المواد التموينية والغذائية محذرا المواطنين عدم شراء المواد المعروضة في الشوارع دون رقابة مشددا على ضرورة تنفيذ جولات ميدانية صباحية ومسائية لمراقبي الصحة والصناعة والتجارة والبيئة على الأسواق والمسالخ .

وأضاف السويلمين ان المحافظة اتخذت التدابير والاستعدادات خلال اجتماع عقد مع المجلس التنفيذي لبحث ومعالجة بعض الأمور السلبية التي يمارسها المواطنين شهر رمضان الكريم من خلال مراقبة الأسواق والتخفيف من الأزمات المرورية وسط المدن الرئيسية التي تشهد اكتظاظا من قبل سائقي المركبات ومراقبة الأسواق والتركيز على إعلان أسعار السلع من قبل المحلات التجارية والالتزام بها واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.

جرش

واكدت مديرة الصناعة والتجارة في محافظة جرش نجوى اعداد خطة رقابية خلال شهر رمضان المبارك تركز على توفير السلع الاستهلاكية بكميات كافية وخيارات متعددة وبأسعار مناسبة بالاضافة الى مراقبة الاسواق بشكل دوري لضمان استقرار الاسعار تماشيا مع الانخفاض العالمي للأسعار ووفرة الانتاج المحلي من الخضار والدواجن وعدم وجود اية ممارسات احتكارية.

المواطنون من جهتهم طالبوا الجهات الرسمية بتكثيف الرقابة على الاسعار وجودة الاصناف الرمضانية وطالبوا التجار بمراعاة ظروف الناس وقدراتهم الشرائية وعدم التلاعب بالاسعار.

وحث رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم التجار على التحلي بروح المواطنة الصالحة وعدم استغلال المواطنين خلال الشهر الفضيل  وتوفير المواد الغذائية والتموينية بالأسعار المناسبة للمواطنين وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار غير المبرر.

 واوضح  رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة ان البلدية وضعت كامل الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل  من خلال العمل كفريق واحد تجاه تصويب كافة الاسواق التجارية للتسهيل على المواطنين شراء متطلباتهم في هذا الشهر المبارك.

وبين قوقزة ان البلدية قامت بتشكل فرق ميدانية من كوادر البلدية من اجل العمل على تنظيم الوسط التجاري للمدينة للحد من الاعتداءات على الشوارع والارصفة من قبل اصحاب البسطات والباعة المتجولين وذلك باتباع كافة الاجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة في رمضان وبما يضمن المحافظة على جمالية المدينة.

مادبا

وانهت محافظة مادبا بدوائرها ومؤسساتها استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك لهذا العام من خلال توفير مختلف المواد التموينية وخصوصا الرمضانية وبكميات كافية وأسعار مقبولة.

وقال محافظ مادبا الدكتور محمد السميران ان المحافظة وضعت خطة شاملة لاستقبال الشهر الكريم من خلال تفعيل غرفة عمليات المحافظة للتواصل مع الدوائر والمؤسسات المعنية بذلك لغايات ادامة الخدمات الاساسية والضرورية للمواطن خلال الشهر الفضيل.

واضاف، ان الخطة شملت ادامة تنفيذ توزيع مياه الشرب للمنازل وفي حال تعذر وصولها يتم تأمين المواطنين بصهاريج مياه، اضافة الى تشديد الرقابة على خدمات الصرف الصحي ووضع مناوبات لمعالجة أي شكوى ان وجدت وادامة ايصال التيار الكهربائي وتعزيز الفرق الفنية لإصلاح اي عطل.

وبين انه تم التنسيق مع البلديات لوضع برنامج عمل للحفاظ على متطلبات السلامة العامة والصحة العامة والتركيز على ازالة المخلفات المنزلية للحفاظ على جمالية المدينة والتشديد على ادامة العمل في مكب النفايات.

وبين القائم بأعمال مديرية صناعة مادبا عقاب الغانم انه تم تزويد قسم الاسواق بعدد كاف من المراقبين لتغطية جميع المحلات التجارية وتكثيف الجولات على الاسواق للتأكد من كفاية مخزون المواد الغذائية والرمضانية.

واكد مدير فرع المؤسسة الاستهلاكية المدنية في مادبا جلال الشعراء توفر السلع الرمضانية في السوق والمواد التموينية الاخرى بكميات تكفي حاجة المحافظة حتى نهاية شهر رمضان المبارك.

معان  

وفي جولة على الاسواق التجارية في معان  اكد مواطنون توافر المواد التموينية خصوصا الرمضانية منها والخضار والفواكه، داعين الى عدم التهافت والاكتفاء بالشراء اولا بأول.

وأكد مدير غرفة تجارة وصناعة معان نصري العوضي توفر كافة السلع الشرائية والمواد التموينية في أسواق المدينة وبأسعار مناسبة لمختلف الفئات الاجتماعية وضمن حركة شرائية نشطة مع حلول شهر رمضان المبارك.

وعبر تجار ومواطنون ، عن رضاهم لاستقرار أسعار المواد التموينية ومختلف السلع والخضار والفواكه والتمور وتوافرها بكميات كافية مع حلول الشهر الفضيل، لافتين إلى أن الأسواق تشهد حركة شرائية نشطة دون أي ازدحام أو تهافت، وأن مؤسسات القطاع الخاص التجارية باتت تقدم عروضا جيدة وجودة في البضائع والمواد التموينية.

وحول حركة الأسواق بحلول الشهر الكريم، قال مدير غرفة تجارة وصناعة معان نصري العوض، إن غالبية السلع والمواد الغذائية متوفرة بكميات كافية لدى المحال والمؤسسات التجارية والمؤسسات المدنية والعسكرية بأسعار معتدلة وبمواصفات جيدة، مضيفا ان المولات التجارية باتت تجذب المستهلك وتنافس المحال الصغيرة نظرا لاعتدال أسعارها وتوافر البضائع المتنوعة بها وتقديمها لعروض استهلاكية مغرية.

رئيس بلدية معان ماجد الشراري بين أن البلدية باشرت بتعزيز جولاتها الرقابية استعدادا للشهر الفضيل بالتعاون مع الإدارة الملكية لحماية البيئة على محال بيع المواد الغذائية والعصائر والمرطبات لضمان صحة وسلامة المواطن والبيئة.

وأكد مدير صحة محافظة معان الدكتور تيسير كريشان على تكثيف الجولات الرقابية من قبل اللجان التابعة للمديرية ما قبل حلول الشهر الكريم، وأن الجولات ستشمل المخابز ومحال الحلويات والمطاعم ومحال انتاج العصائر الرمضانية والقطائف والمواد الغذائية للتحقق من الالتزام بالشروط الصحية.

الطفيلة

وطالب مواطنون من محافظة الطفيلة مع اقتراب حلول شهر رمضان وزارة الصناعة والتجارة ولجان الصحة والسلامة العامة والبلديات والبيئة،  بضرورة اتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة وتنفيذ التعليمات بحق التجار المخالفين لتسعيرة المواد الاساسية بحجة ارتفاع اسعارها من مصادرها، مع مراقبة جودة السلع والمواد التموينية التي تعرض في المحلات التجارية على جوانب الطرق الفرعية والرئيسية.

وأشاروا الى ان أسعار الخضروات والفواكه والدجاج واللحوم الحمراء والتمور، والأسماك واللحوم المجمدة تشهد عادة ارتفاعا منذ الاسبوع  الاول من رمضان، داعين القائمين على المؤسسات الاستهلاكية المدنية والعسكرية بضرورة توفير كافة المستلزمات الرمضانية والمواد التموينية خلال هذا الشهر المبارك.

وطالبوا بتنظيم الوسط التجاري في المدينة كونه السوق الوحيد الذي يلجأ اليه المواطن من مختلف مناطق المحافظة، ووضع حلول للأزمة المرورية التي تصل ذروتها مع أول ايام رمضان، الى جانب منع الوقوف المزدوج للمركبات، وعدم احتلال ممرات المشاة من قبل اصحاب المحلات التجارية والبسطات.

من جانبهم أكد عدد من تجار المواد التموينية توفر المواد التموينية بشكل يكفي حاجة المواطنين، مشيرين الى أنهم بدأوا التحضير لشهر الصيام تحسبا لنقص بعض المواد ولتلبية احتياجات المواطنين.

 فيما أشار مدير الصناعة والتجارة حسن الربابعة الى توفر المواد التموينية وبكميات تفي حاجة المواطنين طيلة الشهر الكريم.

وقال انه سيتم تكثيف الرقابة على الأسواق لضمان استقرار الأسعار، مبينا ان مراقبي الجودة والأسعار سيقومون ضمن برنامج رقابي مكثف، وتم استحداث مكتب لتلقي شكاوى المواطنين على الرقم 2241191، في الوقت الذي دعا المواطنين إلى عدم التهافت على اشراء والتخزين.

رئيس غرفة تجارة الطفيلة عارف المرايات اكد ان الغرفة ستقدم كل الدعم للأجهزة الحكومية الموكول اليها واجب الرقابة والتفتيش على محال بيع المواد الغذائية والتأكد من توفر السلع الغذائية، مشيرا الى توافر اصناف السلع الرمضانية والاساسية بأسعار مناسبة في اسواق المحافظة.

رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات بين ان البلدية وضعت خطة خلال شهر رمضان المبارك من شأنها الحد من الأزمة المرورية خاصة بعد ان بوشر بتنفيذ اعادة تأهيل الطرق الرئيسية والفرعية في مدينة الطفيلة لتكون مسارات يمكن استخدامها لمواجهة الازمة المرورية في رمضان، كما تم وضع برنامج لتكثيف الجولات الميدانية للفريق الصحي والبيئي في البلدية لمراقبة الأسعار وصلاحية المواد المعروفة.

من جهتها فرغت لجان الزكاة في الطفيلة من حصر الفقراء المستفيدين من المعونات العينية التي ستوزع طيلة الشهر الفضيل بالتنسيق مع مديرية التنمية الاجتماعية، وصندوق المعونة الوطنية، والأوقاف وعدة دوائر رسمية.

وقال رئيس لجنة زكاة وصدقات الطفيلة صالح الفراهيد ان اللجنة قامت خلال الأشهر الماضية بتوزيع معونات عينية وكوبونات للتسوق استهدفت نحو 1200 حالة.

الكرك

وفي الكرك، اكد رئيس غرفة التجارة صبري الضلاعين جاهزية القطاع لاستقبال شهر رمضان المبارك وتوفير احتياجات المواطنين من السلع الرمضانية والمواد الغذائية بكميات كبيرة وبأسعار في متناول ايدي كافة الشرائح.

وقال ان القطاع الخاص واسواق المؤسسات الاستهلاكية المدنية والعسكرية عملت منذ مطلع شهر ايار على توفير المواد التموينية ذات الجودة والمواصفات العالية وبكميات كبيرة لتلبية احتياجات المواطنين طيلة الشهر المبارك، مشيرا الى ان الغرفة تعمل بالتعاون مع هيئة الدواء والغذاء واجهزة الرقابة الصحية في مديرية الصحة والبلديات على مراقبة جودة المواد الغذائية والحلويات والعصائر.

وبين الضلاعين ان وعي المواطن وتعاونه مع الجهات الرقابية يسهم بتفويت الفرصة على طمع وجشع  الباعة  المتجولين القادمين من خارج المحافظة، لافتا الى توفر جميع المواد التموينية والمستلزمات المنزلية لدى المحلات واسواق المؤسسات بأسعار مقبولة وجودة عالية.

واكد اهمية توحيد جهود الجهات الرقابية والابتعاد عن نشر الاشاعات بين الحين والآخر للحفاظ على سمعة القطاع التجاري، موضحا ان مؤسسة  الغذاء والدواء هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن ذلك.

من جهته اكد رئيس غرفة تجارة المزار الجنوبي زهير البطوش ان جميع انواع السلع الرمضانية والمواد الغذائية متوفرة بكميات كبيرة في اللواء، مبينا انه تم الطلب من اصحاب الافران والمخابز ومعامل الحلويات والخضراوات ومحلات الدواجن والملاحم التقيد بالنظافة العامة ووضع قوائم التسعيرة.

وأشار البطوش الى التعاون مع لجنة الصحة والسلامة العامة بتنظيم جولات ميداني على المحال التجارية والمطاعم والافران ومحال بيع المواد الغذائية للتأكد من سلامة وصلاحية المواد الغذائية، داعيا الى تجنب شراء المواد الغذائية المعروضة على الارصفة والطرقات وإبلاغ الجهات الرقابية عن أي احتكار للمواد الغذائية.

وبين عدد من المواطنين ان جميع المواد والسلع الرمضانية واللحوم والدواجن والخضراوات متوفرة بكميات كبيرة وبأسعار في متناول الجميع ،مبينين ان شراء المواد الغذائية بكميات كبيرة وتخزينها يؤدي الى رفع اسعارها ويزيد من الاعباء المالية المترتبة على الشرائح الاجتماعية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش