الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نظام الأسد : لا حجّ للسوريين هذا العام

تم نشره في الأربعاء 19 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
نظام الأسد : لا حجّ للسوريين هذا العام

 

عواصم - وكالات الأنباء

اعلنت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الحكومة السورية لن تتمكن من ارسال سوريين هذه السنة لتأدية فريضة الحج في مكة المكرمة بالسعودية، بسبب عدم وجود اتفاق مع الرياض. واضافت الوكالة ان «لجنة الحج العليا في سوريا اعلنت عن توقف موسم الحج لهذا العام نظرا لعدم ابرام وزارة الحج السعودية اتفاقية الحج». واوضحت الوكالة ان اللجنة السورية التي تضم مندوبين عن وزارات الوقف والداخلية والصحة والسياحة والنقل، ذكرت انه «رغم قيام اللجنة بكل الاجراءات المطلوبة لموسم الحج لهذه السنة 2012، ولعدم قيام وزارة الحج في المملكة العربية السعودية بابرام الاتفاقية في موعدها كما هو متبع كل عام، فان موسم الحج الحالي متوقف بسبب ذلك».

ميدانيا، أعلن الجيش السوري الحر، عن مكافأة قيمتها 25 مليون دولار لمن يقبض على الرئيس السوري بشار الأسد «حيا أو ميتا،» حسبما ذكرت وكالة الأناضول التركية، أمس. وقالت الوكالة نقلا عن القائد في الجيش الحر أحمد حجازي، إن المكافأة ستدفع من قبل رجال الأعمال السوريين الذين يدعمون المعارضة، غير أنه لم يعط تفاصيل عن هويات رجال الأعمال لأسباب أمنية.

واندلعت اشتباكات عنيفة فجر أمس في الاحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حلب، في وقت اقترحت ايران على «مجموعة الاتصال» حول سوريا ارسال مراقبين منها الى هذا البلد للمساعدة على وقف العنف. وافاد سكان في كبرى مدن شمال سوريا ان مواجهات اندلعت في حي بستان القصر (جنوب غرب) وحي الاذاعة المجاور اللذين تعرضا لقصف من القوات النظامية. كما اندلعت مواجهات في حي السكري (جنوب) حيث يتحصن مقاتلو المعارضة، بحسب السكان. واوضح المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدنيين لقيا حتفهما جراء القصف الذي تعرض له حي الصاخور شرق حلب.

واكدت القوات النظامية انها سيطرت على حي الميدان (وسط) بعد اشتباكات استمرت اسبوعا، لكنها نصحت السكان بتجنب بعض جوانب الحي، مشيرة الى تحصن عدد من القناصة فيها. واشار مراسل فرانس برس في حلب الى ان بعض اجزاء الحي ما زالت غير امنة لعودة السكان. كما لاحظ المراسل وجود جثث لعدد من المقاتلين في الميدان.

وذكرت صحيفة «الوطن» القريبة من النظام السوري ان «وحدات من الجيش تمكنت من تطهير حي الميدان الحلبي من فلول المسلحين، في انتظار اعلانه منطقة امنة خلال الـ24 ساعة المقبلة»، مما «سيفتح الابواب امام تطهير» الاحياء المجاورة، ومنها باب الباشا وسليمان الحلبي والصاخور. لكن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قال في اتصال هاتفي ان الوضع في حلب دائم التبدل «عندما يقول الجيش انه يسيطر على حي، فالامر ليس سوى مؤقتا. يسيطرون على احياء ولا تلبث ان تندلع مواجهات مع الكتائب الثائرة». واوضح ان القوات النظامية لم «تستعد» حي الميدان لانه لم يكن اساسا تحت سيطرة المقاتلين الذين «كان يستحوذون فقط على مركز للشرطة وشارعين او ثلاثة».

وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان وحدات من القوات النظامية «تواصل علمياتها لتطهير عدد من المناطق والاحياء بحلب من المجموعات المسلحة»، مشيرة الى ان وحدة من هذه القوات «استهدفت تجمعا للارهابيين في حي الصاخور بالمدينة».

وفي دمشق، اشار المرصد الى ان اشتباكات تدور على اطراف حيي الحجر الاسود والعسالي (جنوب) بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي تحاول اقتحام الحيين. وفي دير الزور (شرق)، شنت طائرات حربية غارات على مدينة البوكمال صباح أمس، بحسب المرصد. وقتل امس 76 سوريا وقتل الاثنين 137 شخصا في مختلف المناطق السورية.

وزار المبعوث الدولي والعربي الى سوريا الاخضر الابراهيمي أمس مخيما للاجئين السوريين في جنوب تركيا حيث التقى لاجئين للمرة الاولى منذ بدء مهمته في الاول من ايلول. وخلال زيارته تحدث الابراهيمي مع سكان مخيم التينوزو الذي فتح قبل 15 شهرا في محافظة هاتاي ويأوي حاليا حوالى 1300 سوري فروا من العنف في بلدهم. واستقبل العديد من اللاجئين الابراهيمي مرددين «حرروا سوريا» و»سنقاتل حتى الموت».

وأعلن الناطق باسم الخارجية التركية سلجوق أونال أن لواء انشق عن الجيش السوري وصل إلى تركيا ليلة أمس الأول. وكشف أونال النقاب عن أن رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب زار تركيا قبل أسبوعين، وعقد لقاء مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، ضمن سياسة الانفتاح التركية على جميع الأطراف، فيما يخص الملف السوري.

سياسيا، اقترحت ايران على «مجموعة الاتصال» التي تضمها الى تركيا ومصر والسعودية، ارسال مراقبين من هذه الدول الى سوريا للمساعدة على وقف العنف، بحسب ما اوردت وسائل الاعلام الرسمية الايرانية. وقدم وزير الخارجية الايراني على اكبر صالحي، الذي تعد بلاده من ابرز حلفاء نظام الرئيس بشار الاسد، الاقتراح خلال الاجتماع الوزراي الاول الذي عقدته المجموعة الاثنين في القاهرة، والذي غابت عنه السعودية الداعمة للاحتجاجات المطالبة بسقوط الاسد. ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ان الوزراء المشاركين في الاجتماع لم يتخذوا بعد اي قرار باستثناء مواصلة مشاوراتهم على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نهاية ايلول في نيويورك. واوضح صالحي ان في وسع المراقبين «ان يشرفوا على عملية تهدف الى وضع حد للعنف» في سوريا، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية، من دون ذكر تفاصيل اضافية. ويزور صالحي اليوم دمشق لاجراء مباحثات مع المسؤولين السوريين. وقال مصدر رسمي انه من المقرر ان يجتمع صالحي صباح اليوم مع نظيره السوري وليد المعلم.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية أمس، ردا على سؤال بشان وجود محتمل لعناصر من الحرس الثوري الايراني في سوريا ولبنان، ان باريس «تدين كل ما يمكن ان يمس» من سيادة البلدين.

وقال فيليب لاليو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية «ما يجب الحفاظ عليه هو سيادة ووحدة اراضي البلدين. وكل ما يمس من هذين المبداين سواء كان في لبنان او سوريا، نحن ندينه بلا لبس». وكانت الخارجية الايرانية نفت الاثنين ارسال عناصر من الحرس الثوري الى سوريا مشيرة الى ان تصريحات قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي الجعفري بهذا الشان تم اخراجها من سياقها من قبل وسائل الاعلام. وكان الجعفري قال الاحد ان عناصر من الحرس الثوري موجودون في لبنان وسوريا بصفة «مستشارين».

من جهة اخرى وحول الاقتراح الايراني بارسال مراقبين اقليميين الى سوريا الذي قدم في اجتماع مجموعة الاتصال الاقليمية في القاهرة الاثنين، قال المتحدث الفرنسي ان اسهام ايران في حل الازمة السورية رهن بشرطين اثنين. واوضح ان على ايران «اماطة اللثام عن طبيعة برنامجها النووي.. ووقف انتهاكات حقوق الانسان على اراضيها». واكد لاليو «اذا احترمت ايران هذين الشرطين فسيكون مرحب بها للمساهمة بقدر ما تريد في حل الازمة السورية وبشكل اوسع الاستقرار في هذه المنطقة». وجددت روسيا معارضتها أن يتخذ مجلس الأمن الدولي قرارا بفرض عقوبات على سوريا. وقال نائب وزير الخارجية الروسية جينادي جاتيلوف في تصريح صحفي «مثل هذا القرار لن يكون مقبولا لنا لأنه سيخلق أساسا لمواصلة استخدام القوة ضد الحكومة السورية، وذلك مع غياب أي مراقبة على المعارضة». وفيما يتعلق بمحاولة بعض الدول وبينها الولايات المتحدة استخدام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، قال المسؤول الروسي «موقفنا حول القرار في الشأن السوري يختلف عن الموقف الأمريكي. إنها (أمريكا) تقترح فرض عقوبات واتخاذ قرار على أساس الفصل الذي ينص على استخدام القوة.. إن هذا الموقف أحادي، وهذا القرار غير مقبول بالنسبة لنا». وفيما يتعلق بإمكانية حل الأزمة السورية خارج نطاق الأمم المتحدة، قال جاتيلوف في تصريحات أوردتها وسائل إعلام روسية «بلا شك، هذا الأمر يقلقنا. أي خطوات أحادية ستبعدنا عن حل الأزمة السورية. لا يوجد حق في اتخاذ قرارات متعلقة بحل نزاعات دولية إلا لمجلس الأمن الدولي». وقال جاتيلوف إن موسكو تعارض تقديم المطالب برحيل بشار الأسد. وقال «لا توجد مطالب برحيل الأسد في بيان جنيف، والإصرار على ذلك سيؤدي إلى سفك مزيد من الدماء».

والتقى وفد مجلس الشؤون العربية والدولية الذي يضم عددا من المسؤولين الروس والعرب السابقين مساء امس الأول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وبحث معهم سبل حل الأزمة السورية وملف الشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية ان المشاركين في اللقاء «تبادلوا آراءهم في طرق إنهاء الأزمة السورية وأفق حل قضية الشرق الأوسط وتطبيع الأوضاع في العراق وليبيا، إضافة إلى ملف الأمن في منطقة الخليج». ويضم مجلس الشؤون العربية والدولية، رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري ورئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة والرئيس السابق للاتحاد البرلماني العربي محمد صقر ورئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي ووزير الخارجية المغربي السابق محمد بن عيسى. وقال مسؤولون عراقيون ان العراق أعاد فتح حدوده مع سوريا أمس لاستقبال اللاجئين الفارين من العنف في بلادهم لكنه رفض دخول الشبان لدواع أمنية.

التاريخ : 19-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش