الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وريكات: نتحمل أعباء تنوء بحملها الدول الغنية جراء تزايد اللاجئين السوريين

تم نشره في الأحد 9 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
وريكات: نتحمل أعباء تنوء بحملها الدول الغنية جراء تزايد اللاجئين السوريين

 

عمان - الدستور - كوثر صوالحة

أكد وزير الصحة الدكتور عبداللطيف وريكات ان الأردن يتحمل أعباء اقتصادية وصحية واجتماعية جراء وجود أعداد كبيرة من الأشقاء السوريين الذين وفدوا إلى المملكة بسبب الظروف السائدة في بلادهم تنوء بحملها الدول الغنية. وأشار وريكات إلى أن غالبية المهجرين الذي يزداد عددهم يوميا هم من المصابين والجرحى وكبار السن المصابين بأمراض مزمنة فضلا عن الأطفال وصغار السن والمواليد الجدد وهؤلاء جميعا بحاجة إلى رعاية طبية خاصة وهي باهظة التكلفة. جاء ذلك خلال لقاء الوزير امس ممثل منظمة الصحة العالمية في عمان الدكتور أكرم التوم بحضور مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية الدكتور بسام حجاوي حيث بحثا الجوانب الصحية المتعلقة بالمهجرين السوريين في المملكة.

وقال وريكات إن وزارة الصحة تقدم للأشقاء السوريين الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية، ما شكل ضغطا شديدا على المستشفيات والمراكز الصحية في شمال المملكة وكذلك على الأدوية والعلاجات وخدمات الرعاية الصحية الأولية وخاصة المطاعيم حيث تقدم لجميع الأطفال المقيمين على أرض المملكة.

وأضاف أن الأردن ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها ومحدودية الموارد ينهض بدور إنساني كبير تجاه الأشقاء السوريين الذين وفدوا إلى المملكة في ظل الظروف السائدة في سوريا الشقيقة.

وعبر وريكات عن بالغ التقدير للدول والهيئات والمنظمات التي تساند الأردن في جهوده لتقديم الرعاية للأشقاء السوريين. وأشار إلى أن الأردن يمتلك الإمكانات والبنى التحتية لكنه يحتاج إلى دعم لوجستي وتزويده بالأجهزة والمعدات الطبية والأدوية والمطاعيم.

وأوضح الدكتور وريكات أن الأردن يبذل جهدا كبيرا في مجال الإشراف والرقابة الصحية على مخيمات اللاجئين السوريين، لافتا إلى اكتشاف بعض الامراض السارية كالسل والتيفوئيد والتهاب الكبد أ والاسهالات والأمراض ذات العلاقة بالإصحاح البيئية، مؤكدا أن المصابين يخضعون للعلاج ويحصلون عليه بالمجان.

وأشار إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ستقوم بدعم بنك الدم في مستشفى المفرق الحكومي لتمكينه من تقديم الخدمات الصحية للاجئين السوريين.

من جهته أعرب ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور أكرم التوم عن بالغ التقدير لدور الأردن في دعم الخدمات الصحية وتوفيرها للأشقاء السوريين المهجرين، وأشار إلى أن المنظمة ستدعم الجهود الأردنية وتعززها بما يتيح الاستمرار بتقديم الخدمات الصحية لهم، لافتا إلى العبء الكبير الذي يتحمله الأردن تجاههم من الجوانب الاقتصادية والصحية والاجتماعية. وقال ان الأعباء الكبيرة التي تتحملها المملكة تتطلب وقوف دول العالم وهيئاته ومنظماته إلى جانب الأردن ومساندته فنيا وماديا.

وأشار في هذا السياق إلى وقوف المنظمة إلى جانب الأردن في ندائه للعالم لدعم الخدمات الصحية داخل المخيمات الخاصة بالمهجرين السوريين بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني والمادي لتمكين السلطات الصحية الأردنية من القيام بدورها خارج هذه المخيمات. ووضع الدكتور التوم وزير الصحة في صورة الاستعدادات الجارية للتحضير لعقد الدورة 59 للجنة الإقليمية لوزراء الصحة لإقليم شرق المتوسط المزمع عقدها في القاهرة في الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول المقبل.

وأكد الدكتور التوم أن وزارة الصحة الأردنية قدمت مساهمات تحليلية فنية متميزة للمساعدة في رسم خارطة طريق للمنظمة في مجالات عدة أبرزها مكافحة الأمراض غير المستوطنة وتقوية النظم الصحية الوطنية وتدعيم خدمات الأمومة والطفولة.

وكانت الحكومة الاردنية اعلنت السبت الماضي حاجتها الى 700 مليون دولار لاستضافة نحو ربع مليون مواطن سوري بين لاجىء ومقيم. ويعبر يوميا مئات السوريين الشريط الحدودي مع الاردن بشكل غير رسمي، هربا من القتال الدائر بين قوات الجيش السوري والمعارضة المسلحة والذي اسفر عن اكثر من 26 الف قتيل منذ اذار 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويقطن الكثير من اللاجئين في مساكن مؤقتة في مدينة الرمثا قرب الحدود مع سوريا او لدى اقارب او اصدقاء لهم في المملكة، اضافة الى نحو 26 الف لاجىء في مخيم الزعتري الذي يفترض ان يتسع لنحو 120 الف شخص.

وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة فان عدد اللاجئين المسجلين في المملكة تجاوز 46 الفا.

التاريخ : 09-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش