الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأميركيون يحيون الذكرى الـ«11» لهجمات أيلول

تم نشره في الثلاثاء 11 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
الأميركيون يحيون الذكرى الـ«11» لهجمات أيلول

 

نيويورك - وكالات الانباء

يحيي الاميركيون اليوم الذكرى الحادية عشرة لهجمات ايلول التي شهدتها الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الموافق 11 ايلول 2001. حين تم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة نجحت في ذلك ثلاث منها. الأهداف تمثلت في برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون). سقط نتيجة لهذه الأحداث نحو 3000 ضحية، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة.

وحسب الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية، يوم الثلاثاء 11 ايلول 2001 نفذ 19 شخصا على صلة بتنظيم القاعدة هجمات باستعمال طائرات مدنية مختطفة. انقسم منفذو العملية إلى أربعة مجاميع ضمت كل منها شخصا تلقى دروسا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية. وتم تنفيذ الهجوم عن طريق اختطاف طائرات نقل مدني تجارية، ومن ثم توجيهها لتصطدم بأهداف محددة. وتمت أول هجمة في حوالي الساعة 8:46 صباحا بتوقيت نيويورك، حيث أصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي. وبعدها بدقائق، في حوالي الساعة 9:03، اصطدمت طائرة أخرى بالبرج الجنوبي. وبعد ما يزيد عن نصف الساعة، أصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاجون. الطائرة الرابعة كان من المفترض أن تصطدم بهدف رابع، لكنها تحطمت قبل الوصول للهدف.

واحدث هجمات 11 ايلول تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية عقب وقوعها، والتي بدأت مع إعلانها الحرب على الإرهاب، وأدت هذه التغييرات لحرب على أفغانستان وسقوط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام الحكم هناك أيضا.

وتلقي خلافات حول الطريقة المناسبة لتكريم ضحايا هجمات 11 ايلول بظلالها على مراسم احياء هذه الذكرى في موقع مركز التجارة العالمي الذي دمرته تلك الهجمات، فيما تتسع الهوة بين الناجين من الهجمات وعامة الناس الذين بدأوا في نسيان هذه الهجمات بعد 11 عاما من وقوعها.

وقبل ايام فقط من الذكرى السنوية للهجمات التي نفذت بطائرات مخطوفة وادت الى تدمير برجي التجارة العالمي، يبدو ان روح التضامن الوطني التي ولدتها تلك الهجمات قد بدأت تتلاشى. وفي الموقع الذي افتتح العام الماضي فقط، يفرض رجال شرطة وحراس امن ومرشدون متطوعون قواعد صارمة لاحترامه.

وتهدف تلك الاجراءات الى الحد من التصرفات التي يصفها بعض اقارب الضحايا بانها تنم عن عدم الاحترام ومن بينها القيام بنزهات تحت اشجار البلوط التي زرعت حديثا، وما حدث في حزيران الماضي عندما القى عدد من طلاب المدارس الثانوية القمامة في احدى احواض الماء السوداء الواقعة في مكان البرجين السابقين.

وتنتشر لافتات تحث على التصرف بشكل جيد، في كل مكان حول الاحواض الكبيرة واللوحات البرونزية التي كتب عليها اسماء الضحايا.

وكتب على احدى اللافتات «اذا شاهدت شخصا يخدش او يجلس او يخرب بطريقة ما الاسماء الموجودة على اللوحات، نرجو منك ابلاغ الموظفين في الصرح».

ولم تحدث اعمال تخريب جدية، ولكن حتى الافعال التي يمكن ان تبدو بريئة مثل التقاط الاف السياح الصور لبعضهم البعض امام الصرح، تزعج اقارب الضحايا الذي يعتبرون الموقع «ارضا مقدسة».

وكتبت ماريان بيزتولا رئيسة مجموعة الاطفائيين المتقاعدين تقول في رسالة لرئيس الموقع جو دانيالز ان «الناس يضحكون ويلتقطون الصور وهم يبتسمون، ويستخدم الكثير من الناس الذين يحملون اكواب القهوة اللوحات التي حفرت عليها اسماء اصدقائي عليها وكانها طاولات مطبخ».

وهذه التوترات هي جزء من تحول اوسع حيث ان مشاعر الصدمة التي صاحبت هجمات 11 ايلول، عندما اصطدمت طائرة مخطوفة ثالثة بمبنى البنتاغون بينما سقطت طائرة رابعة في حقل في بنسلفانيا، اصبحت تتلاشى بالنسبة لمعظم الامريكيين.

وفي الذكرى السنوية سيشارك اقارب الضحايا مرة اخرى في المراسم الحزينة في موقع الهجمات في نيويورك حيث تتم تلاوة اسماء الاشخاص الذين قتلوا هناك.

وعندما اقترح رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ العام الماضي اختصار المراسم الطويلة، تعرض فورا لهجوم من عائلات الضحايا.

وما يزيد من حدة الوضع الغضب المسيس بشان خطط بناء مركز ثقافي اسلامي قرب موقع الهجمات، والقضية القانونية التي رفعها ملحدون ضد صليب فولاذي في متحف الموقع التذكاري.

التاريخ : 11-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش