الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العميد مطر وحدة مجتمعية شرطية تعمل داخل المخيمات لمساعدة اللاجئين

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

المفرق- الدستور

- اسلام مشاقبة

أكد مدير مديرية شؤون اللاجئين السوريين في الأردن العميد جهاد مطر أن مديرية شؤون اللاجئين، تعمل وفقاً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ورسالة الشعب الأردني إلى الشعب السوري الشقيق، فهي تضع الجوانب الإنسانية في مقدمة عملها، مشيراً إلى الظروف القاسية التي يمر بها اللاجئون السوريون ، لذلك حرصت المديرية على تقليص الفجوة ما بين المواطن الأردني واللاجئ السوري، حيث تتواجد في المديرية الوحدة المجتمعية الشرطية التابعة لمديرية شؤون اللاجئين.



 والتي تعمل على برنامج مساعدي ومعاوني الشرطة المجتمعية بالتعاون مع السفارة البريطانية في عمان، ويعد البرنامج ضباط متقاعدين من الأمن الأردني ويتم تدريبهم تدريباً خاصاً من قبل فريق متخصص في الشرطة البريطانية داخل المخيمات السورية، بهدف كسر الحواجز بين الشرطة الاردنية واللاجئين، فهم يتحسسون أوضاع اللاجئين ومشكلاتهم بصفة مدنية، وتحتوي الوحدة على كلا الجنسين بهدف تنظيم التعامل مع اللاجئين وتسهيل مهماتهم.

واوضح مطر في حديث «للدستور» دور المديرية في قضية استقبال اللاجئين السوريين واحتضانهم من خلال قيامها بالإدخال والتدقيق الأمني لحظة وصولهم إلى مركز استقبال اللاجئين «رباع السرحان»، حيث ان المديرية تشرف على استخراج البطاقة الممغنطة لكل لاجئ سوري يزيد عمره عن 12 عاماً، فيما يتم بعد ذلك تأمينهم إلى مخيم الأزرق، حيث يتواجد مركز رئيسي للمفوضية يتم فيه إحصاء عدد الأفراد في كل عائلة، ويتم توزيع المعونات الأساسية على اللاجئين، وتحديد موقع الكرفان الذي سيقطنون فيه داخل المخيم، إضافةً إلى تحديد رقمه، كما يقوم المركز بتوزيع المواد الأساسية على اللاجئين، مثل: البطانيات والغاز وأدوات الطهي والمواد التموينية التي من شأنها أن تكفيهم لمدة أسبوع منذ لحظة دخولهم.

وعن مرحلة استقبال اللاجئين لحظة وصولهم إلى الحدود الأردنية  ذكر العميد مطر الجهد المبذول من قبل القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي بكونه المسيطر على الشريط الحدودي الشمالي والشرقي، حيث يبرز دوره في التشييك الأمني المبدئي على اللاجئين في منطقة الرويشد، والذي يتمثل بإدخال المعلومات والبيانات التي تخص اللاجئ ، ومن ثم يتم العمل على إنجاز بصمة العين والبصمة العشرية ليتم ربطها بالمعلومات التي تخص اللاجئ نفسه، وبعد الانتهاء يتم إرسالهم إلى مركز استقبال اللاجئين .

وكشف مطر عن الاحصائية الخاصة بالجالية السورية منذ بداية الازمة ولغاية هذه اللحظة حيث ان الجالية السورية داخل الاراضي الاردنية بلغت مليونا و382425 سوريا منهم 650526 لاجئا سوريا و731899 شخصا سوريا مقيمين على الاراضي الاردنية اما المسجلون لدى المفوضية السامية بلغ مجموعهم 650526 لاجئا وعدد المتواجدين داخل المخيمات 133485 لاجئا ، بينما المسجلون لدى المفوضية وهم خارج المخيمات 517041 لاجئا .

وفي الشأن الكهربائي، حمل مطر مسؤولية الانقطاعات في التيار الكهربائي داخل مخيم الزعتري على العبء الزائد، مؤكداً أنه تم طرح عطاء من قبل المفوضية السامية ودول الاتحاد الأوروبي لتركيب شبكة نظام الطاقة الشمسية لمخيمات الأزرق والزعتري على نفقة ألمانيا، وبقيمة تصل إلى 91 مليون يورو، بحيث ينتهي العمل بها في نهاية العام الحالي.

ورداً على سؤال حول تواجد المحكمة الشرعية ودائرة الأحوال المدنية داخل المخيمات اكد أن إقامة المحكمة الشرعية كانت لتدابير هامة، منها الحد من فرص الانحراف، وحماية الفتيات إضافةً إلى ضرورة تسجيل حالات الزواج ضمن عقود موثقة، وتسجيل الأطفال والمواليد.وعن الأوضاع التجارية داخل مخيم الزعتري، أكد مطر أن المخيم في بدايته تم تحضيره بشكل سريع بحيث يتماشى مع التسارع الذي يجري على الأحداث في سوريا، لذلك لم يكن بقدر عالٍ من التنظيم، هذا ما دفع اللاجئين لفتح المحلات التجارية الصغيرة بشكل غير منظم وعشوائي ، مؤكداً أن المديرية سعت إلى حل مثل هذه المشكلة في مخيم الأزرق فقد تم الاتفاق مع المفوضية السامية على إنشاء 100 محل تجاري، مقسمة ما بين اللاجئين وأبناء المجتمع المحلي في مدينة الأزرق.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش