الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قوات سوريا الديموقراطية تطوق أبرز معاقل داعش قرب الحدود التركية

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

عواصم - وصلت قوات سوريا الديموقراطية وهي تحالف فصائل عربية وكردية الى مشارف مدينة منبج احد ابرز معاقل تنظيم داعش في شمال سوريا استعدادا لطرد عناصر التنظيم منها، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس. وقال مدير المرصد السوري ان «قوات سوريا الديموقراطية باتت على بعد حوالى خمسة كيلومترات من مدينة منبج الاستراتيجية»، ابرز معاقل التنظيم المتطرف شمال حلب. وتعد منبج الى جانب الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا معاقل للتنظيم في ريف حلب الشمالي الشرقي. ولمنبج تحديدا اهمية استراتيجية كونها تقع على خط الامداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة معقله في سوريا، والحدود التركية. وسيطرت قوات سوريا الديموقراطية منذ 31 ايار، تاريخ اطلاقها معركة منبج، على 36 قرية ومزرعة كما قطعت امس بالنار طريق الامداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة ومنبج. ويدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن قوات سوريا الديموقراطية في معاركها ضد تنظيم داعش. وتقوم الطائرات الحربية التابعة للتحالف، وفق عبد الرحمن، بدور كبير في المعركة الى جانب «المستشارين والخبراء العسكريين الاميركيين والمعدات الجديدة المقدمة لقوات سوريا الديموقراطية». ولذا، تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من التقدم سريعا باتجاه منبج اذ «يقوم تنظيم داعش بانسحابات سريعة من القرى» دون خوض معارك شديدة.

وقتل «30 عنصرا على الاقل من تنظيم داعش خلال حوالى اسبوع من الاشتباكات والغارات»، بحسب المرصد. كما اسفرت المعارك عن مقتل «12 عنصرا من قوات سوريا الديموقراطية». وقتل «25 مدنيا» في غارات للتحالف الدولي على مدينة منبج وريفها، و»سبعة آخرين في قصف مدفعي لتنظيم داعش استهدف قرية انسحب منها عناصره امام تقدم قوات سوريا الديموقراطية». وتسعى قوات سوريا الديموقراطية، بحسب المرصد، الى تضييق الخناق على عناصر التنظيم ومحاصرتهم داخل مدينة منبج.واوضح عبد الرحمن ان السيطرة على منبج «ستكون خطوة لابعاد تنظيم داعش عن الحدود التركية». وتعارض انقرة دعم واشنطن للمقاتلين الاكراد اذ تخشى تمكين وحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل المكون الاساسي لقوات سوريا الديموقراطية من كامل الحدود التركية السورية التي تسيطر اصلا على القسم الاكبر منها. واوضح عبد الرحمن ان «قوات سوريا الديموقراطية تحضر منذ فترة لمعركة منبج وحشدت لها كثيرا اذ يقدر عدد العناصر في محيط منبج بحوالى اربعة آلاف مقاتل، غالبيتهم من وحدات حماية الشعب الكردية». وقد اثبتت قوات سوريا الديموقراطية انها الاكثر فعالية في قتال تنظيم داعش ونجحت في طرده من مناطق عدة في شمال وشمال شرق سوريا. والهجوم هو الثاني الذي تشنه ضد التنظيم المتطرف في غضون اسبوع، اذ انها بدات في 24 ايار عملية لطرده من شمال محافظة الرقة. إلى ذلك، قتل 16 شخصا أمس في قصف جوي متواصل للجيش السوري منذ ايام على الاحياء الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في مدينة حلب في شمال سوريا، في حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان عشرات الغارات استهدفت منذ فجر أمس مدينة حلب والمناطق الواقعة الى الشمال منها».

واستهدف القصف احياء عدة في الجهة الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل ما اسفر وفق المرصد عن «مقتل تسعة مدنيين في قصف مروحي بالبراميل المتفجرة على حي القاطرجي، واثنين آخرين بينهم طفل في حي الميسر». وفي وقت لاحق قتل اربعة في حيي الشعار وجسر الحاج وخامس في طريق الكاستيلو، المنفذ الوحيد المتبقي لسكان الاحياء الشرقية وبات بحكم المقطوع بسبب القصف.واشار المرصد الى ان عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب سقوط «عشرات الجرحى في القاطرجي».

واظهرت صور فيديو التقطها مصور فرانس برس دمارا كبيرا في حي القاطرجي اذ سقط مبنى بشكل كامل على الشارع الضيق، وعمد السكان الى رفع المدنيين من تحت الانقاض، وحمل احد المسعفين طفلا سارع الى نقله الى سيارة الاسعاف ليضعه الى جانب طفل آخر غطت الدماء وجهه. واستهدفت الغارات الجوية ايضا بلدات عندان وحريتان وكفرحمرة في ريف حلب الشمالي.   (ا ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش