الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش الجزائري يستعد لمواجهة واسـعــة مـع تـنـظيــم القــاعــــدة

تم نشره في الاثنين 24 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 مـساءً
الجيش الجزائري يستعد لمواجهة واسـعــة مـع تـنـظيــم القــاعــــدة

 

الجزائر - وكالات الانباء

شرع الجيش الجزائري في تنفيذ مجموعة من التمارين التعبوية والمناورات المحدودة، التي تحاكي عمليات قتال واسعة النطاق مع مجموعات مسلحة في الصحراء المفتوحة وفي مناطق صحراوية صخرية، تتعلق بمواجهة مفترضة مع الكتائب المسلحة التابعة للتنظيمات السلفية المتشددة، الموجودة في شمال مالي.

و كشفت صحيفة «الخبر» الجزائرية الصادرة امس أن هيئة أركان الجيش نظمت مع قيادات القوات الجوية وقيادة الدرك تدريبات تشارك فيها قوات متخصصة في مكافحة الإرهاب تابعة للقوات الخاصة وقيادة القوات البرية وقيادة النواحي العسكرية الرابعة والسادسة والثالثة، وقيادة القوات الجوية وقيادة الدرك الوطني.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصدر عليم القول بأن التدريبات التي بدأ التحضير لها جزئيا منذ شهر أيلولالماضي، ستتواصل على مدى سنة كاملة، وان التمارين القتالية التي نظمتها القيادة العسكرية تتضمن تدريب القوات على معارك واسعة النطاق في الصحراء مع مجموعات مسلحة كبيرة العدد، واستغلال وسائل الاتصال والتجسس الحديثة.

وأشار المصدر أن كثافة النيران التي تتعامل بها الكتائب الرئيسية لتنظيم القاعدة، وحركة التوحيد والجهاد التي حصلت على قذائف صاروخية نوعية من معسكرات الجيش المالي ومن الأسلحة المهربة من ليبيا، يفرض على الجيش الجزائري طريقة مختلفة في قتال هذه المجموعات، تكاد تتشابه مع حرب العصابات، لكنها تقترب مما يسمى في العلم العسكري الحرب الكلاسيكية.

من جهة ثانية، حيا وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي امس اتفاق وقف الاعمال الحربية الذي وقعته في الجزائر الجمعة «الحركة الوطنية لتحرير ازواد» و»جماعة أنصار الدين»، واعتبره «لبنة اضافية» في مسار التسوية السياسية للأزمة في شمال مالي.

وقال مدلسي في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية بعد إستقباله الامين العام للاتحاد من اجل المتوسط فتح الله سجلماسي ان «الجزائر تعتبر التوقيع على هذا الاتفاق بمثابة ثمرة اجتهاد جماعي وخطوة مشجعة جدا على درب التسوية السياسية لهذه الأزمة».

واعلنت الحركة الوطنية لتحرير ازواد وجماعة انصار الدين الجمعة في الجزائر التزامهما وقف الاعمال الحربية والتفاوض مع السلطات المالية، ونددتا بقرار مجلس الامن الدولي الذي يجيز تدخلا عسكريا دوليا لتحرير شمال مالي من الجماعات الاسلامية المسلحة التي تسيطر عليه منذ اذار2012.

ودعا وزير الخارجية الجزائرية الى «ضرورة إتخاذ خطوات إضافية» لحل الأزمة في مالي، مذكرا في ذات السياق بالقرارات التي اتخذتها مؤخرا الامم المتحدة لصالح تغليب الحل السياسي لازمة مالي. وتوافقت حركتا تحرير ازواد وانصار الدين على «تنسيق مواقفهما وتحركهما في اطار اي مبادرة تهدف الى السعي لحل سلمي ودائم مع السلطات الانتقالية المالية».

اخيرا، افادت صحيفة الجزائرية على موقعها الالكتروني امس ان الجيش الجزائري قتل شخصين وجرح ثالثا عن طريق الخطأ السبت في منطقة حرجية بولاية بجاية ( شرق الجزائر) في منطقة القبائل.

وقالت الصحيفة استنادا الى «مصدر موثوق» ان «افراد الجيش كانوا يقومون بعملية تمشيط فتفاجأوا بمجموعة من الشباب في أحد المسالك الغابية، وطلبوا منهم التوقف ثلاث مرات، لكن الشباب فضلوا الفرار في وسط الظلام الدامس، ما دفع بأفراد الجيش إلى ملاحقتهم وإطلاق الرصاص عليهم، اعتقادا أنهم إرهابيون».واضافت ان «اثنين من الشباب قتلا فورا واصيب ثالث بجروح خطيرة وهو في مستشفى بجاية».ولم يصدرالجيش الجزائري اي بيان لتأكيد الحادث وتوضيحه بعكس حوادث مشابهة في ثلاث مرات سابقة.

التاريخ : 24-12-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش