الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لاجئة سورية تجتمع بابنتها بعد فراق استمر 17 عاما

تم نشره في الاثنين 31 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 مـساءً
لاجئة سورية تجتمع بابنتها بعد فراق استمر 17 عاما

 

مخيم الزعتري - الدستور - غازي السرحان

لم تكن العنود 17 عاما تعلم ان مخيم الزعتري للاجئين السوريين سيكون المكان الذي يجمعها بوالدتها بعد فراق بينهما استمر 17 عاما. وفي التفاصيل - بحسب رواية والدتها التي تقطن في الشارع بأحد الكرفانات في مخيم الزعتري- فإن والدة العنود كانت متزوجة من مواطن اردني وسكنت معه في احدى بلدات محافظة البلقاء.وعندما كانت حاملا بالشهر السادس بالعنود طلبت من زوجها ان تسافر لسوريا كي تلد عند اهلها في قرية داعل / محافظة درعا ولم يعارض زوجها ذلك وارسلها الى اهلها وهناك انجبت العنود وبعد ولادتها للعنود ارسل زوجها باثنين من اقاربه بشأن عودتها هي والطفلة للاردن الا انها اشترطت على اقاربه ان تسكن في بيت مستقل وليس مع زوجته الأخرى وعادت معهم للاردن وقابلها زوجها عند مركز حدود الرمثا واصطحبها والعنود الى السلط ولكن اصر على ان يسكنها مع ضرتها وبعد 11يوما من عودتها من سوريا ابلغها بضرورة العودة لسوريا لإحضار بذور الدخان الهيشي كونه يعمل مزارعا بهذا المجال.

وفي صباح اليوم التالي جهزت نفسها والعنود للسفر امتثالا لرغبة زوجها وطلب منها ان تترك الطفلة هنا وسافرت لسوريا بعد ان تم تأمينها من قبل احدى سيارات الاجرة وحملها « مغلف» وطلب منها ان لا تفتح المغلف بل تسليمه لأحد اشقائها ما اثار دهشتهم واستغرابهم فسلمت المغلف لشقيقها الاكبر وفتحه وكان مكتوبا على ورقة به «طلقت اختك امام شهود ولا ارغب بمشاكل»، وبعد ذلك بقيت بسوريا وابنتها العنود بقيت بالسلط وانقطع الاتصال بينهما وبعد سنة ونصف التقيت بأناس من الاردن كان قد ارسلهم لها محملا اياهم رقمه الهاتف للتواصل مع ابنتها بالاردن وبنفس الفترة التي كان قد تقدم لها رجلا لخطبتها وذات يوم اتصل والد العنود من الاردن وطلب منها الحصول على جواز سفر والعودة الى الاردن مقابل فسخ خطوبتها الا ان خطيبها رفض ذلك، بالاضافة الى أن اخوانها رفضوا عودتها للاردن وبعد 5 سنوات من عمر العنود جاء اتصال لها من الاردن وقالوا ان العنود تريد التحدث معها فسمعتها تقول لا اريد التحدث مع احد، ومنذ ذلك الوقت انقطعت اخبار العنود 17 عاما توفي خلالها والد العنود أي في 2005 الى ان حدثت الازمة السورية واصبحت لاجئة سورية في مخيم الزعتري ، وعند وجودها بالزعتري جاء اتصال لها من فاعل خير وقال ان هناك ابنة اسمها العنود تبحث عنك، وقام بالتوسط لجمعهما، وفي يوم من الايام تفاجأت بزيارة ابنتها العنود بالمخيم واجتمعت بها.

وطالبت والدة العنود تكفيلها من المخيم لتتمكن من العيش مع ابنتها الغائبة عنها 17 عاما .

ومن جهة اخرى بلغ عدد اللاجئين السوريين بالمخيم 55 الف لاجئ سوري في حين بلغ عدد اللاجئين الجدد الذين دخلوا للمخيم امس 365 لاجئا سوريا .

وعلى صعيد متصل فرغت الهيئة الخيرية الهاشمية من توزيع 7000 حرام على اللاجئين السوريين بالمخيم قدمها نادي اللوثري.

التاريخ : 31-12-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش