الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الحر» يعلن إسقاط طائرة ميغ وإحراق 11 أخرى في ادلب

تم نشره في الجمعة 31 آب / أغسطس 2012. 03:00 مـساءً
«الحر» يعلن إسقاط طائرة ميغ وإحراق 11 أخرى في ادلب

 

دمشق - وكالات الأنباء

قتل 20 شخصا بينهم ثمانية اطفال وتسع نساء أمس في قصف على منطقة ابو الظهور في ريف ادلب (شمال غرب)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وذكر المرصد في بيان ان «20 مواطنا بينهم ثمانية اطفال وتسع نساء استشهدوا جراء القصف على منطقة ابو الظهور بريف ادلب». وذكر المرصد ان قصف القوات النظامية استهدف المنطقة التي شهدت اشتباكات في وقت سابق بين هذه القوات ومقاتلين مناهضين للنظام «استولوا على اجزاء من مطار ابو الظهور العسكري».

وكان الجيش السوري الحر اعلن اسقاط طائرة ميغ قرب مطار ابو الظهور، متحدثا عن «احراق 11 طائرة ميغ في المطار كانت تقصف مدن المحافظة» وتدمير عدد آخر من الطائرات في مطار تفتناز الواقع في ادلب ايضا. وقال قائد المجلس الثوري العسكري للجيش السوري الحر في محافظة ادلب (شمال غرب) العقيد عفيف محمود سليمان ان «الطائرة اسقطت ونزل الطياران بمظلتين وتم القبض عليهما». واوضح انه «اثناء مداهمة مطار ابو الظهور اقلعت طائرة الميغ وقبل ان تاخذ ارتفاعها اطلقت عليها النار من الرشاشات ما ادى الى احتراقها ليقفز بعدها الطياران بالمظلات».

وذكر سليمان ان «العملية النوعية» جرى التخطيط لها على مدى ثلاثة ايام «وشارك فيها مئات الثوار». وتحدث عن «احراق 11 طائرة ميغ في المطار كانت تقصف مدن المحافظة» وتدمير عدد آخر من الطائرات في مطار تفتناز الواقع في ادلب ايضا، مشيرا الى ان عملية اسقاط طائرة الميغ «هي الثانية من نوعها».

في موازاة ذلك، تواصلت الاشتباكات بين القوى المعارضة المسلحة والقوات النظامية في انحاء البلاد. وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان اربعة اشخاص قتلوا أمس في اعمال قصف وتفجير واطلاق نار في محافظة درعا (جنوب)، بينما قتل شخص في قرية جراجير بريف دمشق برصاص القوات النظامية، وشخص آخر في مدينة دير الزور (شرق)، وامراة ومقاتل مناهص للنظام في حماة (وسط).

وجاء ذلك بعدما قتل الاربعاء 128 شخصا في اعمال عنف في انحاء سوريا، بحسب ما افاد المرصد، هم 77 مدنيا و19 مقاتلا مناهضا للنظام و32 جنديا نظاميا. وقد قتل 44 مدنيا في محافظة دمشق وحدها، وفقا للمرصد.

وفيما تحدث المرصد عن اشتباكات بين القوى المعارضة المسلحة والقوات النظامية في محيط مبنى المخابرات الجوية في حرستا في ريف دمشق صباح أمس، اعلنت لجان التنسيق المحلية عن اندلاع «اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام» في حي التضامن في جنوب دمشق. واشارت لجان التنسيق الى «اطلاق نار من رشاش الدوشكا ومدفعية دبابات النظام على الحي».

وفي اعمال عنف اخرى، ذكر المرصد السوري ان احياء في حلب (شمال) وحمص (وسط) وادلب وحماة ودرعا (جنوب) تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية وشهدت اشتباطات بين قوات النظام والمسلحين المناهضين له. ودارت في مدينة دير الزور (شرق) بحسب المرصد اشتباكات عنيفة «في مناطق جسر الجورة وبالقرب من مقر الامن العسكري»، فيما قام «عناصر من الكتائب المقاتلة بقصف مقر الامن العسكري في مدينة البوكمال» الواقعة عند الحدود مع العراق بقذائف الهاون.

من جهتها، اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن عمليات للجيش النظامي في حلب ودرعا وادلب وريف دمشق جرى خلالها الاشتباك مع عناصر مسلحة، مشيرة الى مقتل العشرات منهم. ونقلت عن مراسلها في محافظة دير الزور قوله ان اربع سيارات انفجرت «خلال قيام ارهابيين بتفخيخها على طريق الحسكة ما ادى الى مقتل عدد كبير من الارهابيين».

وقد قتل اكثر من ثمانية آلاف عنصر امني وعسكري سوري منذ بداية النزاع في سوريا قبل 17 شهرا، بحسب ما افاد أمس مدير مستشفى تشرين العسكري في دمشق. وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه «بتقديري قتل اكثر من ثمانية آلاف جندي وعنصر امني منذ بداية الازمة» في منتصف اذار 2011. وتشير ارقام المرصد السوري لحقوق الانسان الى مقتل نحو 6500 عنصر امني وعسكري في سوريا من بين 25 الف شخص سقطوا في هذا النزاع الدامي. واوضح المسؤول «تلقينا يوميا بين 15 و20 جثة تعود الى جنود وعناصر امن، في معدل ارتفع مع بداية العام»، مشيرا الى ان «70% تقريبا من الضحايا العسكريين ينقلون الى مستشفانا بينما يتوزع الباقي على منشآت طبية في محافظات اخرى». وذكر انه خلال معارك دمشق في نهاية تموز «تلقينا يوميا اكثر من 100 قتيل وذلك على مدى ثلاثة ايام»، لافتا الى ان «60% من الجنود وعناصر الامن قتلوا بالرصاص و35% في تفجيرات، والباقي جرى ذبحهم او قطع رؤوسهم». وتابع ان اعداد الجرحى في صفوف عناصر الامن العسكريين والامنيين «اعلى بقليل»، موضحا ان 70% من الجرحى اصيبوا في اطرافهم، و10% في رؤوسهم، و10% في بطونهم، و10% في صدورهم.

وفي السياق، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش القوات الحكومية السورية بارتكاب جرائم حرب في حلب عبر استهداف عشرة مخابز فيها على الاقل باعمال قصف او من خلال طائرات. وذكرت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان في بيان ان «القوات الحكومية السورية قصفت بالمدفعية واسقطت قنابل من طائرات على او بالقرب من عشرة مخابز على الاقل في محافظة حلب (شمال) على مدار الاسابيع الثلاثة الماضية». وتابعت ان «الهجمات على افضل تقدير عشوائية بتهور ويبدو من عدد الوقائع المتكررة ونمطها ان القوات الحكومية كانت تستهدف المدنيين»، مضيفة ان «الهجمات العشوائية المتهورة والاستهداف العمدي للمدنيين، على السواء، من جرائم الحرب». واشارت هيومن رايتس ووتش الى ان هذه الهجمات ادت الى «مقتل واصابة الكثير من المدنيين الذين كانوا يقفون لشراء الخبز». واوضحت ان احد هذه الهجمات ادى في 16 اب «الى مقتل ما يناهز الستين شخصا واصابة اكثر من سبعين آخرين».

وينوي الموفد الدولي الجديد الى سوريا الاخضر الابراهيمي التوجه الى دمشق في الاسابيع المقبلة، وفق ما اعلن المتحدث باسمه الاربعاء. وقال المتحدث احمد فوزي بعد اجتماع اول غير رسمي بين الابراهيمي وسفراء الدول ال15 الاعضاء في مجلس الامن ان الموفد الدولي «عازم على التوجه الى سوريا»، واضاف «لم ينه بعد هذا المشروع ولكن هذه الزيارة قد تتم قبل الدورة المقبلة للجمعية العامة» للامم المتحدة التي تبدأ في 24 ايلول.

التاريخ : 31-08-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش