الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حي الحسين في المفرق .. ملاذ آمن للعائلات السورية اللاجئة لدى أقاربها

تم نشره في السبت 18 آب / أغسطس 2012. 03:00 مـساءً
حي الحسين في المفرق .. ملاذ آمن للعائلات السورية اللاجئة لدى أقاربها

 

المفرق – الدستور – محمد الفاعوري

شكل قدوم اللاجئين السوريين واستقرارهم في حي الحسين أحد أقدم أحياء مدينة المفرق وأكثرها سكانا ضغطا أضافيا على الخدمات المتعددة المقدمة لجموع المواطنين ، حيث يبلغ عدد السوريين في ذات الحي وفق آخر الإحصاءات غير الرسمية نحو 13 ألف نسمة . وترجع أسباب ازدحام الأسر السورية واستهدافها واستقرارها في حي الحسين وفق مراقبين الى وجود ما يقارب ثمانمائة أسرة سورية تقيم منذ سنوات في الحي بموجب تصاريح عمل وبمهن مختلفة أغلبها في قطاع الزراعة واستقبالهم لأقاربهم وأصحابهم من الأسر النازحة الى جانب صلات القربى والنسب التي تربط بين الأسر النازحة و بعض العائلات الاردنية المقيمة في الحي فضلا عن كونه حيا شعبيا وتكثر فيه مساكن الأجرة بأسعار مقبولة في بادئ الأمر .

ويشهد الحي اليوم مزاحمة اللاجئين السوريين لأبنائه في كثير من مؤسساتها الصحية والتعليمية والخدماتية, حيث تزايد أعداد المراجعين لمركز صحي حي الحسين ثلاثة أضعاف ما كان عليه في السابق حيث يتلقى اللاجئون السوريون المقيمون في الحي العلاج مجانا تطبيقا لمكرمة جلالة الملك لمساعدة الأشقاء كما أتاح السماح للاجئين السوريين تدريس أبنائهم في مدارس المفرق الحكومية واعفائهم من الرسوم, فرصة لهم بتسجيل أبنائهم في جميع مدارس الحي القريبة من مكان سكناهم ما شكل ضغطا إضافيا على القدرة الاستيعابية لها . وشكلت الكثافة الهائلة لتواجد الاسرالسورية في الحي عقبة أمام عمل البلدية في عدم السيطرة على جمع النفايات اليومية بسبب زيادة كمية النفايات الى نحو 65 الف طن يوميا مقارنة مع 16 الف طن نفايات في السابق وفق مصادر مطلعة في بلدية المفرق.

واعتبر الوجيه جازي التبيني أحد قاطني الحي أن أزمة المياة ونقص كميات المياه التي يزود بها المواطنين أحد أبرز التحديات التي تواجة الحي الذي يعاني اصلا من نقص في كميات مياه الشرب. وأضاف في تصريح لـ «الدستور « أن الاعداد الهائلة المقيمة في الحي من الأسر السورية ساعدت في ظهور الأزمة و نقص كميات المياه لأغراض الشرب مقارنة بالعام الماضي ، فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على المياة . وقال « إن ألاهالي بدأوا يلمسون مدى حجم الضغط الذي يشكله تواجد الاسر السورية على مختلف القطاعات وأهمها قطاع المياه إضافة لإيجاد أزمة سكن يشهدها الحي ومختلف أحياء المدينة ما جعل العديد من الاسر الاردنية أمام تحد كبير خصوصا ممن يقبل منهم على الزواج ، مشيرا الى أن المراكز الأمنية اصبحت تستقبل مزيدا من قضايا المشاجرات والتي عادة ما يكون طرفاها او أحدها شخصا سوريا . وبينت الحاجة أم جهاد مدى تأثر الحي بالتزود بمياه الشرب وعدم كفاية كميات المياه الواصلة للمواطنين التي يزودون بها خلال يومي الأحد والاربعاء ما اضطر كثير منهم للتزود بالمياه عن طريق صهاريج مياة خاصة او أستخدام مضخات كهربائية لضمان وصولها الى الخزانات بخلاف ما كانت عليه في السابق حيث سهولة وصولها الى الخزانات دون أية عوائق . وحذر مراقبون ومواطنون في لقاءات مع « الدستور» من تفاقم أزمة المياه في الحي مع استمرار تدفق اللاجئين السوريين ، مطالبين الحكومة المحلية التدخل لوضع خطة لإقامة اللاجئين في المدينة وأحيائها دون التأثير سلبا على حياة السكان، ودون التقليل من جودة الخدمات المقدمة للاجئين السوريين باعتبارهم ضيوفا على كل الأردنيين.

التاريخ : 18-08-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش