الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اسـر سورية لاجئة تشيد بكرم وضيافة اهالي الرمثا

تم نشره في الأحد 26 آب / أغسطس 2012. 03:00 مـساءً
اسـر سورية لاجئة تشيد بكرم وضيافة اهالي الرمثا

 

الرمثا - الدستور - محمد ابو طبنجة

«الشام الله حاميها.. ومهما طال الانتظار سنعود يوما إلى بلادنا، نشكر السلطات الاردنية على هذه الوقفة الإنسانية من بلد الانصار، عشنا أجواء تضامنية وسط العائلات الرمثاوية، لن ننسى هذه الوقفة، فقد عادت الطمأنينة لقلوبنا بعد أيام حالكات عشناها بسبب الحرب»، بهذه الكلمات استهل رب عائلة سورية لاجئة في الرمثا حديثه لـ»الدستور».

وقد زارت «الدستور» عددا من المساكن المستأجرة للعائلات السورية اللاجئة، والتي خصصت لهم في إطار التكفل التام بهذه الفئة التي عصفت ببلادهم ظروف صعبة ما زالت قائمة للآن، والتقت عددا من اللاجئين ومنهم «ابو لؤي» وهو تاجر حلبي كان يسوق بضاعته إلى الرمثا، فبدأ حديثه بان اشار الى اسباب لجوئه الى الرمثا، ولخصها بتدهور الأوضاع الأمنية في سوريا وخوفه من تعرض عائلته للقتل والتعذيب وانقطاع أي أمل لعودة الأمن، اضافة الى معرفته الخاصة بالرمثا، الامر الذي جعله يلجأ برفقة زوجته وأبنائه الأربعة الشهر الماضي في رحلة كانت محفوفة بالمخاطر.

ونقل احدهم، معاناة بعض اللاجئين السوريين، حيث أكد أن بعض اللاجئين هربوا في وقت سابق من بداية الحرب بعائلاتهم إلى مخيمات اللاجئين في الأردن، ويؤكد اللاجئ محمد الحموي أن الكرم الذي يلقاه يوميا من قبل اهل الرمثا هو سلوك ليس غريبا بالنسبة له بحكم تعامله التجاري مع الرماثنة، وحسب الحموي فإن كرم الضيافة والمعاملة الجيدة التي تلقاها العائلات السورية من المواطنين أنست العديد منهم وأن الكل يحس أنه ليس غريبا عن هذا البلد.

ويرى محمد الدمشقي أن مخيم الزعتري او الحديقة بالرمثا لا يمكن مقارنته بمخيمات اللاجئين السوريين في تركيا مثلا، حيث أكد أنه بالرغم من أن المنظمات الاغاثية توفر كل حاجيات اللاجئين، إلا أنها تبقى عبارة عن معتقلات نظرا لانعدام حرية التنقل وعدم السماح للاجئين بالخروج من المخيم للتسوق مثلا مقارنة بالحرية التي يجدها اللاجئ السوري في الاردن.

وأبدى بعض اللاجئين انزعاجهم من تصرف بعض اللاجئين السوريين (المتسولين)، مؤكدين أن هؤلاء انتهزوا فرصة الحرب وتوجهوا إلى معظم البلدان العربية باسم الهروب من الحرب كلاجئين سوريين، بقصد امتهان التسول.

من جهة أخرى، أكد مدراء جمعية الكتاب والسنة والتكافل والمركز الاسلامي ومحسنون بانهم يتكفلون بكل الطلبات الخاصة التي يطلبها اللاجئون من حليب وحفاظات للأطفال ومواد التنظيف والبرادات والغسالات والغاز وادوات المطبخ والاغطية.

وكشفوا بأن العشرات من المحسنين يتوافدون يوميا على المراكز لتقديم كل أشكال الإعانات، وأكثر ما يلفت الانتباه داخل الجمعيات ذلك النشاط الذي لا يتوقف للقائمين عليها من أجل السهر على راحة اللاجئين.

التاريخ : 26-08-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش