الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الهيئة العامة للشركة توافق على توزيع 39,2 مليون دينار أرباحا نقدية * مصانع الاسمنت تشكو منح تراخيص لاخرى أجنبية لاستخدام الفحم البترولي وا

تم نشره في الخميس 26 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
الهيئة العامة للشركة توافق على توزيع 39,2 مليون دينار أرباحا نقدية * مصانع الاسمنت تشكو منح تراخيص لاخرى أجنبية لاستخدام الفحم البترولي وا

 

 
عمان - الدستور - وسام السعايدة
خرج اجتماع الهيئة العامة لشركة مصانع الاسمنت الاردنية الذي عقد امس عن طابعه التقليدي بعد ان كشف مسؤولون في الشركة النقاب عن قيام الحكومة بمنح تراخيص لشركات اسمنت أجنبية منافسة تمكنها من استخدام مادتي الفحم البترولي والصخر الزيتي في عمليات الانتاج.
وقال المدير العام للشركة رشيد بن يخلف ان القرار كان مفاجئا لنا ، مشيرا ان اتصالات تجري حاليا مع مسؤولين في الحكومة لمعرفة اسبابه ، لافتا الى ان الشركة طالبت منذ اكثر من تسع سنوات بموافقة الحكومة على استخدام الفحم البترولي ، خصوصا في ظل الدراسات التي اجرتها الشركة بالتعاون مع خبرات اجنبية اثبتت مرارا عدم ضرره على الانسان والبيئة.
واشار بن يخلف ان هذه الشركات استطاعت الحصول على التراخيص في زمن قياسي حيث تقدمت بالدراسات في شهر تشرين الاول من العام الماضي وحصلت على الموافقة في كانون الثاني الماضي.
ولم يستبعد المسؤولون في الشركة اللجوء الى القضاء لاثبات حق الشركة في الحصول على هذه التراخيص التي طالبت بها منذ سنوات عديدة.
وعلى ذات الصعيد قال بن يخلف ان شركة فجر الاردنية المصرية لم تلتزم باتفاقية الغاز التي تم توقيعها قبل عام تقريبا بالرغم من ان الشركة قامت بإنهاء تركيب المعدات الداخلية اللازمة لاستقبال الغاز في الرشادية وبكلفة بلغت 15 مليون دينار ، مشيرا ان الشركة قد تضطر الى اللجوء الى القضاء في حال عدم التزام الفريق الثاني بالاتفاقية.
وكانت الشركة قد وقعت اتفاقية مدتها 12 عاما مع شركة "فجر" المصرية لتوريد الغاز الطبيعي لمصنع اسمنت الرشادية ، حيث كان من المفترض أن تبدأ الشركة المصرية بموجب هذه الاتفاقية بإيصال الغاز إلى المصنع مطلع العام الحالي لاستخدامه كوقود بديل في النصف الثاني من نفس العام.
من جهة اخرى وافقت الهيئة العامة لشركة مصانع الإسمنت الأردنية في اجتماعها الذي عقدته امس على توصية مجلس الإدارة بتوزيع 39,2 مليون دينار كأرباح نقدية صافية على المساهمين وذلك ما يشكّل 65 في المائة من القيمة الاسمية للسهم.
وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق من العام الحالي تحقيقها أرباحا خلال العام 2006 ، بلغت 55,16 مليون دينار ، بتراجع نسبته 17 في المائة عن العام 2005. وبلغ إجمالي مبيعات الشركة من مادة الإسمنت 4,07 مليون طن في العام الماضي مقارنة مع 3,89 في العام 2005 . فيما سجلت مبيعات الشركة ارتفاعا خلال النصف الأول من العام 2006 ، إلا أن السوق المحلي قد تأثر بركود ثم تراجع خلال النصف الثاني من العام.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة عمر بدير ان الشركة استطاعت بتميز إدارتها وكوادرها تحقيق معدلات نمو عالية عززت من وضعها المالي ومكنتها من احتلال مواقع متقدمة على الصعيد الوطني رغم الصعوبات التي واجهتها خلال العام المنصرم وتلك التي تواجهها خاصة الارتفاع المتواصل لأسعار الطاقة والمنافسة المستقبلية في سوق محدودة حيث يتوقع إنشاء مصانع جديدة لإنتاج الاسمنت في المملكة خلال العامين القادمين.
وقال المدير العام الدكتور رشيد بن يخلف ان الدعم الكبير الذي تقدمه لافارج وجهود شركة الإسمنت الأردنية ، كانا وراء ما حققته الشركة من رضا زبائنها من خلال تأمين كافة احتياجاتهم من مادة الإسمنت ، إذ قامت بطرح منتج "تشطيبات" وهو منتج متخصص في أعمال التشطيبات في البناء.
واضاف ان مشاريع الصحة والسلامة على قائمة أولويات الشركة لخطة عمل 2006 ، حيث قامت بتحقيق إنجازات كبرى من بينها خفض نسب الإصابات الى 40 في المائة بفضل انتشار الوعي ورفع مستوى الأداء والسلوك في السلامة ، وعلى الرغم من ذلك ، إلا أن الشركة ما زالت تسعى للوصول إلى أعلى درجات التميز في هذا المجال.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش