الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كيف تمكنت هيلاري كلينتون من هزم بيرني ساندرز

تم نشره في الأربعاء 8 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

واشنطن بعيد اعلان ترشيحها للرئاسة الاميركية في نيسان 2015، انطلقت هيلاري كلينتون في حافلة تجوب انحاء الولايات المتحدة سعيا لكسب قلوب الديموقراطيين.

 لكن ما كان يرتقب ان يكون مسيرة سهلة نحو نيل الترشيح الرسمي لخوض السباق الى البيت الابيض تبين انه حملة شاقة استغرقت 421 يوما.

 فقد تراجعت شعبيتها وايقظت الانقسامات الدفينة في صفوف اليسار الاميركي كما انكشفت نقاط ضعف وزيرة الخارجية السابقة كمرشحة حيث لم تتمكن من منافسة مواهب بيرني ساندرز او دونالد ترامب في فن الخطابة.

 وبعد اشهر من الترقب، اعلنت هيلاري كلينتون في شريط فيديو وتغريدة ترشيحها ثم غادرت في حافلة متوجهة الى ايوا، اولى الولايات التي تصوت في الانتخابات التمهيدية. والسيدة الاميركية الاولى سابقا اعتبرت الاوفر حظا بالفوز وكانت اول من خاض السبق لكن حملتها لم تكن بمستوى التوقعات. فهي لم تنظم تجمعات كبرى انما امضت شهرين في الاستماع الى اراء الناخبين عبر تنظيم طاولات مستديرة ولقاءات محدودة بعد قرابة ثماني سنوات من الابتعاد عن الساحة الحزبية.

 وفي هذه المحاولة الثانية للترشح للرئاسة قامت كلينتون باختيار افضل الاشخاص لادارة حملتها وبينهم اعضاء من فريق الرئيس باراك اوباما.

 وفي مذكرة داخلية قال مدير حملتها روبي موك عند بدء العمل “نحن منضبطون، ونسير كل يوم وفقا لاستراتيجية وليس تكيتيكات او افكار محددة” في اشارة الى الخلافات ضمن فريق حملتها عام 2008.

 و في حين سجل فصل الصيف 2015 لدى الجمهوريين صعودا كبيرا لدونالد ترامب، نشرت كلينتون برنامجها مفصلا حول سياستها. لكنها لم تتمكن من تبديد الجدل حول استخدامها لبريدها الالكتروني الخاص خلال توليها وزارة الخارجية بدلا من بريد الكتروني رسمي رغم التوجيهات الفدرالية التي تنص على ذلك.

 واستغرق الامر حتى ايلول كي تقدم “اعتذارا” لكن بدون ان تتمكن من وقف الجدل حول هذه المسالة او التساؤلات حول مدى الوثوق بها.

 وفي 22 تشرين الثاني 2015، مثلت هيلاري كلينتون 11 ساعة خلال جلسة استماع حول اعتداءات 2012 ضد البعثة الدبلوماسية الاميركية في بنغازي في ليبيا. واغرقها الجمهوريون بالاسئلة حول الهجوم وبريدها الالكتروني لكن كلينتون بدت هادئة مثبتتة مرة جدية صلابتها.

 واداؤها طمأن مناصريها كما ان مسيرتها اتخذت منحى اكثر وضوحا حين قرر نائب الرئيس الاميركي جو بايدن عدم دخول السباق. لكن ساندرز السناتور المستقل من فيرمونت الذي يعتبر نفسه ديموقراطيا اشتراكيا، بقي يجذتب الكثير من الحشود فيما بدأت نسب شعبيته تتحسن في استطلاعات الرأي.

 وفي 6 حزيران قام المندوبون الكبار بدفع كلينتون نحو القمة عبر منحها اصوات تخولها تجاوز العتبة اللازمة المحددة بـ 2383 مندوبا لنيل ترشيح الحزب في المؤتمر الذي سيعقد في فيلادلفيا من 25 الى 28 تموز بحسب توقعات عدة وسائل اعلام اميركية عشية اخر “ثلاثاء كبير” ضمن الانتخابات التمهيدية.

 وهذا الفوز منحته لها قاعدة الحزب الديموقراطي التي لم يتوقف بيرني ساندرز عن انتقادها. والان سيكون عليها التركيز على المعركة الثانية الكبرى التي تنتهي بيوم الانتخابات في 8 تشرين الثاني. ( ا ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش