الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منافسة شديدة بين شركات الطيران العالمية على السوق الخليجية

تم نشره في الأحد 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 02:00 مـساءً
منافسة شديدة بين شركات الطيران العالمية على السوق الخليجية

 

 
عمان - الدستور

قال تقرير شركة المزايا القابضة الأسبوعي أن الصفقات الكبرى التي شهدها معرض دبي للطيران في دورته التي انفضت قبل أيام تعطي مؤشرات قوية على نمو صناعة الطيران وتنقل الأفراد والبضائع من وإلى المنطقة وعبرها ، ما يساهم في إحداث طلب كبير ومستدام في قطاعات السياحة والتسوق الترفيه وغيرها من الخدمات.

وبين التقرير أن جهود دول المنطقة في تطوير المطارات وبناء أساطيل الطائرات يصب في تنشيط قطاع العقارات سواء الفنادق والوحدات السكنية والمطاعم وأماكن الترفيه وغيرها من العقارات المرتبطة.

وأكد التقرير أن قطاع الطيران يلعب دوراً محورياً في التطور والنمو الاقتصادي في المنطقة وعلى مختلف الأصعدة ، مشيرا §إلى قصة النجاح التي سطرها مطار دبي الدولي بتصدره قائمة الوجهات واعتباره مفصلا هاما على خارطة الطيران العالمي لربطه بين الشرق والغرب. وبحسب تقديرات سوقية ، يصل حجم الاستثمارات في تطوير مطارات الشرق الأوسط مستوى 60 مليار دولار ، منها 38 مليار دولار في دول الخليج ، بينما تبلغ حصة الإمارات وحدها 20 مليار دولار. كما تشير دراسات إلى أن الإمارات تستحوذ على استثمارات في قطاع الطيران (يشمل المطارات والطائرات والخدمات المساندة) بأكثر من 85 مليار دولار.

وفي السياق قدرت دوائر مختصة حجم الاستثمار في قطاع السياحة في دبي بنحو 365 مليار دولار.

وقال التقرير أن ارتفاع أسعار النفط واشتعال طفرة العقارات والنمو الاقتصادي دفع دول الخليج إلى إطلاق مشاريع ضخمة بقيمة إجمالية تبلغ 38 مليار دولار لبناء مطارات جديدة وتطوير وتوسعة المطارات القائمة ، ومنها ما قامت به إمارة دبي ، إذ أعلنت عن استثمارات بنحو 15 مليار دولار لتطوير مطارها القائم وتطوير مطار جديد: مطار آل مكتوم بكلفة 10 مليارات دولار قادر على استقبال 150 مليون مسافر سنويا.

كما قررت ابوظبي ، استثمار 7 مليارات دولار في توسعة مطارها لتصل قدرته التشغيلية إلى 40 مليون مسافر سنويا ، علما أن عدد مستخدمي هذا المطار بلغ 5,4 ملايين في ,2005

أما قطر فأعلنت عن تخصيص 5,5 مليار دولار لبناء مطار جديد يفترض أن تصل قدرته إلى 60 مليون مسافر سنويا مع حلول عام 2020 ، في ما تسعى الخطوط الجوية القطرية إلى مضاعفة عدد طائراتها ليصل إلى 110 طائرات في ,2015

وأعلنت السعودية مؤخرا أنها ستستثمر 5,4 مليار دولار في قطاع المطارات ، منها مشروع توسعة مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة بتكلفة 4,8 مليار دولار . أما البحرين والكويت وسلطنة عمان ، فقد أعلنت بدورها عن استثمارات في المطارات قيمتها مجتمعة 5,4 مليار دولار.

وقال التقرير أن قطاع السياحة في المنطقة يحظى باهتمام لافت بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي الرئيسية ، إذ أوضح تقرير لمجلس السياحة والسفر العالمي مؤخرا أن صناعة السياحة في منطقة الشرق الأوسط تنمو بمعدل يتجاوز 4% سنوياً ، وسيستمر هذا المؤشر التصاعدي خلال السنوات العشرة المقبلة ، وبالتالي هذا يشير إلى حقيقة أن منطقة الشرق الأوسط تستحوذ على اهتمام صناعة السفر والسياحة العالمية.

ويتوقع أن يرتفع عدد زوار المنطقة بما يقارب 150 مليون مسافر ما سيساهم في زيادة عدد الرحلات الجوية وأساطيل الطائرات بنسبة %150 حتى العام 2025 ، ما يساهم في يخلق حوالي 1,5 مليون فرصة عمل خلال العقد المقبل.

وفي جانب على صلة ، توقع مصدر بحثي أن تصل الاستثمارات المتوقعة في الفنادق والبنى التحتية المرتبطة بقطاع السياحة في 13 دولة من دول المنطقة إلى نحو 3,39 تريليون دولار حتى العام 2020 ، مشيرا إلى الخطط الرامية إلى زيادة حجم الاستيعاب في قطاع الضيافة بمقدار 750 ألف غرفة ، من مصر غرباً إلى إيران شرقا.

وأشار التقرير إلى إن تنامي أهمية المنطقة كمركز تجاري دولي وواحدة من أسرع أسواق التجزئة نموا في العالم خصوصا وإن الإيرادات والمبيعات التي تحققها مراكز التسوق في دول الخليج تصل إلى 30 مليار دولار سنويا.

كما أن البيانات المتوفرة تفيد بأن حجم الإنفاق على التسوق في دبي سيصل إلى أكثر من 50 مليار دولار سنويا بنهاية العقد الحالي الجاري عند اكتمال أغلب المشاريع قيد الإنشاء حاليا. حيث يتجاوز حجم الاستثمار في تأهيل وتطوير المراكز التجارية في الخليج نحو 100 إلى 120 مليار دولار.

في وقت يزيد عدد مراكز التسوق في الشرق الأوسط حاليا على 250 مركزا منها 70 مركزا في دبي مثلا ، التي تستحوذ على ثلثي مراكز التسوق الجديدة التي يجري التخطيط لتطويرها في الخليج.

إلى ذلك ، حطم معرض دبي للطيران 2007 الأرقام القياسية على مستوى الصفقات ، إذ وصل حجم حصيلة الصفقات إلى 357 مليار درهم (أقل من 100 مليار دولار بقليل) ، تركزت أغلبها في قطاع الطائرات التجارية ، التي سيطرت عليها شركات الطيران الخليجية ، بطلبيات وخطابات نوايا بلغت 570 طائرة تجارية من مختلف الأنواع.

وتقدمت شركة "إيرباص" على بوينج في معركتهما السنوية على طلبيات الشراء ، لكن كل منهما تمكنا من تحقيق انتصارات مهمة في دبي تشمل طلبيات للطائرة بوينج 787 وإيرباص إيه,350

وكان أكبر هذه الصفقات من حيث العدد لشركة دبي لصناعات الطيران التي وقعت خطاب نوايا لشراء 200 طائرة بقيمة 29 مليار دولار موزعة على "بوينغ" و"إيرباص" بـ100 طائرة لكل منهما بينما ضربت طيران الإمارات رقما قياسا بعد أن طلبت 143 طائرة بحجم 35 مليار منها طلبيات مؤكدة بحجم 23,5 مليار دولار.

كما أعلنت الخطوط الجوية القطرية شراء 30 طائرة بقيمة 13,5 مليار دولار. كما وقعت "العربية للطيران" اتفاقية مع "إيرباص" لشراء 49 طائرة بقيمة3,5 مليارات دولار. ووقعت الخطوط الجوية السعودية اتفاقية مع "إيرباص" لشراء 22 طائرة من طراز إيرباص إيه 320 مع خيار لشراء 8 طائرات أخرى. واشترت "ناس" السعودية للطيران أيضا 20 طائرة. ومجموعة الجابر التي اشترت طائرات بومبارديه بقيمة 1,5 مليار درهم.

وأظهرت الإحصائيات الصادرة عن منظمة شركات الطيران العالمية أن هناك زيادة في نسبة الشحن تصل إلى %16 في مطارات الشرق الأوسط مقارنة بين عامي 2005 و ,2006

وتحتل دولة الإمارات القمة في هذه الصناعة بين دول المنطقة حيث تناول مطارات الدولة مجتمعة نسبة %38 من حركة الطائرات على مستوى المنطقة. وأعلنت شركة إيرباص لصناعة الطائرات أن مبيعاتها في المنطقة ستصل مع نهاية العام 2007 إلى 400 طائرة بما فيها الصفقات التي وقعتها خلال معرض دبي للطيران الأخير.

ويشهد الشرق الأوسط نموا سنويا في الحركة الجوية تبلغ نسبته 8 بالمائة ، ويأتي في المرتبة الرابعة بعد الصين والهند وأوروبا الشرقية.

الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال وقال تقرير المزايا أن النشاط الاقتصادي وتزايد الثروات خلق سوقا كبيرة للطيران الخاص ولخدمات رجال الأعمال والأثرياء سواء أبناء المنطقة أم الأجانب القادمين للسياحة والاستجمام أو عقد الصفقات ، حيث قدر خبراء إن ينمو سوق الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال في المنطقة بأكثر من 60 بالمائة سنويا خلال السنوات الثلاث المقبلة ، متوقعين أن يصل حجمه ما بين 500 - 800 مليون دولار ، تمثل حصة الإمارات منها 30 بالمائة ، بعد المملكة العربية السعودية ، مشيرين إلى أن عدد الأعضاء في اتحاد الطيران الخاص سيصل إلى 300 عضو بحلول عام 2012 من دول الشرق الأوسط ، مشيرا إلى أن دول الخليج تمثل العصب الرئيسي للاتحاد ، والذي يستحوذ على أكثر من %75 من حجم السوق.

وتصل نسب نمو صناعة الطيران الخاص في الإمارات إلى نحو %18 سنويا وهي نسبة تزيد على نسب النمو العالمية التي تتراوح بين %10 إلى %11 ، وقدر الخبراء ، بحسب تقارير صحفية ، حجم أسواق الطيران الخاص في منطقة الشرق الأوسط بنحو 500 مليون دولار سنويا تستحوذ الإمارات على %30 منها وذلك طبقا لأحدث الدراسات الإحصائية في هذا المجال.

ويجدر ذكره هنا أن شركة بوينج باعت خلال السنوات الثلاث الماضية نحو 3 آلاف طائرة خاصة بمعدل ألف طائرة كل عام ، مشيرين إلى أن منطقة الشرق الأوسط تستحوذ على نحو %29 من مبيعات الشركة في مجال الطيران الخاص.

وبرز خلال صفقات المعرض ، عقود لافتة منها شراء الأمير السعودي الوليد بن طلال لطائرة خاصة بقيمة تتراوح بين 250 إلى 400 مليون دولار.

وعلى صعيد أخبار الشركات العقارية ، في الكويت ، أخذت شركة المزايا القابضة على عاتقها مبادرات لتقديم مشاريع عمرانية مقترحة إلى بلدية الكويت سترى النور قريبا تتجاوز تكلفتها المتوقعة 10 مليارات دينار.

وأوضحت أن هذه التكلفة مبدئية وتتضمن تأهيل الأراضي من الحكومة وفقا لنظام الـB.O.T وعمل البنية التحتية وتقسيمها وإعادة فرزها وبناء المشاريع عليها. ومن شأن هذه المشاريع أن تشارك في حل المشكلة الإسكانية والنقص في الكثير من القطاعات ، علاوة على إضفاء الصبغة المعمارية الجميلة وإحياء التراث الحضاري الكويتي في قالب حديث.

وستشمل هذه المبادرات اقتراحات تتعلق بإقامة مدن جديدة تزيد من الواقعة العمرانية المستغلة وتساعد على التوسع الأفقي والتمتع بموقع الكويت الاستراتيجي من ناحية البحر والبادية.

وقد قد تعاقدت المزايا بالفعل مع أشهر المكاتب العالمية للقيام بعمل التصاميم المبدئية لهذين المشروعين ، حيث تم الانتهاء من التصاميم الأولية ، كما وإنها تعمل حاليا على الانتهاء من بعض عناصر الإظهار التسويقية التي من شأنها توضيح الصورة الجمالية للمشاريع وإظهارها بالشكل اللائق. وقد تحالفت المزايا مع مؤسسة مالية مرموقة في الكويت لدراسة النواحي المالية للمشروع والتي تشمل نظم التمويل وطرق البيع والشراء والتأجير وجدول التدفق المالي والعوائد المتوقعة للمشروع.

وحصلت شركة الأركان العالمية العقارية أخيرا على عضوية لجنة المباني الخضراء الأميركية USGBC لتصبح بذلك أول شركة كويتية تحصل على هذه العضوية ، وبهذه المناسبة شاركت الأرجان في المؤتمر العالمي الذي نظمته هذه اللجنة في شيكاغو في الولايات المتحدة الذي حاضر فيه الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ، ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة أليشيا ايبارا.

في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وقعت شركة "هيدرا العقارية" مذكرة تفاهم مع لاعب الجولف الشهير جريج نورمان لوضع التصميمات الخاصة بملعب الجولف التابع لمشروع "بوابة أبو ظبي". وتعتبر مذكرة التفاهم خطوة تمهيدية لتوقيع العقد الذي سيقوم بموجبه جريج نورمان بتصميم ملعب الجولف الذي يشتمل على 18 حفرة وفقاً لأحدث المعايير العالمية المتعارف عليها.

من ناحية ثانية علقت شركة اعمار العقارية مشروعا مشتركا قيمته 42 مليار ريال (11,2 مليار دولار) في السعودية لأنها لم تحصل على التصاريح الضرورية. وأوضحت مصادر صحفية نقلا عن مصادر على دراية بالمشروع قولها أن اعمار وشركة العلا للتطوير العقاري السعودية واجهتا مشاكل في الحصول على التصاريح الضرورية لمشروع مرتفعات جدة. ولم تعط تفاصيل أخرى.

كما أطلقت "إعمار العقارية" عمليات البيع في مجموعة جديدة من الوحدات السكنية الحصرية ضمن مشروع "وسط مدينة برج دبي". وتقدم مجموعة من المؤسسات المالية حلولاً وتسهيلات تمويلية للراغبين بالشراء من الأفراد أو المستثمرين على حد سواء.

وشاركت شركة "بلاس بروبيرتيز" في معرض العقار والإسكان الدولي الخامس في مدينة الظهران. وأطلقت برجين على شاطئ البحر في مدينة العرب على واجهة دبي البحرية المقابلة لنخلة جبل علي.

والبرجان Wave Residence وPixel Tower يقعان مباشرة على الشاطئ ويتضمنان فللاً مع أحواض سباحة خاصة وشققاً سكنية.

إلى ذلك ، افتتحت شركة تعمير القابضة معرضاً جديداً للمبيعات المكون من صالة عرض وميزانين لعرض كافة مشاريعها المخصصة للبيع أمام العملاء والمستثمرين في "جراند تاور" الشارقة ، مقابل بحيرة خالد. وتمتد القاعة الجديدة على مساحة 8000 قدم مربع تقريباً ، تعرض تعمير من خلالها كافة مشاريع الشركة المنتشرة داخل دولة الإمارات وخارجها. وتضم القاعة الجديدة فريق المبيعات المكون من 50 فرداً.

Date : 25-11-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش