الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

آثار ايجابية وسلبية على عدد من القطاعات الاقتصادية بسبب موجة الحر * نشاط لسوق الميكانيك وتراجع لأسعار الخضار * مع انخفاض الطلب على السلع الاستهلاكية

تم نشره في السبت 23 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
آثار ايجابية وسلبية على عدد من القطاعات الاقتصادية بسبب موجة الحر * نشاط لسوق الميكانيك وتراجع لأسعار الخضار * مع انخفاض الطلب على السلع الاستهلاكية

 

 
عمان - الدستور - رشدي القرالة
تواجه المملكة موجة من الحر تستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل حسبما اكدت الارصاد الجوية ، ليكون لها انعكاسات سلبية على بعض القطاعات واخرى ايجابيه.
الكهرباء ستشهد مزيدا من الطلب في الوقت الذي تؤكد فيه الشركة استعداداتها لذلك ، بينما سيكون هنالك انخفاض في الطلب على المواد الغذائية وتحديدا خلال ساعات النهار ، ومن المتوقع ان تمدد محال المواد الغذائية ساعات عملها لمنتصف الليل بهدف تعويض تراجع المبيعات ، اما اصحاب المحال تصليح المركبات فينتظرون مزيدا من العمل بسبب الاعطال التي يمكن ان تتعرض لها المركبات نتيجة الحرارة.
اما اسعار الخضار فمن المرجح ان تتراجع في ظل وجود مخزون كاف في السوق المركزي ومع توقعات بتوريد كميات اضافية مما يزيد العرض.
وفيما يتعلق بالنشاط العقاري فلن يتاثر كون موجة الحر ستستمر لايام محدودة ، اضافة الى ان العاملين في القطاع سيكونون في مبان مغلقة.
زيادة الطلب على الكهرباء
أكد المدير العام لشركة الوطنية أحمد حياصات أن الشركة قامت بالتحضير والإسعداد التام لمواجهة الأحمال الكهربائية التي يتوقع أن تبلغ خلال فترة موجة الحر الحالية 1950 ميجا واط ، في الوقت الذي بلغت فيه خلال الصيف الماضي 1835 ميجا واط.وبين لـ"الدستور" ان الشركة تقوم سنويا بتحديث توقعات الطلب على الطاقة الكهربائية في المملكة اعتمادا على العوامل السكانية والاقتصادية ، والضروف الجوية ، التي تؤثر على كافة القطاعات بهدف مواجهة الاحمال الكهربائية من خلال انشاء محطات تحويل وتعزيز شبكة النقل.
واشار الى ان الشركة لايوجد لديها مشاكل فيما يتعلق بزيادة الاحمال الكهربائية ، وان لديها ما يكفي من الطاقة الكهربائية لتغطية احتياجات المملكة.
واوضح ان الشركة قادرة على التمكن من مواجهة الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية خلال موجة الحر الشديد والتي ستؤادي إلى ازدياد الطلب على الكهرباء ، مشيرا إلى أن الشركة ستبذل جهودا كبيرة لمواجهة ذلك من خلال وضع وتنفيذ الإستراتيجيات والخطط التشغيلية الملائمة التي سيفذها مركز المراقبة والتحكم الوطني التابع للشركة لضمان استمرارية تزويد المستهلكين بالتيار الكهربائي دون حدوث انقطاعات للتيار الكهربائي.
لا تأثير على اعمال الانشاءات
قال نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان السابق الدكتور نعمان الهمشري ان الموجة لم تاثر على عمليات البناء واستكمال المشاريع كون اغلبية المشاريع شبه جاهزة ، إضافة الى أن معظم العمال يعملون بداخل المشاريع ، مبينا ان الذين يعملون في الخارج اغلبهم وافدين ومن دول تسودها موجات الحر مما لايؤثر على عملهم.
واضاف ان المشاريع التي تتوقف عن العمل هي مشاريع خاصة "بيوت" للمواطنين كونه لا يستخدم وبها الباطون الجاهز والذي يسهل العمال كما هو في المشاريع الكبيرة التي لن تتأثر ، اما الصغيرة فتحتاج الى نقل للاسمنت والحديد والرمل وغيره من المواد مما يرهق العمال ويجعلهم غير قادرين على الاستكمال في الحرارة المرتفعة.
بيد ان رئيس جمعية تجار الاسمنت منصور البنا اكد انه وقبل موجة الحر الحالية انخفض الطلب على مادة الاسمنت تحسبا من الموجة ، بينما قرر آخرون تأجيل عمليات الشراء.
وتوقع ان ينخفض الطلب على مادة الاسمنت خلال فترة الموجة الى ما نسبته 40 في المائة ، كون مستخدمي الباطون العادي اكثر من الجاهز.
تراجع ملحوظ لاسعار الخضار والفواكه
توقع المدير العام لسوق الخضار المركزي المهندس هيثم جوينات ان تشهد اسعار الخضار واللوزيات تراجعا خلال الموجه الحالية الى ما نسبته 30 في المائة.
واضاف لـ "الدستور" ان حجم الكميات الموردة الى السوق المركزي بمعدل يومي يبلغ نحو 3 الاف طن ، في حين سينخفض الطلب على السلع خلال الموجة ، مما سيؤدي الى فائض بالخضار والفواكه ، وزيادة في المعروض وبالتالي سينعكس على اسعار السوق.

انخفاض مبيعات السلع الغذائية
رئيس النقابة العامة لتجار المواد الغذائية اكد وجود أضرار ستلحق بأعمال بالتجار بسبب الموجة ، وتاثيرها على نسب المبيعات التي انخفضت منذ اليوم الاول الى 50 في المائة ، بينما تشهد الاسواق الكبيرة المغلقة حراكا ، نظرا لاغلاقها وتواجد كافة السلع اللازمه فيها.واشار الى ان مبيعات التجار أمس تركزت في الصباح الباكر ، خصوصا على السلع المثلجة مثل المياه المعدنية ، والعصائر ، والمثلجات ، مطالبا التجار بزياد ساعات عملهم لأوقات متأخرة في المساء ، والتي تشهد بعض الحركة من قبل المستهلكين نظرا لانخفاض درجات الحرارة.
وبين ان التجار سيقومون بعملهم كالمعتاد كون ان الموجة ليست الاولى من نوعها ، والمملكة شهدت في أعوام سابقة موجات حر ولم يكن لها تاثيرات تسببت في اغلاق المحلات ، موضحا ان الموجه الحالية جاءت خلال يومي عطلة ، مما اثرعلى مبيعات التجار مقارنة مع الموجات الاخرى.
نشاط لسوق الميكانيك والكهرباء
قال امين مستودعات في احدى الشركات الكبرى للسيارات ابراهيم عايش ان أكثر اعطال المركبات خلال ارتفاع درجات الحرارة هو نظام التبريد ، وان 90 في المائة من اعطال المركبات خلال الفترة هي في التبريد ، مما ينعكس سلبيا على ميكانيكيات المركبة الاخرى.
واضاف ان الاعطال التي تصيب المركبات خلال الصيف ، ناتجة عن اهمال اصحاب المركبات للصيانة الدورية ، مشيرا الى ان اعمال المكانيك تزداد خلال الصيف اكثر منها في الفصول الاخرى ، خصوصا وان عددا كبيرا من المركبات في المملكة هي قديمه تحتاج الى اعمال صيانه بشكل متكرر.
وتأثرت المملكة امس بموجة حارة قادمة من الجزيرة العربية ، ما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ على درجات الحرارة لتزيد بنحو 8 درجات مئوية عن معدلها السنوي العام ، البالغ 31 درجة مئوية ، وتوقعت دائرة الأرصاد الجوية استمرار تأثير الموجة حتى وسط الأسبوع الحالي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش