الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يعتبر القطاع الأكبر لتشغيل القوى العاملة * 19 ألف أردنـي يعملون في قطاع الألبسة والمنسوجات 12و ألفا في القطاعات المساندة

تم نشره في الأربعاء 14 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
يعتبر القطاع الأكبر لتشغيل القوى العاملة * 19 ألف أردنـي يعملون في قطاع الألبسة والمنسوجات 12و ألفا في القطاعات المساندة

 

 
عمان - الدستور
أعلنت جمعية مصدري الألبسة والمنسوجات الأردنية وجمعية المستثمرين الأجانب في الأردن أن حجم العمالة الأردنية في قطاع الألبسة والمنسوجات الأردني يبلغ 19 ألف عامل أردني منهم 3 الآف موظف يشغلون مناصب إدارية في الشركات العاملة في القطاع. وأكد الطرفان أيضاً على أهمية قطاع الألبسة والمنسوجات بالنسبة للإقتصاد الوطني الأردني لما يوفره من آلاف فرص العمل المباشرة والغير مباشرة في القطاعات الصناعية و الخدمية المساندة لهذا القطاع ، والتي نمت وتطورت بشكل مطرد في السنوات الاخيرة بسبب نمو قطاع صناعة الألبسة في الأردن ، بالإضافة إلى مساهمته الكبيرة في إستقطاب مليارات الإستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الأردن للإستفادة من الإتفاقيات التجارية التي تتمتع بها المملكة في ظل مناخ إستثماري متميز ، عدا عن مساهمته في نمو وزيادة الصادرات الأردنية للولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر أكبر أسواق العالم الإستهلاكية.
وبلغ حجم الإستثمار في قطاع الألبسة والمنسوجات الأردني بنهاية العام 2006 حوالي 699 مليون دينار أردني ، وذلك حسب تقرير صدر مؤخراً عن مؤسسة تشجيع الإستثمار. ويلعب هذا القطاع دوراً هاماً في توفير فرص العمل ، فهو يعتبر أكبر قطاع مشغل للقوى العاملة الأردنية موفراً 55 ألف فرصة عمل منها 19 ألف فرصة تشغلها عمالة محلية في الوقت الراهن.
وبوجود 36 الف فرصة عمل تشغلها العمالة الوافدة ، يسعى القطاع بالتعاون مع وزارة العمل على وضع البرامج الكفيلة وخطط العمل اللازمة لإحلال العمالة المحلية مكان العمالة الأجنبية في هذا القطاع بشكل تدريجي ، وذلك عن طريق زيادة تأهيل العمالة الأردنية وتطوير قدراتها لرفع مستوى إنتاجيتها وإكسابها المهارات اللازمة والتي تؤدي إلى زيادة مستوى دخل العامل الأردني في قطاع الالبسة ، وبالتالي الحد من نسبة البطالة في الأردن والآثار الإجتماعية السلبية المصاحبة لها.
ويساهم هذا القطاع ايضاً في تحفيز الإستثمار في القطاعات الصناعية والخدمية المساندة ، فقد نشأت العديد من الإستثمارات المساندة من القطاع الخاص المحلي تمثلت في مصانع التغليف والتعبئة والطباعة والتطريز وخدمات الشحن والنقل والمأكل والمسكن والتي توفر ما يزيد عن 12 ألف فرصة عمل غير مباشرة تستفيد من هذا القطاع الواعد.
حيث أن قطاع النقل والشحن البري الأردني لوحده يعمل على نقل ما قيمته 780 مليون دولار سنوياً من المواد الخام المستوردة لقطاع الألبسة من ميناء العقبة إلى مختلف المناطق الصناعية في المملكة و ينقل للتصدير ما يزيد عن المليار دولار من الألبسة الجاهزة المصنعة في الاردن.
ويلعب هذا القطاع دوراً حيوياً في تحريك وتحسين عجلة النمو الإقتصادي الأردني ، حيث أنه يعتبر أكبر مستقطب للإستثمارات المباشرة والبالغة 699 مليون دينار أردني. وفي العام 2006 ، تجاوزت صادرات المملكة من الألبسة المليار ومائتي مليون دولار مشكلةً نسبة تزيد عن 30 في المائة من مجمل الصادرات الصناعية الأردنية ، وهي تحتل المرتبة الاولى في الصادرات الوطنية.
وعدا عن ذلك ، يعود قطاع الألبسة والمنسوجات الأردني بفائدة غير مباشرة على الإقتصاد الوطني المحلي ، حيث أشار تقرير عن جمعية مصدري الألبسة والمنسوجات الأردنية وجمعية المستثمرين الأجانب أن مصاريف مصانع الألبسة والمنسوجات الأردنية في المملكة قد بلغت في العام الماضي ما يزيد عن 400 مليون دينار شملت أجور ورواتب الموظفين ، أجور المصانع ، مصاريف الشحن ، المواصلات ، الإتصالات ، القرطاسية ، المساكن ، تذاكر السفر ، كهرباء وماء والعديد غيرها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش