الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال منتدى السلامة المصرفية وضمان الودائع * طوقان: الأردن وفر آلية مؤسسية للتعامل مع حالات التعثر المصرفي وحماية صغار المودعين

تم نشره في الاثنين 19 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
خلال منتدى السلامة المصرفية وضمان الودائع * طوقان: الأردن وفر آلية مؤسسية للتعامل مع حالات التعثر المصرفي وحماية صغار المودعين

 

 
عمان - الدستور - ينال البرماوي: قال محافظ البنك المركزي الدكتور أميه طوقان ان الاستقرار النقدي والمصرفي يعتبران عنوانين رئيسيين لسياسة الاردن النقدية بمفهومها الأوسع ذلك أن استقرار أساسيات الاقتصاد الكلي بما في ذلك الاستقرار النقدي يمثل أهم المتطلبات اللازمة لتجنب الأزمات المصرفية.
واضاف د.طوقان في افتتاح منتدى السلامة المصرفية وضمان الودائع بتنظيم من اتحاد المصارف العربية أمس ان النجاح في المحافظة على الاستقرار النقدي ساهم في خلق ظروف صحية في الجهاز المصرفي الأردني ، من حيث المحافظة على استقرار سعر صرف الدينار وخلق إطار اقتصادي كلي متناغم بين مختلف السياسات الاقتصادية للحكومة لا سيما بين السياستين المالية والنقدية على أساس من الالتزام الكامل بالحفاظ على استقرار مستوى الأسعار وضبط العجز في الموازنة العامة بالإضافة إلى انتهاج سياسات رائدة في الإصلاح الهيكلي والقطاعي بما في ذلك القطاع المصرفي.
وقال لقد تم إضفاء تطور نوعي في الأطر الرقابية والتنظيمية للبنوك عبر الالتزام التام بمعايير الرقابة والمحاسبة الدولية ، كما نجحت البنوك في تحسين كفاءتها التشغيلية ولا سيما كفاءة الموارد البشرية وإنتاجيتها وأعطت أهمية أكبر للرقابة والتدقيق الداخليين فضلاً عن تطبيق أسس الحاكمية المؤسسية وتحسين جودة الخدمات التي تقدمها لعملائها.
واشار الى ان البنوك أحرزت تقدماً ملموساً في تحسين إدارتها للمخاطر و خاصة في ظل زيادة استخدام البنوك للأساليب الحديثة والمتعلقة بإدارة المخاطر وفي مقدمتها مخاطر الائتمان والمخاطر التشغيلية ، وتحسين نظم المدفوعات وتسوية المعاملات سواء على مستوى البنك الواحد أو على مستوى البنوك مجتمعة.
وبهدف خلق الشروط الموضوعية الكفيلة بزيادة فاعلية الدور الرقابي للبنك المركزي قال طوقان : ان البنك المركزي اصدر إطاراً شاملاً لإجراءات التصحيح الفوري وبشكل يمكنه من تحديد الخطوات الواجب إتباعها في مختلف حالات التعثر المصرفي كما تم اصدار دليل شامل للتحكم المؤسسي ، وإعداد نظام للإنذار المبكر يضمن المتابعة الحثيثة لعمل وحدات الجهاز المصرفي ومعالجة أية بوادر ضعف في مرحلة مبكرة من حدوثها.
وقال طوقان لقد جاء انشاء مؤسسة ضمان الودائع كخطوة ايجابية على طريق المحافظة على السلامة المصرفية وذلك من خلال توفير حماية مباشرة لصغار المودعين بالإضافة إلى توفير آلية مؤسسية قانونية واضحة للتعامل مع حالات التعثر المصرفي في المملكة ، وما لذلك من أثر في تعزيز الثقة بالنظام المصرفي ودعم لمنهجية الرقابة المصرفية التي يمارسها البنك المركزي الأردني.
وأكد إن مسؤولية الحفاظ على السلامة المصرفية لا يمكن أن تقع على جهة واحدة ويبقى الأمل معقوداً على جميع عناصر القطاع المصرفي لتحقيق السلامة المصرفية المنشودة.
من جانبه أكدأمين عام اتحاد المصارف العربية الدكتور فؤاد شاكر اهمية تسريع التوجه نحو اليات السوق وذلك بتحرير القطاعات الاقتصادية والمصرفية من تدخل الحكومات وترك المجال للقطاع الخاص ليلعب دوره في التنمية وكذلك ضرورة اعادة النظر في دور البنوك المركزية ومؤسسات النقد واعطائها استقلالية اكبر في تقرير السياسات النقدية وسلطات اكبر في الرقابة والاشراف وتنظيم العمل المصرفي .
وقال انه وحيث ان سياسات اسعار الصرف حتى في الدول الصناعية لازالت تتارجح بين التعويم والتثبيت فان انعكاسات تلك السياسات السلبية سوف تصيب الاقتصادات العربية وعليه فان من الضروري ان تتحرك الدول العربية بشكل اسرع في تنسيق سياسات الصرف فيما بينها لتكوين نواة لسياسة صرف عربية في المستقبل.واضاف شاكر ان هناك حاجة الى تحسين الشفافية والرقابة وتطوير النظم المحاسبية على المستوى الوطني كما ان الحاجة باتت ضرورية لتشجيع الاندماج بين المؤسسات المالية الصغيرة في المنطقة .
وقال المدير العام لمؤسسة ضمان الودائع الدكتور محمد الجعفري ان تحقيق الاهداف المنشودة يأتي بالدرجة الاولى من خلال التركيز على ان يكون الاستثمار في الموارد البشرية على رأس أولوياتنا كمصرفيين. وإدراكاً من اتحاد المصارف العربية لأهمية الاستثمار في الرأسمال البشري فقد عمد الى التطوير المنهجي والمركّز في هذا الاتجاه لخلق جيل جديد من المصرفيين المؤهلين القادرين على مواكبة التطورات النوعية الهائلة في مجال العمل المصرفي.
واضاف لقد أصبح واضحاً لدى الجميع بأن العنصر البشري هو أهم العناصر لمواكبة هذه التطورات ، حيث وفرت التطورات الديناميكية المتعلقة بتنظيم قطاع المال والمصارف اتجاهاً ورؤية واضحة إزاء طبيعة التحدّيات التي تواجه هذا القطاع في المستقبل ، وإن إعداد الإمكانيات البشرية والعقول المفكّرة والموارد البشرية المحترفة هو السبيل الرئيس لمواجهة هذه التحديات ، لانها مصادر تشكّل عاملاً جوهرياً يفوق في أهميته مصادر رأس المال في ضمان الاستقرار والقدرة على المنافسة المحلية والدولية.
واشتمل المنتدى على عرض لتجربة إصلاح وخصخصة بنك مصرفي عربي ـ بنك الإسكندرية ودور السلطات الإشرافية والرقابية في الحفاظ على السلامة المصرفية ومناقشة حول منهج لجنة بازل في علاج المصارف الضعيفة ودراسة أفضل السبل للحفاظ على السلامة المصرفية (حوكمة الشركات)
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش