الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في تقرير يعده «الوطني الكويتي» * الدولار يحافظ على مركزه أمام العملات في الولايات المتحدة

تم نشره في الاثنين 28 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
في تقرير يعده «الوطني الكويتي» * الدولار يحافظ على مركزه أمام العملات في الولايات المتحدة

 

 
الكويت - الدستور
قال تقرير يعده البنك الوطني الكويتي ان الدولار شهد أسبوعا آخر من الاستقرار حافظ خلاله على قوة مركزه مقابل جميع العملات الرئيسية ، حيث أقفل اليورو في نهاية الأسبوع تحت مستوى 1,3500 والين أعلى من مستوى 121,00 ين للدولار ، في حين استرد الجنيه الإسترليني عافيته ليعود إلى مستوى 1,99 دولار للجنيه بعد نشر محضر أعمال اجتماع بنك إنجلترا لشهر ايار.
وكان الدولار الكندي محور تركيز الأسواق خلال الأسبوع حيث وصل إلى أعلى مستوى له منذ ثلاثين سنة وهبط إلى دون مستوى 1,0800 مقابل العملة الأميركية ، بينما واصل الدولار الاسترالي انحداره ليقفل عند مستوى 0,81 في نهاية الأسبوع. وبدأ الأسبوع والدولار في موقف أكثر قوة مقابل جميع العملات مستفيدا من الأرقام الإيجابية التي نشرت الأسبوع الماضي عن قطاعات الإسكان والصناعة وأسواق العمالة ، ووصل سعره إلى أعلى مستوى له منذ ستة أسابيع مقابل اليورو وضغط على الجنيه ليتراجع إلى ما دون مستوى الـ 1,9700 للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة أسابيع ، وتجدر الإشارة إلى أن الأجندة الاقتصادية للولايات المتحدة كانت هادئة نسبيا خلال الأسبوع حيث لم ينشر إلا القليل من البيانات والتي لم يكن لها أي تأثير يذكر على أداء السوق ، بيد أن العملة الأميركية حافظت على ثباتها خلال المحادثات مع الصين ، حيث التقى وزير الخزانة الأميركي بولسون ونائب رئيس الوزراء الصيني وو يي وعقدا سلسلة اجتماعات على مدى يومين في واشنطن يومي الثلاثاء والأربعاء.
بيد أن نتائج هذه اللقاءات جاءت مخيبة للآمال إلى حد ما بالنسبة للجانب الأميركي لأنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات بشأن مسألة سعر صرف العملة الصينية (اليوان) ، ومع ذلك ، تمخضت المحادثات عن نتائج واعدة لقطاعي الطيران والخدمات المالية.
ويبدو أن ضغوط المتواصلة من جانب الولايات المتحدة قد بدأت تعطي ثمارها حيث يبدو أن الصين تتجه الآن نحو منح عملتها المزيد من المرونة مقابل الدولار ، وهو قرار سوف تترقبه الأسواق.
ولم ينشر إلا القليل من الأرقام والبيانات الاقتصادية في الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة ، ومنها أن طلبيات البضائع المعمرة قد ارتفعت بنسبة 0,6 في المائة في شهر نيسان ، وهو أداء يقل عن نسبة الـ 1,0 في المائة التي كانت متوقعة والنسبة المسجلة لشهر آذار والبالغة 4,3 في المائة.
أما سوق الإسكان فقد فاجأ المراقبين ببيع 981,000 وحدة سكنية جديدة ، وهو أداء أفضل من المتوقع (860,000) وأفضل من الرقم السابق الذي بلغ 858,000 وحدة.
إلا أن مبيعات الوحدات السكنية القائمة تراجع إلى 5,99 مليون وحدة مقارنة بـ 6,12 وحدة التي كانت السوق تتوقعها و الـ 6,12 مليون وحدة التي بيعت في الشهر السابق ، هذا ، وقد إرتفعت عدد المطالبات بتعويضات البطالة 311,000 مطالبة مقارنة بـ 293,000 بطالة في الأسبوع الماضي ، والذي كان لهذا المؤشر منذ ثلاثة أشهر. وواصل الدولار الأميركي تراجعه أمام عملات الأسواق الناشئة خلال الأسبوع الماضي ، وكان البيزو الفلبيني هو صاحب الأداء الأفضل خلال الأسبوع ، حيث فقز إلى أعلى مستوياته منذ 7 حوالي سبع سنوات. وكذلك تم خلال الأسبوع تداول الريال البرازيلي والروبية الإندونيسية والليرة التركية مقابل الدولار بأعلى أسعار لها منذ عدة سنوات.
ووصل الدولار الكندي إلى أعلى مستوى له منذ 30 سنة مقابل العملة الأميركية مواصلا تقدمه القوي ، حيث سجل مكاسب بلغت 7 في المائة حتى الآن مقابل الدولار الأميركي ، علما بأن الاقتصاد الكندي قد استفاد بشكل رئيسي من ارتفاع معدلات التضخم وارتفاع سعر الفائدة "4,25 في المائة" وارتفاع أسعار النفط باعتبار أن كندا بلد مصدر للنفط. وتراجع اليورو إلى أدنى مستوياته منذ ستة أسابيع مقابل الدولار الأميركي على الرغم من الأرقام الاقتصادية القوية لمنطقة اليورو ، ومع أن مؤشر التوقعات الاقتصادية في ألمانيا ارتفع إلى مستوى أعلى بكثير مما كان متوقعا ، إلا أن هذا لم يكن له أثر كبير على السوق ، ومن المتوقع أن ترفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو إلى 4,25 في المائة قبل نهاية السنة على ضوء معطيات اقتصادية قوية ، علما بأن الأسواق قد أخذت بعين الاعتبار ارتفاع سعر الفائدة بنسبة 0,25 في المائة خلال شهر يونيو ، وتتوقع أن يكون هناك مزيد من التشدد النقدي قبل نهاية السنة. وشهدت منطقة اليورو الإعلان عن أرقام اقتصادية إيجابية ، إلا أن هذا الأداء لم يوفر أي دعم يذكر للعملة الأوروبية.
وارتفع مؤشر حساسية القطاع الإقتصادي في ألمانيا من 16,5 في نيسان إلى 24,0 في آيار ، إلا أن المسؤولين الألمان قالوا أنه لم يكن هناك أي نمو في منطقة اليورو بتأثير من رفع فائدة القيمة المضافة في ألمانيا أو تباطؤ الاقتصاد الأميركي ، وبالتالي فقد بات من الضروري رفع أسعار الفائدة فوق مستوى الـ 4,0 في المائة بكثير كي يكون هناك تأثير ملموس على المؤشر.
وارتفع فائض ميزان التجارة الأوروبي بشكل غير متوقع إلى 7,4 مليار يورو في شهر آذار ، وهو رقم يتجاوز التوقعات (3,0 مليار يورو) وبلا شك أفضل من الانخفاض البالغ 1,7 مليار يورو في شهر شباط. وأظهر محضر اجتماع بنك إنجلترا لشهر ايار أن جميع أعضاء لجنة السياسة النقدية التسعة قد صوتوا لصالح رفع أسعار الفائدة الأخير بربع بالمائة ، وكانت تلك هي المرة الأولى هذا العام التي يأتي فيها التصويت بالإجماع ، الأمر الذي أدى إلى تحسن سعر الجنيه ليرتفع إلى ما فوق مستوى الـ 1,9800 دولار فور نشر هذا المحضر.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسواق المالية كانت تتوقع أن يصوت واحد على الأقل من أعضاء اللجنة لصالح إبقاء أسعار الفائدة بدون تغيير.
ودل المحضر على أن الطلب والنمو المحليين لا يزالان قويين في المملكة المتحدة ، علما بأن معدل التضخم لا يزال فوق مستوى الـ 2 في المائة المستهدف من قبل البنك المركزي ، كما أن مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية يقف الآن عند مستوى 2,8 في المائة ، وإزاء ذلك كله ، كان شعور العام للجنة أنه قد يكون من الضروري إعطاء صورة أكثر حزما فيما يتعلق بالتوقعات على صعيد أسعار الفائدة ، وبالتالي فإن الأسواق تتوقع رفعا آخر لأسعار الفائدة بنسبة 0,5 في المائة خلال الاجتماعات القادمة للجنة. وسجل اقتصاد المملكة المتحدة نموا بلغ 0,7 في المائة خلال الربع الأول من السنة ، على ضوء المراجعة النهائية لهذا المؤشر ، وجاء الرقم السنوي أفضل مما كان متوقعا في البداية ، حيث بلغ 2,9 في المائة بعد أن كان 2,8 في المائة. و تراجعت مبيعات التجزئة في شهر أبريل بنسبة 0,1 في المائة مقارنة بالتوقعات البالغة 0,6 في المائة وبالأداء المسجل في شهر آذار والذي بلغ 0,3 في المائة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش