الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

18 قتيلا في تفجيرين بالقرب من قاعدة عسكرية وسوق في بغداد

تم نشره في الجمعة 10 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 بغداد - قتل 18 شخصا على الاقل وجرح 45 آخرون في تفجيرين بسيارتين مفخختين احدهما انتحاري بالقرب من قاعدة عسكرية وسوق في منطقة بغداد، كما اعلنت الشرطة العراقية.

وقال عقيد في الشرطة ان سبعة اشخاص على الاقل قتلوا وجرح 18 آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة حوالى الساعة التاسعة في تاجي الواقعة في شمل بغداد وتضم واحدة من اكبر القواعد العسكرية.

وفي الوقت نفسه، انفجرت سيارة مفخخة في حي الجديدة حيث الغالبية شيعية، ما ادى الى مقتل احد عشر شخصا وجرح 27 آخرين.



وتبنى تنظيم داعش الهجومين وقال في بيانين منفصلين انه نفذهما بواسطة انتحاريين احدهما بسيارة مفخخة استهدفت سوق بغداد الجديدة والاخر بحزام ناسف استهدف بوابة المعسكر.

واكد البيان ان التفجير الذي استهدف منطقة بغداد الجديدة نفذه انتحاري يقود سيارة مفخخة يدعى ابو مجاهد العراقي، واستهدف تجمعا للحشد  الشعبي. لكن مصور فرانس برس الذي وصل الى مكان التفجير قال ان التفجير استهدف المحال التجارية والحق اضرارا كبيرة في الاسواق التي التهمتها النيران.

واحترقت بالجوار سيارة تابعة للشرطة الاتحادية التي تتخذ موقعا ثابتا لحماية المدنيين ومنع السيارات من التوقف الى جانب المحال لمنع وقوع تفجيرات.

وفي البيان الثاني قال التنظيم ان انتحاريا يدعى حبيب العراقي استهدف بحزام ناسف البوابة الرئيسية للمعسكر.

وتعرضت بغداد الجديدة التي تضم اسواقا كبيرة ومزدحمة الى سلسلة من الهجمات الانتحارية وبالسيارة المفخخة خلال الفترة الماضية.

واتخذت السلطات العراقية سلسلة من الاجراءات الامنية الخاصة لحمايتها، بينها نشر مفارز من الشرطة الاتحادية على طول الشارع، واغلاق التقاطعات المزدحمة واغلاق مرأب السيارات التي استهدفت بشكل متكررة.

ويبدو ان التفجيرات هي ردة فعل التنظيم الذي يتعرض الى ضغط غير مسبوق في المعارك الدائرة حول مدينة الفلوجة غرب بغداد واحد اهم معاقل التنظيم والتي باتت القوات العراقية تقاتل في داخل احيائها بعد محاصرتها من جميع الجهات.

من ناحية ثانية  دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومة العراقية الى اجراء تحقيق بالتقارير التي تؤكد وقوع اانتهاكات من قبل قواتها ضد المدنيين خلال عملية استعادة السيطرة على مدينة الفلوجة المعقل الرئيس لتنظيم داعش غرب بغداد.

وتشن السلطات العراقية عملية عسكرية كبرى منذ 22 ايار لاستعادة السيطرة على هذه المدينة التي سقطت منذ اكثر من عامين بيد الجهاديين.

وتعتبر هذه المدينة الواقعة على بعد نحو 50 كليومترا غرب بغداد احد اخر اكبر معقلين لاتزال بيد التنظيم الى جانب مدينة الموصل الواقعة في شمال البلاد.

وقال جو ستروك نائب مدير المنظمة في الشرق الاوسط «على الحكومة العراقية السيطرة ومحاسبة قواتها اذا كانت تامل ان تدعي ان الجانب الاخلاقي هو الاسمى في محاربتها ضد تنظيم داعش».

ونقل البيان عن ستروك قوله «حان الوقت للسلطات العراقية للكشف عن المذنبين من القوات الامنية الذين يقفون وراء الانتهاكات المتكررة».

ويشترك في عملية استعادة السيطرة على مدينة الفلوجة الاف المقاتلين من القوات العراقية التي تشمل قوات الشرطة والجيش ومكافحة الارهاب والحشد الشعبي الذي يضم فصائل شيعية.

واجرت المنظمة الحقوقية سلسلة من اللقاءات تثبت ادعاءات قيام عناصر من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي اعدام نحو 17 شخصا من الفارين من منطقة السجر شمال شرق الفلوجة.

وارفقت المنظمة تقارير تشير الى ان بعض المدنيين تعرضوا الى الطعن حتى الموت واخرين سحلوا بعد ربطهم بالسيارات في منطقة الصقلاوية شمال غرب الفلوجة.

واستجاب رئيس الوزراء حيدر العبادي الى هذا القلق المتزايد وامر بالتحقيق في حوادث الإعتداء والتخريب التي حصلت وملاحقة مرتكبيها وفق القانون.

واعربت المنظمة عن قلقها حيال التقارير التي تشير الى قيام داعش بمنع المدنيين من الخروج من المناطق التي يسيطر عليها من خلال اعدام وقتل الذين يحاولون الفرار. وكان المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني اصدر مجموعة تعليمات لقوات الامن تهدف الى الحد من الانتهاكات في معارك الفلوجة.(ا.ف.ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش