الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المنتدى الاقتصادي العالمي.. انجازات وتوقعات * الأردن ينتظر المساندة في حل قضايا محلية واقليمية «الطاقة» والمساهمة في دعم العراقيين حاجتان ملحتان

تم نشره في السبت 19 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
المنتدى الاقتصادي العالمي.. انجازات وتوقعات * الأردن ينتظر المساندة في حل قضايا محلية واقليمية «الطاقة» والمساهمة في دعم العراقيين حاجتان ملحتان

 

 
محمد علاونة
المنتدى الاقتصادي العالمي الذي بدأ أعماله في منطقة البحر الميت أمس سيناقش العديد من المواضيع المهمة بفروعه السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
الاجتماعات السابقة كانت إيجابية ، وتمخض عنها كثير من المبادرات والمقترحات التي التزم المنتدى بدفعها قدما مع أعضائه وشركائه سواء كانت تعليمية أو اقتصادية أو اجتماعية ، إضافة إلى المشروعات الاستثمارية والاقتصادية الضخمة التي تم الإعلان عنها ، وتم الاتفاق عليها خلال المشاورات واللقاءات الجانبية.
لكن يوجد الآن قضايا ملحة وحاجات ضرورية على المنتدى أن ينظر إليها مجددا بعين الاعتبار وهي موجودة في محاور النقاش وينتظر الأردن الالتزام مجددا من أعضاء المنتدى والمجتمعين في دعمها ليتسنى له المساهمة في التأسيس لمستقبل يحمل الوعد لجيل جديد وحفز الشرق الأوسط علي لعب دور فاعل ومنتج في الاقتصاد العالمي ، وذلك من خلال تفعيل مشاركة قطاع الأعمال وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وإجراء حوار مثمر وبناء مع وجود الثقة والاحترام.
الجيد أن يزين الاجتماعات الصراحة والانفتاح عند التركيز على تلك القضايا التي يمكن لعالم الأعمال المشاركة في معالجتها من خلال مبادرات جريئة يتبعها قوة التنفيذ وهو ما تتسم به أعمال المنتدى في الغالب.
ولا يمكن إنكار أن انعقاد المنتدى في الأردن للمرة الرابعة أمر مؤثر ويعطي المملكة بعدا استراتيجيا ويضعها في مكانة قليل من الدول وصلت لها سواء أن أُخذ بأسباب انعقاد تلك الاجتماعات والحوافز مثل توفر الأمن والاستقرار ، أو الدور الايجابي الذي يمكن أن يلعبه الأردن في المنطقة في ظل التوترات الحالية وتحديدا في الموضوعين الفلسطيني والعراقي.
محاور المنتدى ونتائجه واضحة منذ الآن وتشمل أهم التحديات التي تواجه المنطقة وفي مقدمتها الصراع العربي الإسرائيلي والجهود الدولية المبذولة لإحياء عملية السلام في المنطقة ، والأردن كان له المبادرات الكثيرة في هذا الشأن وآخرها تبني مبادرة القمة العربية ، إضافة إلى الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني في هذا السياق.
وهنالك محور الأمن الإقليمي وتحديات التحول والتغيير الاجتماعي في المنطقة والفهم المعمق للتنوع الديني والثقافي ، إضافة الى الجانب الاقتصادي الذي يتمثل في توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم حول سكة الحديد بين عمان والزرقاء ومشروع توسعة مطار الملكة علياء والمشاريع الخاصة بمنطقة المفرق التنموية والمنطقة التنموية في اربد.
ومن المطروح للنقاش أيضا مسألة فهم ادوار الصناعات الحديثة في تشكيل اقتصاديات المنطقة في ظل السيولة الفائضة المتحققة من الارتفاع العالمي لأسعار النفط وانعكاساتها على دول المنطقة ، والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والخطط لمواجهة التحديات المتمثلة بتوفير ملايين فرص العمل خلال الفترة من 10 إلى 15 سنة مقبلة.
كل ذلك يمنح الأردن أولوية في مسألة الدعم سواء كان تقنيا أو تمويليا أو استشاريا فيما يتعلق بقضيتين هامتين يمكن من خلالهما تعظيم دور الأردن لدرجة الاحتراف في المساهمة بحل معظم قضايا المنطقة وهما استضافة آلاف العراقيين ومشروع الطاقة النووية للأغراض السلمية.
ينتظر الأردن وصيتين هامتين يلحقهما تشديد على التنفيذ من المجتمعين من قادة ومسئولين يمثلون فعاليات اقتصادية وسياسية وإعلامية عالمية ، الأولى "الدعم الاستشاري والفني والمالي في موضوع الطاقة النووية" للأغراض السلمية ، للتخفيف من ما يواجهه الأردن من تحديات في ظل ارتفاع أسعار النفط ، والثانية المساعدة في حل معضلة استضافة العراقيين الذين حملوا الاقتصاد خسائر قدرت بمليار دولار سنويا.
معالجة المسألة الأولى ستمنح الأردن مزيدا من الأريحية للتفرغ في حل قضايا محلية مثل البطالة والفقر واكتشاف إمكاناته والفرص الكامنة التي يمكن من خلال استغلالها الاستغلال الأمثل أن تضمن لشعب المملكة الموجود في المنطقة مستوى معيشة أفضل وهو من أهداف المنتدى.
والمسألة الثانية مساعدة المملكة في استيعاب العراقيين الموجودين حاليا من خلال توفير مستلزماتهم وان لا يكونوا عبئا على الاقتصاد الوطني وبالتالي يرتد عليهم بالسلبيات ، مبتعدين عن المساهمة في حل قضيتهم الأصلية في العراق.
ولا نعتقد بأن المجتمعين سيغفلون وهم يستضيفهم الأردن الذي كان على الدوام مساهما في علاج الكثير من قضايا المنطقة هاتين المسألتين بجانب الكثير من القضايا الملحة ، ويأتي ذلك في ضوء اعتراف المنتدى بدور المملكة الهام لإقرار السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ، وكذلك ما التزمت به من برامج إصلاح جادة اقتصادية وسياسية واجتماعية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش