الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد زيادة الضريبة الخاصة بواقع 7 قروش لكل علبة * اقتصاديون يجمعون على أهمية الاقلاع عن التدخين لتجنب الفاتورة المرتفعة

تم نشره في الأربعاء 3 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
بعد زيادة الضريبة الخاصة بواقع 7 قروش لكل علبة * اقتصاديون يجمعون على أهمية الاقلاع عن التدخين لتجنب الفاتورة المرتفعة

 

 
عمان - الدستور - رشدي القرالة
شهدت اسعار السجائر ارتفاعا بلغ 7 قروش لكل علبة سجائر ، وجاء هذا الارتفاع نتيجة زيادة الضريبة الخاصة المفروضة من 230 فلسا الى 300 فلس على كل علبة ، الامر الذي ينعكس بدوره سلبا على دخول المواطنين ، خصوصا ذوي الدخول المحدوده والمتدنية ، ويجعل الكثير من المواطنين يقلعون عن التدخين ، خصوصا ونحن في شهر رمضان الذي يساعد على ذلك.
وتقدر كلفة الزيادة على الشخص الواحد والذي يدخن علبتي سجائر 14 قرشا يوميا يتحملها المواطن ، و4,2 دينار شهريا ، و51,1 دينار سنويا ، وذلك على كل شخص فقط ، مما يشكل ذلك عبئا على اصحاب الدخول المتوسطة والمتدنية ، خصوصا الاسر الكبيرة والتي نجد معظمها من المدخنين.
المحلل الاقتصادي الدكتور هاني الخليلي بين ان التدخين يستنزف من الشخص الواحد مانسبته 20 الى 30 في المائة من الدخول ، مشيرا الى ان الاستنزاف يزداد مع ازدياد الاسعار ، مما يتطلب ذلك على الكثير من المواطنين اعادة النظر في التدخين والاقلاع عنه كون العائلة والاطفال الذين يعيلونهم ارباب الاسر المدخنين اولى بكثير من التدخين.
واشار الدكتور الخليلي ان سبب الاقلاع عن التدخين يجب ان يكون اولا بسبب اضراره الصحية والتي تكلف المواطنين اعباء علاجيه مستمره ، واستنزاف الدخول على التدخين وغيره مثل الخليوي.
واضاف ان التدخين يكثر بين فئة الشباب ، مما يشكل ذلك عبئا على جيوبهم وعدم النظر الى التوفير وبناء المستقبل ، مشيرا الى ان الامر لايقتصر على التدخين فقط بل على الكثير من الكماليات غير الضرورية ، خصوصا وان التدخين اصبح من المواد الاساسية لدى الكثير من الشباب.
ودعا المواطنين الى الاقلاع عن التدخين لسببين الاول الاثار الصحية والسبب الاخر الاثار الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون اصلا بسبب ارتفاع الكثير من السلع واخرها الدخان الذي اصبح من الصعب على المواطنين الاقلاع عنه الا بالقناعة التامه باضراره الصحية والاقتصادية ، والاستفاده من المصاريف على سلع اكثر اهميه ونفعا.
الى ذلك قال المحلل الاقتصادي حسام عايش انه يجب على المواطنين العمل على تدوير دخولهم بالعمل على ترك او التقليل من سلع معينه والتحول الى سلع اهم تعود بالنفع على المواطن والمجتمع ، مثل ترك التدخين واستبداله بسلع اساسية للعائلة. واشار الى انه وفي ظل ثبات الدخول فان اي زيادة على اي سلع مهما كانت فانها توثر وتستنزف من الدخل بشكل واضح خصوصا عند اصحاب الدخول المتدنية والتي اعتبرها عايش ان هذه الطبقة "ذوي الدخل المحدود والمتدني" الاكثر اقبالا على التدخين نظرا لكثرة همومهم في توفير لقمة العيش.
وبين ان قرار زيادة الضريبة الخاصة على السجائر وغيرها جاء في توقيت مناسب ومؤثر على المواطنين للاقلاع اوالتخفيف منه وهو توقيت شهر رمضان الذي يشهد كثيرا من عمليات الاقلاع عن التدخين في كل عام دون اي ارتفاع عليه ، مشيرا الى ان ارتفاع اسعار الدخان سيزيد من احتماليه وعدد المقلعين عن التدخين.
واضاف ان مقدار الاستنزاف مع الارتفاع على السجائر من الطبيعي ان يرتفع ، حيث يصرف المواطن المدخن ما لايقل عن 90 دينارا كمتوسط انفاق على السجائر شهريا ، مبينا ان هذا الاستنزاف سيزيد الانفاق ليصل الى نحو 100 الى 120 دينارا حسب كثر استخدام الدخان.
وقال ان سبب زيادة الضريبة على الدخان جاءت نتيجة اعلان الحكومة بانها ستبحث عن بدائل لتخفيف العجز بالموازنة العامة بعد ان الغت قرارا برفع اسعار المحروقات العام الحالي بناء على اوامر ملكية ، مشيرا الى ان نحو 50 الى 60 في المائة من الاردنيين هم من المدخنين معظمهم من الشباب والاطفال.
رئيس جمعية حماية المستهلك الدكتور محمد عبيدات اكد ان الجمعية تدعم اي قرار يخفف عن المواطنين الاعباء الاقتصادية ، والصحية ، مشيرا الى ان ارتفاع اسعار السجائر سيسهم وخصوصا في شهر رمضان في اقلاع الكثير من المواطنين المدخنين عن الدخان.
وبين ان الاقلاع عن التدخين ، خصوصا مع ارتفاعه اصبح من الضروري على ارباب الاسر المدخنين والشباب اعادة النظر في استبدال هذه السلع المضره بالصحة باخرى ذات نفع على المواطن ، مطالبا المستهلكين التوجه الى القناعة التامه بان التدخين له مضار كثيره يحمل صاحبه اعباء لا طاقة له بها ، اضافه الى استنزاف الدخل بشكل كبير.
ومن المقدر ان يسهم رفع 7 قروش على قيمة علبة السجائر في توفير إيراد للخزينه بواقع 21 مليون دينار شهريا ، وبمقدار 252 مليون دينار سنويا ، عدا عن الايرادات التي ستتحقق من وراء رفع مقدار الضريبة على المشروبات الكحوليه والتي تم رفعها هي الاخرى بنسبة 10 في المائة.
وكانت الحكومة قد اعلنت بانها ستبحث عن بدائل لتخفيف العجز بالموازنة العامة بعد ان الغت قرارا برفع اسعار المحروقات العام الحالي بناء على اوامر ملكية. ويصل معدل انتشار التدخين في الأردن بين البالغين لفئة اكبر من 20 عاما نحو 50 في المائة بين الذكور و 18 في المائة بين الإناث.
اما الفئات العمرية 13 - 15عاما هي نحو 25 في المائة للذكور و 14,8في المائة للإناث بمعدل 21في المائة في عام 2003 علما بأن هذه المعدلات أصبحت 33 في المائة لمدخني التبغ ومنتجاته ، 36 في المائة ذكور ، 28 في المائة إناث وان معدلات انتشار التدخين في الأردن بين النساء في ازدياد مستمر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش