الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خففت معاناة ذوي الدخل المحدود والمتدني * اقتصاديون: مكرمة الملك تنعش الأسواق وتبدد مخاوف الركود

تم نشره في الجمعة 5 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
خففت معاناة ذوي الدخل المحدود والمتدني * اقتصاديون: مكرمة الملك تنعش الأسواق وتبدد مخاوف الركود

 

 
* مراد والحلواني يدعوان القطاع الخاص لصرف مكافآت لموظفيه



عمان - الدستور - زيد ابوخروب
بدأت الاسواق المحلية تتهيأ لحالة الانتعاش التي ستشهدها الاسبوع المقبل مع بدء صرف المكرمة الملكية السامية والبالغة مائة دينار للعاملين في الجهازين المدني والعسكري والمتقاعدين بعد ان كانت كافة المعطيات ترجح دخول هذه الاسواق في مرحلة ركود بسبب ضعف القدرة الشرائية للمواطنين.
الى ذلك قال تجار وصناعيون ان مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني بصرف مائة دينار لجميع منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والموظفين والمتقاعدين العسكريين والمدنيين جاءت في توقيت مهم للغاية كونها ستساهم في تخفيف الاعباء التي يعاني منها المواطنون نتيجة لارتفاع الاسعار الى جانب دورها في تحريك السوق المحلي الذي كان يخشى من دخوله في حالة ركود خلال هذه الفترة بسبب ضعف القدرة الشرائية.
واضافوا ان مكرمة جلالته ستطال بالنفع والفائدة كافة الشرائح والقطاعات حيث سيرتفع الطلب على مختلف السلع وخاصة مستلزمات العيد ذلك ان المكرمة السامية قد وفرت سيولة كافية لتحريك السوق وتمكين المواطنين من تلبية احتياجاتهم للفترة المتبقية من شهر رمضان المبارك ومستلزمات العيد.
ودعوا مؤسسات القطاع الخاص الى الاقتداء بمكرمة جلالة الملك المتضمنة صرف 100 دينار لموظفيهم أسوة بنظرائهم في القطاع العام بيد ان بعض المؤسسات وهيئات القطاع الخاص قد اعلنت امس عن صرفها لهذا المبلغ لموظفيها وتدرس اخرى اتخاذ خطوات مماثلة .
حركة نشطة
وقال المحلل الاقتصادي ، الدكتور هاني الخليلي ان المكرمة الملكية تعني الكثير خاصة لذوي الدخل المحدود والمتوسط ، وتشكل رقما كبيرا بالنسبة لهم ، وبالتالي ستنعكس ايجابا على هذه الاسر لتمكنهم من شراء مستلزمات العيد.
ودعا الخليلي المواطنين لعدم المبالغة في الشراء لان العرض والطلب هو الآلية الطبيعية الوحيدة التي تحكم مستوى الاسعار في السوق هبوطا او صعودا ، كما دعا التجار لتخفيض اسعار بضائعهم والاكتفاء بهامش ربح معقول لتكون السلعة في متناول شرائح المجتمع كافة. اما فيما يتعلق بالحركة التجارية فيرى الخليلي ان اجمالي الهدية الملكية البالغ 70 مليون دينار بمثابة محرك للقطاعات الاقتصادية ، كافة ، من ابرزها قطاعات الملابس ، والهدايا. وكانت اعلنت العديد من الشركات ، والمؤسسات الخاصة ، امس ، عن نيتها او صرفها فورا مبلغ 100 دينار للموظفين اقتداء بمكرمة جلالته حيث قررت شركة مصفاة البترول الاردنية صرف 100 دينار لكل عامل فيها.
ويقول قصي الطالب ، صاحب متجر لبيع المواد الغذائية "ان الطلب في الثلث الاخير من رمضان على المواد والسلع يكون ضعيفا ، عادة ، لنفاد الرواتب من كثير من المواطنين ، الا اننا بدأنا نلمس كتجار تطورا على حركة الطلب".
ويضيف الطالب "ان عيد الفطر يأتي في منتصف الشهر حيث ان معظم الموظفين قد انفقوا رواتبهم على مستلزمات شهر رمضان ولم يعد في ارصدتهم ما يفي باحتياجات المناسبة لتاتي المكرمة بمثابة انعاش المواطن وتعيد النشاط لحركة السوق.
القطاع التجاري
ومن جانبه اكد رئيس غرفة تجارة الأردن ، العين حيدر مراد ان القطاع التجاري يثمن المبادرة الملكية الخيرة حيث ستسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية للمواطنيين ، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع الأسعار. وقال مراد انه واقتداء بجلالته فان لجنة ادارة غرفة تجارة الأردن ، ولجنة إدارة غرفة تجارة عمان ، إضافة إلى عدد من الغرف التجارية في مختلف مناطق المملكة قررت صرف مبلغ مئة دينار للعاملين فيها. واكد ان هذه السنة الحميدة التي استنها جلالة الملك إنما تعتبر دافعاً قوياً ومحفزاً لكل مؤسسات الوطن والشركات التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمالية والخدمية وغيرها لكي تقتدي بهذه المكرمة الخيرة المباركة والتي من شأنها إضفاء مزيد من السعادة على الاحتفال بعيد الفطر السعيد ونشر الابتسامة على شفاه أطفالنا وخاصة أطفال العائلات الأقل دخلاً. ودعا مراد مؤسسات القطاع الخاص الى الإقتداء بالمكرمة السامية حتى تسهم الفعاليات التجارية في مساعدة المحتاجين ، وإعانتهم على مواجهة أعباء الحياة التي قال انها تتزايد يوماً بعد.
القطاع الصناعي
وقال رئيس غرفتي صناعة الاردن وعمان ، الدكتور حاتم الحلواني :"ان المكرمة الملكية تأتي في اطار مكارم جلالة الملك التي تلامس دائما حاجات ومتطلبات المواطنين ، وخاصة ذوي الدخل المحدود والمتوسط بهدف التخفيف عنهم ومساعدتهم على مواجهة اعباء الحياة الناتجة عن ارتفاع الاسعار" التي اشار الى "انها طالت معظم السلع".
واضاف د.الحلواني ان مكرمة الملك تتوج ايضا الجهود التي بذلها جلالته مؤخرا وتوجيهاته للحكومة للحد من ارتفاع الاسعار ، وضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتخفيضها قدر الامكان.
وقال ان الجهود التي بذلها جلالته في هذا الاطار ادت الى نتائج ايجابية سريعة على ارض الواقع تمثلت في الانخفاض الذي طرأ على اسعار السلع ، وخاصة الاساسية منها حيث اقامت الحكومة اسواقا شعبية لبيع الخضار والفواكه مباشرة للمواطنين بهدف اختصار حلقات تسويقها وتقليل هوامش الربح التي يدفعها في المحصلة المواطن..
و تابع قائلا.. كما باشرت المؤسسة الاستهلاكية المدنية ببيع اللحوم السورية الطازجة باسعار التكلفة مما انعكس مباشرة على اسعار اللحوم البلدية التي لاحظ المواطنون انخفاضها هي الاخرى ، لافتا الى ان مختلف القطاعات الاقتصادية وفي مقدمتها الصناعية والتجارية تجاوبت مع دعوة جلالته بتخفيض الاسعار.
واضاف د. الحلواني :"ان مكرمة جلالة الملك لها انعكاسات ايجابية على مختلف القطاعات الاقتصادية بسبب الانتعاش الذي سيحدثه مبلغ المكرمة الضخم في السوق المحلي".
وقال ان مبلغ المكرمة بدل توقعات التجار عن حالة السوق من سلبية الى ايجابية و من ركود الى انتعاش قبيل العيد ، مؤكدا ضرورة تفاعل مؤسسات القطاع الخاص مع المكرمة وان تعمد الى صرف مكافآت للعاملين لديها حتى تعينهم على قضاء حوائجهم لهذه الفترة بيد ان هذا القطاع يعمل باستمرار على تحسين الاوضاع المعيشية للعاملين لديه ورفع رواتبهم وتوفير مظلة التأمينات الاجتماعية رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع الخاص .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش