الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يفرض حظرًا شاملاً على الضفة وغزة

تم نشره في السبت 11 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة- ادى عشرات الاف الفلسطينيين الصلاة في اول جمعة من رمضان في المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة في ظل قيود فرضتها اسرائيل بعد يومين من هجوم تل ابيب.

 وفي اطار الاجراءات العقابية التي فرضتها على الفلسطينيين، اعلنت اسرائيل أمس اغلاق الاراضي الفلسطينية حتى مساء الاحد واغلقت نقاط العبور بين الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المفصولين جغرافيا ما عدا للحالات الانسانية الطارئة، وفق الجيش.

 من جهته، قال الشيخ عزام الخطيب مدير عام اوقاف القدس « صلى اليوم نحو 100 الف شخص في الاقصى،في اول جمعة من رمضان مقارنة ب250 الف في العام الماضي».

 واكد ان «الشرطة الاسرائيلية منعت وللمرة الاولى في رمضان ادخال 5000 وجبة افطار الى باحات المسجد حيث يقوم مصلون بالافطار هناك بعد الصلاة».

واعتبر هذه الخطوة «عقابا جماعيا للمصلين».

 وفي السياق ذاته، ندد المفوض الاعلى لحقوق الانسان في الامم المتحدة بهجوم تل ابيب لكنه قال ان اغلاق الاراضي الفلسطينية يمكن ان يرقى الى «عقاب جماعي».

 وقالت المتحدثة باسم المفوض الاعلى رافينا شمدساني، خلال مؤتمر صحافي، «يترتب على اسرائيل واجب تقديم المسؤولين عن الجريمة الى العدالة ومع ذلك فإن التدابير المتخذة على نطاق اوسع ضد السكان، لا تعاقب الجناة انما عشرات ربما مئات الآلاف من الفلسطينيين الابرياء».

 ويضاف منع الشبان الفلسطينيين من الدخول الى القدس واسرائيل خلال رمضان الى القيود اليومية التي تفرضها اسرائيل ومنها دخول باحة الاقصى، ويزيد من شعور الفلسطينيين بالغبن وبفرض اسرائيل هيمنتها على الحرم القدسي، ثالث الاماكن الاسلامية المقدسة.



  ويقول خالد (48 عاما) الذي وصل من نابلس شمال الضفة الغربية عند معبر قلنديا «صحيح اننا لا نعيش بعيدا عن الاقصى لكن لدينا الانطباع باننا بعيدون جدا عنه بسبب المعابر والحواجز التي يضعها الاحتلال في طريقنا».

 وحول وداخل مدينة القدس القديمة، نشرت الشرطة الاسرائيلية الالاف من عناصرها، وفق ما اعلنت في بيان.

واغلقت اسرائيل الضفة الغربية حتى مساء الاحد كاجراء اضافي ضمن الاجراءات التي فرضتها الحكومة الاسرائيلية ردا على الهجوم الذي نفذه فلسطينيان في تل ابيب مساء الاربعاء وادى الى مقتل اربعة اسرائيليين. واعتقل المهاجمان واحدهما مصاب بجروح خطيرة.

 واعلنت لسلطات الاحتلال الغاء عشرات الاف تصاريح الدخول الى اسرائيل والقدس الشرقية المحتلة والتي منحتها الى فلسطينيين من الضفة الغربية وغزة لزيارة اقاربهم والصلاة في الاقصى خلال رمضان.

 وامر وزير الدفاع افيغدور ليبرمان بعدم تسليم الاهالي جثامين ابنائهم الذين يقتلون اثناء الهجوم او محاولة الهجوم على اسرائيليين.وكان يتم ترقب الاجراءات الاولى للوزير اليميني المتطرف لمعرفة ان كان سيضع تهديداته المتشددة بحق الفلسطينيين موضع التطبيق.وقرار الاحتفاظ بالجثامين المؤلم بالنسبة للاهالي يعني ان ليبرمان حاد عن سياسة سلفه البراغماتية.واعلن الجيش كذلك ارسال تعزيزات اضافية من مئات الجنود الى الضفة الغربية.   من جهته ندد المفوض الاعلى لحقوق الانسان في الامم المتحدة بالهجوم الذي اودى بحياة اربعة اسرائيليين في تل ابيب الاربعاء، لكنه قال ان اغلاق الاراضي الفلسطينية من قبل السلطات الاسرائيلية يمكن ان يرقى الى «عقاب جماعي».

 وقالت المتحدثة باسم المفوض الاعلى رافينا شمدساني، خلال مؤتمر صحافي، «يترتب على اسرائيل واجب تقديم المسؤولين عن الجريمة الى العدالة ومع ذلك فان التدابير المتخذة على نطاق اوسع ضد السكان، لا تعاقب الجناة انما عشرات ربما مئات الآلاف من الفلسطينيين الابرياء».

 واضافت «نحن قلقون بشدة ازاء رد السلطات الاسرائيلية الذي يتضمن تدابير يمكن ان ترقى الى عقاب جماعي غير قانوني».

 وتابعت ان هذه التدابير «سوف تزيد من الشعور بالظلم والاحباط لدى الفلسطينيين في هذه الفترة المتوترة».

 وفرضت سلطات الاحتلال اعتبارا من الليلة الماضية إغلاقا شاملا على قطاع غزة والضفة الغربية، سيستمر حتى يوم الاثنين المقبل، وذلك بإيعاز من الحكومة الإسرائيلية، بحجة حلول عيد نزول التوراة (أو عيد البواكير) اليهودي الذي يصادف بعد غد الأحد.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية ، أن التعليمات العسكرية الاسرائيلية تنص على الاغلاق منتصف حتى الاثنين المقبل، حيث سيتم إغلاق المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أنه سيتم السماح بعبور حالات إنسانية وطبية استثنائية، ولكن ذلك يخضع لمصادقة سلطات الاحتلال من خلال «منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق». (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش