الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توقيف تجار بشر أوكرانيين نقلوا لاجئين إلى إيطاليا على متن سفينة شراعية

تم نشره في السبت 11 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 عواصم -  اعلنت الشرطة الايطالية أمس توقيف اوكرانيين مشبوهين بنقل 16 لاجئا سوريا دفع كل منهم حوالي 5000 يورو للسفر من تركيا الى ايطاليا على متن سفينة شراعية صغيرة.

وعثر صباح أمس الاول على السوريين على شاطئ ايزولا دي كابو ريتسوتو، قرب كروتونيا جنوب كالابريا. وبدا من ثيابهم المبللة انهم انزلوا لتوهم على الشاطئ.  عندئذ بدأت الشرطة عمليات بحث واعترضت سفينة شراعية يناهز طولها عشرة امتار كانت تبتعد في اتجاه المياه الدولية. واوقف الشخصان اللذان كانا فيها بعدما تعرف المهاجرون اليهما ووضعا في السجن.  وكانت السفينة انطلقت في 31 ايار من شاطئ تركي وعلى متنها ثمانية رجال وست نساء وشابان وقال هؤلاء انهم سوريون.



 وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال الكولونيل في الشرطة انطونيللو ماجيوري «منذ 18 شهرا، سجلنا وصول حوالى عشرين لاجئا الى جنوب ايطاليا على متن سفن شراعية من تركيا او من اليونان، مع مهربين اوكرانيين».

 من جهة أخرى من النيجر ومالي ونيجيريا والكاميرون  يقطع المهاجرون مسافات طويلة عبر الصحراء في ظروف صعبة من اجل اللجوء الى الجزائر، اكبر دولة افريقية مطلة على البحر المتوسط وقريبة من أوروبا لكن اغلب اراضيها في الصحراء الكبرى.

 ولا توجد اي ارقام رسمية حول عددهم الا ان بعض المنظمات غير الحكومية تتحدث عن 100 الف شخص.وبما ان مواصلة الرحلة نحو أوروبا تكاد تكون مستحيلة، ينتهي الامر بكثير من المهاجرين بالاستقرار في الجزائر، الدولة الغنية ولا تشهد اضطرابات كبرى مقارنة ببلدانهم الاصلية، رغم ظروف حياتهم الصعبة.  وتفيد الصحف ان 12 الف نيجري تم ترحيلهم الى بلدهم منذ نهاية 2014 بعد اتفاق بين حكومتي الجزائر ونيامي.  بينما رفض الهلال الاحمر الجزائري الذي يشرف على العملية تقديم اي ارقام لفرانس برس حول اعداد المرحلين او الذين ينتطرون الترحيل.

 ويكاد يكون من المستحيل الحصول على اللجوء في الجزائر، فأغلب القادمين يعدون بنظر القانون «مهاجرين غير شرعيين» كما اشار المقرر الخاص للامم المتحدة المعني بالحق في الصحة دينيوس بوراس خلال زيارته للجزائر في ايار.

في سياق متصل  يشكل شهر رمضان هذه السنة تحديا للمهاجرين الذين يعيشون في ظروف صعبة داخل مخيم سكيستو في اليونان، في حين تؤكد السلطات انها تبذل ما في وسعها لتأمين ظروف افضل للصائمين.  

 وللحصول على مياه الشرب، يضطر سكان المخيم للانتظار في طابور امام حنفية الحمام في المخيم الذي كان قاعدة عسكرية مهجورة في المنطقة الصناعية في أثينا.

 اما الان فيؤوي المخيم 1700 شخص من كل الأعمار، غالبيتهم العظمى من افغانستان. وقالت السلطات ان نحو 700 من سكان المخيم ابدوا رغبتهم في الصوم.

 ولا تتوافر ارقام محددة عن سكان المخيمات الأخرى التي تؤوي اكثر من 45 الف شخص علقوا في اليونان عندما بدأت دول البلقان اغلاق حدودها أمام المهاجرين في شباط.

 ويؤكد مسؤولون يونانيون ان الصائمين يحصلون على وجبتي الافطار والسحور لتناولهما متى شاءوا.غير ان الظروف تعتبر اكثر صعوبة بالنسبة الى المهاجرين على الطرقات والذين تجمعوا في مخيمات غير رسمية بالقرب من الحدود مع مقدونيا، أملا في العبور بمساعدة المهربين. أ.ف.ب

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش