الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في تقرير يعده «الوطني الكويتي» * أسواق عملات متقلبة في الولايات المتحدة

تم نشره في الاثنين 5 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
في تقرير يعده «الوطني الكويتي» * أسواق عملات متقلبة في الولايات المتحدة

 

 
الكويت - الدستور
قال تقرير يعده البنك الوطني الكويتي إن أسواق العملات الأجنبية شهدت تقلبات شديدة وخسر الدولار الأميركي خلالها جزءا من قيمته لصالح العملات الرئيسية في بداية الأسبوع ، إلا أن العملة الأميركية أنهت الأسبوع في وضع أقوى قليلا مما كانت عليه في بداية الأسبوع مقابل كل من الجنيه الإسترليني واليورو. كان الين الياباني هو العملة التي شهدت أكبر التقلبات حيث تحسن وضعه للمرة الأولى هذه السنة ليصل إلى 116,40 ين ـ دولار.
وفي الواقع اكتسبت العملة اليابانية بعض القوة مؤخرا على أثر التقلبات التي شهدتها الأسواق المالية العالمية والتي أدت إلى توجه المستثمرين نحو العملات الأكثر ثباتا ، الأمر الذي زاد الإقبال على صفقات العائد التي يتم من خلالها تمويل المراكز الطويلة في الأصول ذات العائد العالي ببيع عملات متدنية العائد كالين الياباني. أما اليورو ، فقد اجتاز حاجز الـ 1,32 بعد أن انحصر تداوله ضمن نطاق 1,29 و 1,31 خلال الأسابيع القليلة الماضية ، إلا أنه ما لبث أن عاد إلى مستوى الـ 1,31 ، وكذلك ارتفع الجنيه الاسترليني إلى 1,96 دولار ـ جنية في بداية الأسبوع لكنه عاد ليقفل عند مستوى 1,94 في نهاية الأسبوع. شهد الأسبوع الماضي أكبر هبوط تشهده أسواق الأسهم الأميركية منذ أحداث 11 ايلول ، ونشأت موجة البيع بشكل رئيسي عن الشعور بالقلق حول سعر الفائدة على الرهونات العقارية التي يقل مستواها عن الرهونات الأفضل نوعية ، وكذلك عن بعض الملاحظات المتشددة التي صدرت عن الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفدرالي ، ألان غرينسبان ، الذي حذر من كساد ممكن في الولايات المتحدة ، وأدى هبوط البورصات الأميركية إلى موجة مماثلة في بورصات العالم الرئيسية ، سجلت خلالها أسعار الأسهم هبوطا حادا ، فعلى سبيل المثال ، شهدت بورصة طوكيو موجة بيع عارمة بعد أن كان مؤشر نيكاي 225 قد وصل إلى مستوى 18,000 وهو أعلى مستوى له منذ سبع سنوات. على صعيد السلع ، ارتفعت أسعار النفط إلى 62 دولار بينما انخفض سعر الذهب إلى مستوى 640 دولار للأونصة ، وفي الواقع كانت المواجهة السياسية بين إيران والولايات المتحدة حول الطموحات النووية للجمهورية الإسلامية سببا رئيسيا في دفع أسعار النفط إلى الأعلى ، علما بأن إيران هي رابع أكبر منتج لهذه السلعة في العالم ، وقد تأثرت أسعار النفط أيضا بموجة برد ضربت أكثر مناطق الولايات المتحدة استهلاكا للوقود خلال فصل الشتاء.
تضخم ضمن السيطره في اوروبا
شهد اليورو أسبوعا مثيرا للانتباه ، حيث اخترق سعره حاجز الـ 1,3250 الذي كان متوقعا ، إلا أنه لم يستطع المحافظة على مكاسبه طويلا فتراجع إلى 1,31 في نهاية الأسبوع.
وصدر خلال الأسبوع تقرير التضخم لشهر كانون الثاني كما نشرت بيانات مؤشر الأسعار الاستهلاكية ومؤشر أسعار المنتجين.
وقد انخفض مؤشر الأسعار الاستهلاكية في شهر كانون الثاني بنسبة 0,5 في المائة كما كان متوقعا ، وبذلك يكون الإرتفاع السنوي لهذا المؤشر قد ارتفع بنسبة 1,8 في المائة ، وهو أداء أقل من نسبة الـ 1,9 في المائة التي سجلت خلال الفترة السابقة والتي كانت متوقعة أيضا.
وأما مؤشر الأسعار الاستهلاكية الأساسي ، والذي لا يتضمن أسعار المواد الغذائية والوقود ، كونها كثيرة التقلب ، فقد ارتفع بنسبة 1,7 في المائة ، وهي نسبة أعلى مما كان متوقعا ، إلا أنها تبقى أقل من النسبة التي سجلت في الفترة السابقة والتي بلغت 1,8 في المائة. وبالنسبة لمؤشر الأسعار الإنتاجية ، فقد ارتفعت الأسعار خلال الشهر بنسبة 0,1 في المائة وخلال السنة بنسبة 2,9 في المائة ، وهي نسبة تقل كثيرا عن النسبة التي سجلت سابقا "4,1 في المائة". وفي ألمانيا ، بدأت خطة الإصلاح تعطي ثمارها ، حيث انخفض معدل البطالة إلى 3,9 في المائة خلال شهر فبراير مقارنة بنسبة 9,5 في المائة في شهر كانون الثاني. أسبوع هادئ في بريطانيا
كان الأسبوع هادئا عموما في المملكة المتحدة ، ولم يكن هناك شيء يذكر باستثناء موضوع نشر محاضر اجتماع لجنة السياسة النقدية التابعة لبنك إنجلترا ، حيث تبين أن اللجنة قررت الإبقاء على أسعار الفائدة على حالها عند مستوى 5,25 في المائة بأكثرية 7 أصوات مقابل صوتين ، وذلك في وقت سابق من الشهر ، حيث عبر أكثر الأعضاء عن الاعتقاد بأن أي رفع آخر لأسعار الفائدة قد يعتبر إمعانا في التشدد النقدي. ين أقوى في اليابان
بعد أن رفع بنك اليابان اسعار الفائدة على الين بنسبة 25 نقطة أساس ، لتصبح 0,5 في المائة تحسن وضع الين الياباني خلال الأسبوع الماضي ليخترق مستوى الـ 120 ينا ـ دولار ويصل إلى مستوى الـ 116,40 ، وكانت الأسواق المالية قد سبق لها أن أدخلت رفع أسعار الفائدة ضمن تسعيرها للعملة اليابانية فور الإعلان عن ذلك الرفع ، بيد أن التصريحات التي صدرت عن بعض المسؤولين والهبوط الحاد الذي شهدته البورصات العالمية ، أدت إلى تصفية صفقات العائد. عكس تقرير التضخم في اليابان والذي كانت الأسواق تترقب صدوره استقرار الأسعار خلال شهر كانون الثاني ، حيث جاءت الأسعار أقل من المتوقع بنسبة0,1 في المائة ، ولم يطرأ أي تغيير على مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية الأساسي ، باستثناء أسعار المواد الغذائية والوقود ، وهي أسعار شديدة التقلب ، إلا أن الرقم جاء أفضل من الانخفاض السابق الذي بلغ 0,3 في المائة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش