الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تفعيل دراسة الشباب والفكر المتطرف واجب وطني والبدء ولو بخطوة

تم نشره في الأحد 12 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 كتبت: امان السائح

لماذا نبحث عن مسوغات للفكرالمتطرف واليات وتحليلات ودراسات للبحث عنه، والتفكير بتداعياته، ولماذا عندما تتعطل لغة الحوار وتقع الامور فريسة الواقع نبحث عن حالة من الدراسات تدير عجلة الفهم وتهيئ عقولنا للرد على تساؤلات المرحلة، ولماذا وقع المحظور ..؟؟

وعندما يقع المحظور ندور في فلك الارهاب واسبابه وتداعياته واسبابه، ولماذا اقدم احدهم على هذا الفعل، وما هي خلفياته، وكيف قرأت ظروف هذه الحال، ومن الذي اوصله الى ارتكاب مثل هذا الفعل ؟؟

وتطالب الاقلام بسن تشريعات واجراء دراسات عن الظاهرة واسبابها، وننسى او قد نتناسى ان في الملفات اسبابا موجبة ودراسات مختلفة تقيس هذه الحالة وتبحث عن تفاصيلها وتوقعها داخل اطر التحليل والاسباب والتوصيات والخطة العملية لتنفيذها ..

فقبل اقل من شهرين طالعنا صندوق دعم البحث العلمي بدراسة تحت عنوان الشباب والفكر المتطرف، وقرات هذه الدراسة تفاصيل الارهاب ومسبباته، من ناحية دينية واجتماعية وتربوية واعلامية، عبر لجان متخصصة قدمت ملفا عن كل حالة، ومن قبل خبراء في كل مجال، وجابت الدراسات كافة اركان المملكة عبر قراءات واقعية ورقمية لتقدم نتائج موثقة يجب النظر اليها بعين الثقة والرضا والتامل والتحليل للعمل على تفعيل ما خصلت اليه تلك الدراسة ..

الدراسة التي خرجت من رحم ركن علمي موثق ومدروس يجب النظر الى تفاصيلها على اساس انها امر علمي النظر اليه يجب ان يحظى بايجابية بالغة وتامل كبير وتفعيل على ارض الواقع، كيف لا ومؤسسة صندوق البحث العلمي مؤسسة رسمية تكلفت عبئا وجهدا ومالا من اجل انجاز تلك الدراسة، كيف لا والعمل دام لاشهر طويلة لاتمام الدراسة لتفاصيلها المختلفة، وندعو الان لتحليل لظاهرة الارهاب بين شبابنا ..

تفعيل دراسة صندوق دعم البحث العلمي ليس دعما للصندوق، بل هو دعم لمؤسسات الوطن ودعم لتفاصيل العمل الحكومي وجهده وقيامه بما يحقق العدالة الاجتماعية وبما يهبه وضعا واقعيا، يحول الافكار الى حالة على ارض ملموسة وواضحة ..

دراسة صندوق دعم البحث العلمي، حالة للرد على كافة التساؤلات وتحليل ابجدي واضح وقوي حول الشباب واين يوجهون طاقاتهم ولماذا، فقد قدمت لنا الدراسة، وقائع تقول   أن السبب الرئيس وراء التحاق الشباب بالمنظمات والحركات المتطرفة هي الأسباب الاجتماعية كالحرمان النسبي، والبحث عن الذات، والشهرة، والمستوى الاجتماعي والاقتصادي ولزيادة الدخل والظهور اجتماعياً.

وحملت الدراسة مجموعة من التوصيات التي يمكنها ان ترسم خريطة طريق ولو بشكل تدريجي حول ابرز الامور الواجب ملاحقتها والسعي لاصلاحها لوضع مجموعة من المعايير التي يمكن ان تحسن الحال او على الاقل تخفف من وطأة الخطر ومقاومته قبل وقوعه .

وحملت التوصيات ايضا كل التفاصيل المتعلقة بكل المناحي الدينية منها والاجتماعية والتربوية والدينية لتحدد الحديث عن كل حالة على حدا ويمكن الاستفادة من تفاصيلها التي نشرت وتم الاعلان عنها بشكل موثق وشفاف وواضح .

تفعيل الدراسات الحالية والتي تستند الى حالة من الفكر والعلمية يجب ان تكون هما وطنيا علينا جميعا التداعي لتفعيله واقراره، وعدم الخوض في حالة اخرى من الدراسات والتساؤلات للسؤال، انه لماذا حصل ذلك، ولماذا وقعنا بالمحظور، فالتفاصيل موجودة، والارقام واضحة، ولا حاجة لمزيد من اي شيء ودفع مزيد من الجهد المالي والمعنوي، لدراسات مختلفة، فاما ان نثق بتلك المؤسسة ونعطيها الضوء الاخضر للسير باعمالها، والالتزام بما ورد بها، واما ان نتوقف عن منح اية مؤسسة صلاحية العمل للقيام باي دراسات مختلفة تدرس اية ظاهرة واية حالة ترتبط بالمجتمع، وهي الحالة الاكثر مساسا بحياة الناس والمواطنين وامن البلد الذي لا يجازف احد عاقل به، لانه القوت والحياة وهواؤنا جميعا ..

فلنلتف الى ما قمنا به، لوضع حجر الاساس بطريق الحل، وعدم الخوض بمهاترات القادم ايا كان شكله، لان الارقام واضحة وبحاجة فقط الى تفعيل وتنفيذ وفقط البدء ولو بخطوة ..

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش