الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خبراء اقتصاديون يحذرون من تقلص الاستثمارات بسبب زيادة الكلفة

تم نشره في الخميس 16 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
خبراء اقتصاديون يحذرون من تقلص الاستثمارات بسبب زيادة الكلفة

 

 
عمان - الدستور - صقر الطويقات
أكد خبراء أن رفع أسعار المحروقات يشكل تحدياً كبيراً أمام البيئة الاستثمارية في المملكة ، خصوصاً المصانع والشركات العاملة في قطاع الإنشاءات ، ما يؤدي إلى تقليص هوامش الربح أو تآكلها ، وتوقعوا ان تزيد معدلات البطالة في القطاعات الحيوية بسبب استغناء بعض اصحاب العمل عن الايدي العاملة لتعويض ارتفاع اسعار المحروقات.
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور يوسف منصور ان رفع اسعار المحروقات كما هو متوقع سوف يؤدي الى رفع تكاليف الانتاج مما يؤثر على المناخ الاستثماري للمملكة ، خصوصاً المستشمرين الاردنين بسبب اضعاف تنافسيته محليا وعالميا ، وارتفاع معدلات البطالة وارتفاع اسعار السلع في ظل الارتفاعات المتتالية للمحروقات. وطالب منصور ان تتم دراسة رفع المحروقات بشكل استراتيجي وليس من منظور عجز الموازنة التي تعاني منها بشكل دائم ، واي زيادة للمحروقات سوف تؤدي الى زيادة اعداد البطالة التي تراوح مكانها منذ سنين. ودعا منصور الى ايجاد مصادر بديلة للطاقة ، وعدم ربط عجز الموزانة برفع المحروقات لان المخزون العالمي في تناقص وارتفاع اسعار المحروقات باستمرار ، وان الحلول التي تطرحها الحكومة لرفع المحروقات هي حلول وقتية غير ممحصة وغير مدروسة ، ويجب ان تبنى على استراتيجة الحوار الوطني.
وحول استخدام الصخر الزيتي كبديل للطاقة قال منصور ان كميات الصخر الزيتي لتي لم تستغل بعد ، وتمتلك الاردن رابع مخزون على مستوى العالم لم تجد اهتماما من الحكومات المتعاقبة لدراسة جدوى استثمار الصخر الزيتي في المملكة رغم قدم اكتشافه ووصول كافة الدراسات السابقة الى ان الصخر الزيتي من أجود الأنواع في العالم ، فالدراسة الأولى للجدوى الاقتصادية كانت عام 1980 وانحصرت فقط في جدوى وحدة توليد طاقة كهربائية قدرتها 300 ميغاوات ووحدة تقطير بقدرة 50 الف برميل يوميا ، وبقي الحال كما هو الى عام 1998 حيث قامت شركة سنكور الكندية بدراسة جدوى اقتصادية شاملة بعد حفر 21 بئراً استكشافية في موقع اللجون ، وانتهت الى تقديم عرض للحكومة الإنشاء محطة للصخر الزيتي في الأردن ، حيث يتم تنفيذ المشروع على أربع مراحل ، مؤكدا ان رغم نمو حجم المشروعات المقامة في المملكة ، الا أن سياسات جذب الاستثمار التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة عجزت عن رفع مستويات المعيشة وتخفيف معدلات البطالة.
وتوقع منصور ان تهرب الاستثمارات المحلية الى الخارج بسبب ضعف المقومات الانتاجية لارتفاع اسعار الفائدة والارتفاع المستمر في اسعارالمحروقات الذي سوف يؤثر على قطاعات الطاقة والكهرباء التي تستنزف كثير من اموال المنشآت الصناعية في المملكة .
وقال منصور انه يجب على الحكومة تحرير سوق المحروقات واعطاء امتيازات للشركات التي تقدمت لانشاء مصافي بترول لخلق جو من التنافس الذي سينعكس بشكل مباشر على المواطن.
وبين منصور ان الاتجاه العالمي عند رفع اسعار المحروقات الذي تقوم الحكومات علية بأعفاء سيارات الركوب ذات المحركات الصغيرة من الجمارك لاعطاءالمواطن حرية الاختيار وتوظيف الدخل بالشكل المناسب وتحمل المواطن مسؤلية قرراتة في ضبط الميزانيات .
وطرح منصور سؤال للحكومة مفاده: كم تبلغ تكلفة النفط في الاردن اذا علمنا ان سعر البنزين في المملكة اعلى من الولايات المتحدة الاميركية في الوقت الذي يفوق معدل دخل المواطن الامريكي عن المواطن الاردني بـ13 ضعف دخل المواطن ، مضيفا ان قرارات الحكومة في رفع اسعار المحروقات هي برئيه خارجة عن اطارالتمحيص والدراسات والحوار المشترك.واكد رئيس جمعية مستثمري قطاع الإسكان المهندس محمود السعودي ان القطاع لن يتأئر بشكل مباشر بسبب رفع اسعار المحروقات الا بشكل بسيط من ارتفاع اجور النقل واسعار بعض المواد الانشائية التي تستخدم الوقود في عمليات التصنيع واهمها الحديد والاسمنت التي يستهلك قطاع الانشاء كميات كبيرة لعملية البناء . واضاف السعودي ان اسعار الانشاءات سوف ترتفع كما هو متوقع بنسبة 1 في المائة وهي نسبة تكاد لا تذكر للاموال المستثمرة للمشاريع الاسكانية ، وان المتضررالاكبر من القرار قطاع النقل.
وتوقع المحلل والخبير الاقتصادي الدكتور منير حمارنة ان ترتفع تكاليف الانتاج الصناعي ورفع اسعار المنتوجات الوطنية التي سوف تحد من تنافسية المنتوجات المحلية في الخارج لارتفاع اسعارها مما يقلل الطلب على الانتاج المحلي . وبين حمارنة ان النشاط الاستثماري سوف يكون انتقائي بالنسبة للمستثمرين من الخارج ، وسوف تتجه الى سوق العقارات واسوق البورصة محذراً من تراجع حجم الاستثمار في القطاع الصناعي والزراعي التي تعتمد بشكل كبير على الوقود .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش