الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تجهيز 6 منصات تحميل وتفريغ على الحدود «الكرامة - طريبيل» * خبراء يؤكدون أهمية استيراد النفط العراقي لمواءمته «المصفاة» وتحقيق وفر مالي

تم نشره في الأحد 26 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
تجهيز 6 منصات تحميل وتفريغ على الحدود «الكرامة - طريبيل» * خبراء يؤكدون أهمية استيراد النفط العراقي لمواءمته «المصفاة» وتحقيق وفر مالي

 

 
عمان - الدستور - وسام السعايدة
اكد امين سر نقابة اصحاب الشاحنات نائل ذيابات ان منطقة التبادل التجاري الواقعة على الحدود الاردنية العراقية - الكرامة طريبيل - في اعلى جاهزيتها لاستقبال الصهاريج العراقية المحملة بالنفط الخام ، مشيرا الى ان المنطقة تضم 6 منصات تحميل قادرة على تنفيذ عمليات التفريغ من الصهاريج العراقية الى الصهاريج الاردنية بسرعة فائقة.
وعلى ذات الصعيد رحب خبراء ومختصون في قطاع الطاقة بقرار الحكومة العراقية تزويد الاردن بجزء من احتياجاته من النفط الخام باسعار تفضيلية.
وقالوا لـ "الدستور" ان هذا القرار من شأنه ان يحقق وفرا يخفف الاعباء المالية على موازنة الدولة التي تأثرت سلبا نتيجة الارتفاعات المتتالية التي شهدتها اسعار النفط العالمية مؤخرا ، مؤكدين على ضرورة ان تعيد الحكومة النظر بقرار رفع الاسعار الذي تم تأجيله حتى نهاية العام في ظل الحصول على النفط باسعار تفضيلية تقل 18 دولارا عن سعر نفط الخليج بحسب وزير المالية العراقي باقر الزبيدي. الى ذلك قال وزير الطاقة الاسبق الدكتور محمد البطاينة ان استيراد النفط برا من كركوك الى موقع المصفاة في الزرقاء اقل كلفة من النقل البحري وكذلك من العقبة الى المصفاة ، لافتا الى ان السعر التفضيلي رغم انه لم يعلن عنه رسميا الا انه في نهاية المطاف سيحقق وفرا لا بأس به يخفف العبء على موازنة الدولة.
وقال المهندس عبدالوهاب الزعبي مديرعام شركة مصفاة البترول السابق ان العراق كان دوما داعما للاقتصاد الاردني من خلال تزويدنا سابقا بالنفط باسعار تفضيلية وكذلك على شكل منح ضمن بروتوكولات تجارية.
واضاف ان استيراد النفط من العراق له عدة ميزات ، بالاضافة الى تحقيق وفر على الموازنة تتمثل في مطابقة النفط الخام العراقي لامكانيات وقدرات مصفاة البترول الاردنية وكذلك ضمان استمرار وسهولة التزود نظرا للقرب الجغرافي بين البلدين الشقيقين.
وتقدر قيمة الوفر الذي سيحققه الاردن من جراء شراء النفط من العراق باسعار تفضيلية مقارنة بالاسعار العالمية الحالية بنحو 142 مليون دينار سنويا. كما سيسهم الاتفاق في تخفيض قيمة الفاتورة النفطية وبالتالي تراجع قيمة الدعم الحكومي للمشتقات النفطية المقدر للعام الحالي بنحو 325 مليون دينار ، وبطرح قيمة الوفر المتحقق من نفط العراق التفضيلي البالغ 142 مليون دينار وقيمة الوفر المتحقق من مادة البنزين والبالغ 88 مليون دينار فان قيمة الدعم الحكومي ستتراجع الى 95 مليون دينار.
واعلن وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور خالد الشريدة يوم الخميس الماضي ان الحكومة العراقية ابلغت الاردن جاهزيتها لتوريد النفط العراقي للمملكة بكميات حدها الأعلى 100 الف برميل يومياً ، متوقعا ان تصل أولى شحنات النفط إلى مصفاة البترول في الزرقاء خلال ايام قليلة.
وكان الأردن والعراق وقعا خلال زيارة رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت لبغداد العام الماضي اتفاقية يزود العراق بموجبها الأردن بالنفط باسعار تفضيلية الا ان الاوضاع الامنية على طريق بغداد عمان حالت دون تنفيذها.
وينص الاتفاق على ان يزود العراق الاردن بكميات من النفط الخام باسعار تفضيلية تبدأ تدريجياً من 10 الاف برميل يوميا لتصل الى 100 الف برميل يومياً حيث تبلغ حاجة المملكة اليومية نحو 120 الف برميل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش