الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خبراء مصرفيون: 1.6 تريليون دولار حجم الاصول الإسلامية

تم نشره في الثلاثاء 16 تموز / يوليو 2013. 03:00 مـساءً
خبراء مصرفيون: 1.6 تريليون دولار حجم الاصول الإسلامية

 

عمان - الدستور

تعقد مجموعة البركة المصرفية، المجموعة المصرفية الاسلامية الرائدة في الصناعة المالية الاسلامية ندوتها الرابعة والثلاثين للاقتصاد الاسلامي في جده غدا وبعد غد الموافق ( 8 & 9 ) من شهر رمضان الحالي لبحث عدد من المعاملات والقضايا المصرفية والمالية المستجدة برعاية سمو الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة.

وقال الأستاذ عدنان أحمد يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية بأنه»لا شك وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة العربية، والأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تضغط على معظم الدول العربية، لا يزال القطاع المصرفي العربي يمثل حجر الزاوية للاقتصاد العربي ولا يزال يلعب دوراً محركاً للاقتصاد ويمثل شريانه الحيوي الذي يمده بالتمويل اللازم، لذلك فالندوة وكعادتها السنوية ستكرس جهود القائمين عليها لتصدر عددا من التوصيات التي يتم العمل بها من خلال كوكبة من الفقهاء والعلماء والاقتصاديين»

من جانبه دعا الأستاذ عبدالرزاق الخريجي نائب الرئيس التنفيذي ورئيس مجموعة تطوير العمل المصرفي الإسلامي بالبنك الأهلي التجاري إلى عدم حصر المصرفية الإسلامية بالمسلمين كونها بدأت تطبق في عدد من الدول نتيجة لجهود كافة المؤسسات والأفراد بتطويرها ونقل الأسس المصرفية الإسلامية وانعكاسها على إيجاد الحلول في الجهات التي تعمل على تطبيق أنظمة المصرفية.



وأضاف الخريجي «إن النمو الذي تحققه المصرفية يعد أمرا إيجابيا لزيادة السيولة الشرعية حيث بلغت أحجام الأصول المصرفية الإسلامية في العالم أجمع نحو 1.6 تريليون دولار في العام 2012 بحسب آخر الإحصاءات، في وقت تسعى فيه المصارف إلى تنمية ما تقدمه من منتجات إسلامية».

من جهته قال الدكتور عبد الستار عبدالكريم ابوغده رئيس الهيئة الشرعية الموحده لمجموعة البركة المصرفية: «ندوة البركة هي الملتقى السنوي الذي يتم كل عام في رمضان ويدعى إليه العاملون في المؤسسات المالية سواء كانوا من الشرعيين أو المدققين أو التنفيذيين أو المهتمين بالمصرفية الإسلامية ويطرح قضايا ذات أهمية كبرى للمصرفية ويكتب فيها أبحاث ويحدد لهذه الأبحاث معقبون حتى يبدوا ما فيها من ملاحظات وتحظى بالمناقشات المستفيضة ومن ثم تتمخض عن هذه الأبحاث فتاوى وتوصيات تعتبر إضافة إلى الفقه المصرفي الإسلامي الذي يعتبر معظمه من مستجدات خاصة لأنه ليس موجودا في المدونات الفقهية فقط جذوره ولكن التطبيقات والمنتجات تحتاج إلى تطوير ومدارسه وأطر وهذا ضمن نشاطات الندوة حيث ستصدر عنها توصيات تتلقاها المؤسسات المالية وينتفع بها فكثير من المعايير الشرعية أخذت من فتاوى وتوصيات ندوة البركة لأنها نتاج مؤصل بحضور عدد كبير من الفنيين والشرعيين».

وأضاف الدكتور ابوغدة «هذا العام لدينا أربعة موضوعات مهمة لم تطرح سابقا وهي (الوكالة بالاستثمار) التي أصبح لها اهتمام كبير بعد أن كانت على نطاق ضيق كتوكيل العميل لشراء سلعة ما، فالشخص الذي يريد أن يستثمر أمواله لا يدخل مع مٌضارب يقتسم معه الربح وإنما ينفرد الموكل بالأرباح ويستحق الوكيل أجرة عن عمله قد تكون عمولة محددة أو نسبة من المال وهي صيغة جديدة وعليها إقبال كبير في هذه الأيام وتدار بها الصناديق الاستثمارية والصكوك ونحوها».

وتابع من الموضوعات التي تطرح في الندوة هي (المشاركات) والتي كانت مهملة بسبب التركيز على المرابحة لكونها من الصيغ التي يمكن الضمان فيها حيث ينتج عنها مديونية وهذه المديونية ممكن أن يؤخذ عليها ضمانات كالكفيل والرهن والشيكات، أما المشاركة فهي قائمة على الثقة والمخاطرة ولا يمكن أن تأخذ ضمان من مدير الشركة إلا إذا كان الضمان لحالات التعدي والتقصير ومخالفة الشروط، ولكن المجامع الفقهية وهيئات الرقابة كانت تشدد في طلب إشراك المشاركات في نشاط المصرفية الإسلامية واختيار العملاء الجيدين لذلك طرح الموضوع للمقارنة بين المشاركات والمداينات، وكيفية تفعيل المشاركة ووضع الحماية ليزيد الإقبال عليها «.

وزاد الدكتور ابوغدة «كذلك لدينا موضوع (زكاة الديون) مؤجلة التسليم التي تعد في ذمة المدين فهي محل للزكاة، ولكن الديون أحيانا تكون فيها شك وأحيانا تكون غير مرجوة السداد لذلك فهذا الجانب حساس للغاية ولا يزال قابلا للبحث والمدارسة لأن الفرد في حالة استخراج زكاة الدين أجمع قد يكون عليه إجحاف».

واستطرد الدكتور ابوغده «يأتي الموضوع الرابع وهو (الذهب والفضة) وكيفية التعامل معها كون التعامل في الذهب يختلف عن التعامل في البضائع التي يمكن تأجيلها ولكن الذهب والفضة لابد أن يكون حالا لا يمكن تأجيله للبعد عن الربا فهناك مستجدات كشهادات الذهب وحساباته ووضعه في البنوك، لذلك لابد من التطرق لهذا الجانب لرفع الوعي والحديث عن المستجدات فيه مهم جدا حتى لا يختلط الامر ولا تكون أمورا صورية ويتصرف البنك كيفما شاء إلا بمعرفة مالك الذهب».

وتطرق رئيس الهيئة الشرعية لمجموعة البركة المصرفية إلى النمو المستمر و المطرد في المصرفية الاسلامية مقدرا النمو بنحو 15 في المائة سنويا في بعض المناطق نظرا لإنشاء مصارف إسلامية جديدة وتحول البنوك التقليدية إلى بنوك إسلامية وتحول بعض البنوك التقليدية إلى بنوك إسلامية بشكل سنوي والإقبال القوي على المصرفية سواء من المسلمين وغيرهم كما هو في بريطانيا فهناك خمسة بنوك اسلامية وأيضا بنك البركة جنوب إفريقيا وبنك البوسنة وأما أوربا وأمريكا فهي ممثله في شركات استثمارية إسلامية.

وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية أشار الدكتور ابوغده «نحتاج إلى موارد بشرية مؤهلة لعدم وجود مؤسسات اسلامية تقدم هذه المعرفة بشكل مؤصل كما هو الحال في المصرفية التقليدية.

التاريخ : 16-07-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش