الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عبد الرحيم مراشدة يصدر كتاب الأشياء وكتاب الوجد والورد

تم نشره في الاثنين 13 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

مازال الشاعر والناقد الدكتور عبد الرحيم مراشدة يواصل اشتغاله على مشروعه النقدي والإبداعي بدأب واجتهاد عميقين، حيث رفد المكتبة العربية والأردنية بالعديد من الإصدارات الإبداعية والنقدية التي أغنت المكتبة العربية بفكرها وإبداعها، إضافة إلى ذلك العديد من الأبحاث والدراسات المحكمة والمشاركات في المؤتمرات المحلية والدولية وإشرافه على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، فقد أصدر أربع مجموعات شعرية ورواية، وكما له سبع كتب النقد الشعري والروائي.

ضمن هذا السياق فقد صدر له مؤخرا عن دار البيروني ناشرون وموزعون، كتابان، الأول:»كتاب الأشياء..التفاصيل والأحوال»، جنّسها بنصوص كونية، جاءت في زهاء 140 صفحة من القطع المتوسط، اشتمل على مجموعة من النصوص هي:كتاب الكلمات، كتاب التفاصيل والأشياء، وكتاب الرقيم»، ونصوص هذا الكتاب التي اقترب كثيرا من قصيدة النثر، التي منحها الشاعر بعدا فلسفيا وتشكيلا بصريا بلغة مكثفة ومختزلة تعبر عن اللحظة المعاشة لا تخلو من جماليات البناء اللغوي وشفافية العبارة التي اقتربت من قصيدة الهايكو اليابانية، بكثافة المعنى وسمو التجلّي الروحي لتقرأ تفاصي الأشياء وأحوال الإنسان في عجلة الحياة بفضاءاتها الصوفية المشبعة بماء الحروف، الحروف التي بللت ارواحنا بمائها السلسبيل.

الناقدة المغربية د. بشرى عبد المجيج تاكفراست كتب على الغلاف لهذه المجموعة تقول:»تناسلت قصائد هذا الديوان فتمثلت الشعر العربي الماصر بكل أنساقه وأشكاله الشعرية الكبرى فيها من الإنكماش أكثر ما فيها من التمدد ، وهذا يفصح عن طاقات إبداعية خلاقة للشاعر عبد الرحيم مراشدة، تساهم باقدار متفاوتة في إغراق قصائده في عالم الغموض والتجريب والتجديد، مما جعل هذا الشعر نخبويا لا يرتاد عوالمه إلا من يمتلك وعيا جماليا وأدوات منهجية تسهم في إضاءته».

من أجواء هذا العمل الشعري ومن نص بعنوان»صحراء»، نقرأ:»هذي الصحراء/ هذا الفيض من الرمل الجمري/ هذي النار/ هي الريح المجروحة/ بعض بقاياي المتخثرة الأوجاع/  أو بعض بقايا القلب الراحل في الأرجاء».

أما الكتاب الثاني «كتاب الوجد والورد»، نصوص شعرية، يقع في 108 صفحات من القطع المتوسط، قسم الكتاب إلى جزئين، الجزء الأول: كتاب الوجد، وضم مجموعة من القصائد من مثل:الكرسي، كلمة حرة، سقوط،توالد، مرافعة، عصاب،انفجارمعدن، الجنرال، فتى»، أما الجزء الثاني «كتاب القلب»، ضم أيضا غير نص شعري مثل:»شباك، الوردة والأميرة، مجرد وصف، اشتعال، شوق، تشبيه، كأنها هي، جمر الإنتظار، نسكافيه، محاولة للوصف»، إلى جانب نصوص أخرى ضمها الكتاب تمعن في جوانب كثيرة من محطات الحياة لتعاين بلغتها وفنيتها العالية توجعات الإنسان وانشغالاته بما آلت إليه من أزمات وهزائم للروح، نصوص تستوقفك بموضوعاتها التي ترصد شؤون العاشق وشؤون الإنسان العربي المأزوم، نصوص تجنح إلى رسم فضاءات مشبعة بالألم والحب والوجع في آن واحد، وتذهب بنا عبر مخيلة خصبة إلى تقاسيم الروح المجنحة والغاضبة مما يعتملها، والروح المسكونة بفيض من الوجد والعشق والرؤى، الروح التواقة إلى الإنبعاث من جديد.

ونقرأ من أجواء أيضا الكتاب الشعري ومن قصيدة حملت عنوان:»دماء»، «دم على المكان/ دم على الزمان/ دم على السماء/  دم على الوجوه/ دم..دم..دم../ لا تجلسوني/ يا ليتني كنت ترابا».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش