الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتصادية أمريكية تتوقع استمرار أزمة البطالة بالولايات المتحدة حتى عام 2021

تم نشره في الأحد 6 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 مـساءً
اقتصادية أمريكية تتوقع استمرار أزمة البطالة بالولايات المتحدة حتى عام 2021

 

واشنطن - (شينخوا)

قد تستمر أزمة البطالة الحالية في الولايات المتحدة على مدار الأعوام التسعة المقبلة إذا ظل معدل نمو الوظائف الحالي على وضعه الراهن، حسبما قالت اقتصادية أمريكية يوم الجمعة.

وكان مكتب إحصاءات العمالة بالولايات المتحدة قد أعلن أن معدل التوظيف ليوم الجمعة لم يتغير مقارنة مع مستواه المعدل في الشهر السابق، إذ أضيفت 155 ألف وظيفة، ما يعادل تقريبا متوسط 153 ألف وظيفة أضيفت شهريا على مدار الأشهر الـ11 الأولى من العام 2012.

وترى هيدي شيرهولز، الاقتصادية في معهد السياسة الاقتصادية، أنه «في ظل معدل نمو الوظائف المسجل في ديسمبر (2012) لن تتمكن سوق العمل من سد الفجوة حتى نهاية عام 2021».

وأضافت شيرهولز أن الاقتصاد الأمريكي يحتاج إلى سد فجوة في العمالة بواقع 9 ملايين وظيفة ليتوافق مع زيادة القوة العاملة. وهذه الفجوة نتجت بشكل أساسي عن فقد الوظائف منذ بداية الركود في عام 2007 إضافة إلى الوظائف التي كان يجب توفيرها ولم يحدث.

وتعني نهاية أزمة البطالة في عام 2021 أن معدل البطالة يظل مرتفعا لمدة 14 عاما. ويشير وضع التوظيف المسجل في ديسمبر 2012 إلى استمرار الأزمة منذ خمس سنوات عندما بدأ الركود عام 2007، ومرور أكثر من ثلاث سنوات على البداية الرسمية للانتعاش المزعوم عام 2009.

وذكرت شيرهولز أن متوسط أجر الساعة الواحدة بالولايات المتحدة ارتفع بواقع 7 سنتات في ديسمبر، وقفز بنسبة 2.1 بالمائة على مدار العام الماضي، متوافقا إلى حد ما مع معدل التضخم. ويعني هذا أن الأجر الحقيقي ظل ثابتا للعام الماضي ككل وسط استمرار معدل البطالة المرتفع والذي أدى إلى انخفاض نمو الوظائف.

وتظل البطالة طويلة الأجل - التي يتم تعريفها بعدم العمل لمدة 27 أسبوعا أو أكثر- تظل تمثل مشكلة، إذ تشمل قرابة 3 ملايين شخص، وفقا لتقرير الوظائف عن شهر ديسمبر. والأسوأ من هذا أن كثيرين دخلوا في دائرة مفرغة مفادها أنه كلما طالت مدة البطالة، أصبح من الصعب إيجاد عمل لأن أرباب العمل يعتقدون - صوابا أو خطئا - أن المهارات تتقلص إذا لم تستخدم بشكل يومي.

ولكن يبقى هناك ضوء في نهاية النفق المظلم. ويرى برنارد بومول، كبير الاقتصاديين في مجموعة ((إكونوميك أوتولك))، أن جميع مؤشرات الكبرى بالاقتصاد الأمريكي تدل على السير في الطريق الصحيح، بداية من سوق الإسكان إلى سلامة المصارف وتمويل الإنفاق.

وتوقع بومول أن يعود الاقتصاد الأمريكي إلى الحياة خلال العام الجاري إذا تجاوزت واشنطن الخلاف حول الإنفاق الحكومي.

وتابع الخبير قائلا «إن الشركات تجلس على كومة من الأموال السائلة وتنتظر أن تستخدمها»، مضيفا أن الشركات سوف تبدأ في توفير فرص العمل عندما يكون هناك وضوح أكبر من قبل واشنطن حول خفض الإنفاق والقضايا المالية الأخرى والتي يوجد خلاف مرير داخل الكونغرس بشأنها.

وبالفعل، قفزت سوق الأسهم الأمريكية بما يزيد على 2 بالمائة يوم الأربعاء بعدما توصل الكونغرس إلى اتفاق بشأن تفادي «الهاوية المالية»، وهي عبارة عن مزيج من الزيادة الضريبية وخفض الإنفاق ، وكان من المفترض أن تنطلق تلقائيا لتؤجج ركودا جديدا إذا لم يتصرف الكونغرس.

التاريخ : 06-01-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش