الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاردن يمتلك فرصا جيدة للنمو والتطور في مجال التجارة

تم نشره في الخميس 14 شباط / فبراير 2013. 03:00 مـساءً
الاردن يمتلك فرصا جيدة للنمو والتطور في مجال التجارة

 

عمان - الدستور - هلا أبو حجلة

أكد مدير عام منظمة التجارة العالمية باسكال لامي أهمية الملتقى العربي الاقليمي التشاوري لمنظمة التجارة العالمية الذي عقد في عمان مؤخرا في تعزيز الحوار بما يتعلق بمستقبل التجارة العالمي والعوامل الرئيسية التي تشكل التجارة و كيفية مساهمة التجارة في التنمية، بالاضافة الى معوقات التمويل التجاري.

واشار لامي خلال مؤتمر صحفي عقدته جامعة طلال ابوغزالة امس الاول الى الضعف الذي يسود التجارة المتبادلة بين الدول العربية، اذ لا تتجاوز حصتها الـ 10% من حجم التجارة العالمي، وهي نسبة ضئيلة اذا ما قورنت بباقي الدول.

وقال أن الارتقاء بالتجارة و تسهيل السبل يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي والتقليل من معدلات الفقر والبطالة لافتا الى مباحثات أجريت مع عدد من المسؤولين المحليين المعنيين بقطاع التجارة والجمارك .

واضاف أن المملكة تمتلك فرصا جيدة جدا للنمو والتطور في مجال التجارة بفضل التقدم التكنولوجي ومواكبة التطورات في هذا المجال وبسبب الانفتاح التجاري الذي يسهل التجارة المتبادلة مع دول الجوار مثل لبنان وفلسطين .

ودعا لامي الحكومة الى تخفيف البيروقراطية والإجراءات الجمركية والضريبية، معتبرا تلك المعوقات العائق أمام جذب المزيد من الاستثمارات العربية والاجنبية.

واشار الى ان الاردن في طليعة الدول العربية في تجارة الحواسيب وتكنولوجيا المعلومات و ان 40 بالمئة من التجارة في الاردن «تجارة انتقالية».

وأكد لامي ضرورة اعتماد نهج جديد لحل الحواجز التجارية في اقتصاديات العالم و ان على الدول ابتكار حلول للمشاكل التي تعيق انسياب الحركة التجارية بين الدول.

وقال ان القيود غير الجمركية ما زالت تشكل صعوبات للمستثمرين والتجار و ان تخفيض التعرفة الجمركية إلى الصفر لم تحقق زيادة في التدفقات التجارية نظرا لعدم التزام الدول بإزالة كافة القيود الإدارية والنقدية والكمية بجانب تحرير السلع العربية من الرسوم والضرائب ذات الأثر المماثل.

واشار لامي الى ضعف المقومات الاساسية في الدول العربية من وسائل النقل البري والبحري، حيث أن هذه الوسائل تعد عائقا لزيادة التبادل التجاري في الوطن العربي.

وبين ان حجم التجارة العالمية سجل نحو 22 تريليون دولار، مشيرا الى ان حجم التجارة في العالم يعتبر حاليا اقل من السنوات السابقة.

واضاف لامي ان منظمة التجارة العالمية تعمل وفق مبدأ تحرير التبادل السلع أو الخدمات، وسط تقليص العقبات الحمائية وتحرير التبادل، مشيرا الى ان إزالة العوائق ينعكس في النهاية على الجميع من حيث ارتفاع حجم التبادل التجاري.

ونوه الى ان دور منظمة التجارة يكمن في توفير إطار مؤسساتي للتفاوض لتحرير التبادل، لاسيما أيضا وضع القواعد التي تحكم تحرير التجارة، حيث هذه القواعد تمكن من تقليص تدريجي للحواجز.

وشدد على ضرورة ان يتواصل صانعو القرار في الدول العربية من أجل تعزيز عملية تبادل البضائع والمنتجات بين البلدان العربية وإيجاد فرصة امام المستوردين والتجار العرب لرفع حجم التجارة بين البلدان.

كما شدد على اهمية التكتلات التجارية العربية فى دعم الصادرات والمنتجات العربية وتحقيق التعاون وتكامل الادوار فيما بينها والاستفادة من ميزات وخصائص السلع فى كل دولة عربية لتحقيق هذه الغاية.

وتطرق لامي الى التحديات الأخرى أمام التجارة العالمية والتي من أبرزها بعض القوانين المتعلقة بالتجارة وبالأخص الضرائب والتعرفة الجمركية، مشيرا الى أن المنظمة بصدد اجراء بعض التعديلات على هذه القوانين ويتوقع أن يتم الانتهاء من هذه التعديلات قبيل نهاية العام الحالي.

وبالنسبة لدول الشرق الأوسط، قال لامي ان التحدي الأبرز أمامها يتمثل في التحولات السياسية أمام دول الربيع العربي تحديدا، ما أدى الى التأثير على التجارة الاقليمية بين الدول.

ويتطلب ذلك، بحسب لامي الحرص على اعادة هيكلة بعض القطاعات مثل قطاع الطاقة والنقل والموانئ بهدف الارتقاء بمعدلات التجارة وبخاصة التجارة التبادلية. وشدد لامي على أهمية تعزيز دور الاتفاقيات التجارية الموقعة بين الدول العربية، مثل اتفاقية أغادير على سبيل المثال وذلك من أجل أن يكون لهذا الاتفاقيات دور حقيقي على أرض الواقع.

وكشف لامي النقاب عن مباحثات تجري بشأن انضمام فلسطين الى منظمة التجارة العالمية، مشيرا الى أن ذلك يتطلب العديد من الاجراءات أبرزها النظر في مدى مطابقة الاقتصاد الفلسطيني لمعايير الانضمام للمنظمة مع الحرص على اتمام كافة الأمور التقنية الأخرى و الأهم من ذلك النظر الى الناحية السياسية .

واضاف أن كل دولة من الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية لديها خصوصيتها، الا أن الدول النامية والفقيرة تتمتع بمرونة معينة بحسب قدراتها ومعدل النمو الاقتصادي فيها.

يذكر أن منظمة التجارة العالمية هي منظمة عالمية مقرها جنيف في سويسرا وتضم 157 عضوا من دول العالم.

وأنشئت منظمة التجارة في العام 1995 كخليفة للاتفاقيات العامة للتعريفات و التجارة التي أنشئت في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

التاريخ : 14-02-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش